الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فيتش» تخفض تصنيفها الائتماني لفرنسا

تم نشره في الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

باريس - خفضت وكالة التصنيف الائتماني «فيتش» من جديد تصنيف فرنسا في قرار قالت باريس انها اخذت علما به مؤكدة ان سياستها لانعاش الاقتصاد بدأت تؤتي ثمارها.
وبررت فيتش قرارها خفض تصنيف فرنسا من «ايه ايه+» الى «ايه ايه» مع آفاق مستقرة بوضع الميزانية والافاق «الضعيفة» التي يقدمها الاقتصاد الفرنسي، واوضحت ان هذه الآفاق ستؤثر على تعزيز المالية العامة واستقرار نسبة الدين.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني ان الاقتصاد الفرنسي سينمو بمستوى اقل من معدل دول منطقة اليورو وذلك للمرة الاولى منذ اربعة اعوام.
وردت الحكومة الفرنسية على الفور بتأكيد ان السياسة التي يتم اتباعها بدأت تؤتي ثمارها، واكدت وزارة المالية الفرنسية ان المؤسسات تستفيد من اوائل آثار خفض الاقتطاعات، التي ستتواصل طوال السنوات القادمة.
واكد وزير المالية الفرنسي ميشال سابان ان المؤشرات الاخيرة تؤكد آفاق النمو لفرنسا، لكن كل هذه الحجج لم تقنع وكالة فيتش التي قالت ان برنامج الاصلاحات البنيوية لفرنسا لا يبدو كافيا لاحداث انقلاب في الاتجاه السلبي الذي يضغط على النمو على الامد البعيد وعلى القدرة التنافسية.
وتوقعت فيتش ان يبلغ نمو اجمالي الناتج المحلي الفرنسي 0,4 % في 2014 و0,8 % في 2015 وهو العام الذي سيدعم فيه تراجع قيمة اليورو واسعار النفط النمو بعض الشيء.
ورغم ان اجراءات التقشف بقيمة 3,6 مليارات يورو التي اعلنتها الحكومة ستخفض العجز في 2015 الى 4,1 % من الناتج الاجمالي بدلا من 4,3 % متوقعة سابقا، قالت الوكالة ان ذلك لن يكون كافيا لتغيير توقعات فيتش بشان دينامية الدين العام لفرنسا.واكدت الوكالة انه عند مستوى 4,1 % من اجمالي الناتج المحلي فان العجز المتوقع في 2015 لا يمثل تحسنا مقارنة بعجز 2013، وتوقعت الحكومة ايضا عجزا بنسبة 4,4 % في 2014 بدلا من 3,8 % كانت متوقعة في نيسان الماضي.
وقالت فيتش ان هذه الانزلاقات الاخيرة في اهداف الميزانية تضعف المصداقية الميزانية، واضافت انها المرة الثانية منذ نهاية 2012 التي تؤجل فيها الحكومة الفرنسية هدف بلوغ عتبة 3 % من العجز» الذي يطالب به الاتحاد الاوروبي.
وفي دفاعها عن سياستها المالية، ذكرت الحكومة الفرنسية بالظرف الاقتصادي الصعب في اوروبا، لكنه اكدت انها ابقت توجهاتها مع تنفيذ عمليات التقشف المقررة ومواصلة الاصلاحات الضرورية لتعزيز النمو وجعل المؤسسات اكثر تنافسية.
وشددت على ميثاق المسؤولية والتضامن وعلى سياسة خفض الضرائب من اجل القدرة التنافسية والتوظيف، من اجل انعاش الاقتصاد، كما ذكرت بان الدين الفرنسي هو واحد من الاكثر امانا وسيولة في العالم مع خدمة متضمنة فيه كما تؤكد فيتش في تقديراتها.وكانت وكالة التصنيف الائتماني ستاندارد اند بورز خفضت في العاشر من تشرين الاول الماضي تصنيف آفاق دين فرنسا الى «سلبية» بدلا من «مستقرة»، لكنها ابقت ابقت على درجة «ايه ايه».وبررت وكالة التصنيف الائتماني في بيان قرارها بان هذا البلد فقد هامش المناورة المالية ولم يعد في وسعه ان يقوم بمزيد من الاصلاح بسبب استمرار معدل البطالة المرتفع، وعادة تتبنى ستاندارد اند بورز موقفا اكثر تشددا حيال فرنسا وقد حرمتها مطلع 2012 من درجة «ايه ايه+».
اما ثالث وكالة عالمية للتصنيف الائتماني «موديز» فما زالت تواصل منح فرنسا ثاني افضل درجة لنوعية الدين الفرنسي. (ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش