الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آسيا عبد الهادي تشهر روايتها الجديدة «بكاء المشانق» في «الرواد»

تم نشره في الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

  عمان - الدستور
أقيم مساء يوم أمس الأول، في منتدى الرواد الكبار، حفل إشهار لرواية «بكاء المشانق» للروائية آسيا عبد الهادي، بمشاركة نقدية قدمها محمد المشايخ، في حفل أدراه المدير التنفيذي للمنتدى الشاعر عبدالله رضوان.
والرواية الصادرة حديثا عن دار الأيام للنشر والتوزيع في عمان، هي الخامسة للأديبة عبد الهادي، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ويتلخص موضوعها بشكل عام في استعراضها الجمالي لردة الفعل الجماهيرية الغاضبة للشعب الفلسطيني بعد صدور وعد بلفور، وما تعرض له أبناء هذا الشعب من قبل البريطانيين والصهاينة، وما قدموه من تضحيات من أجل التحرر وطرد الغزاة، ويتلخص موضوعها بشكل خاص، في استعراضها الجمالي لمسيرة حياة المقاوم محمد عبد مصطفى الضميري وما قدّمه ورفاقه المقاومون من بطولات استحقت التخليد عبر هذه الرواية، وكان ثمن ذلك اعتقاله، ثم استشهاده شنقا على يد البريطانيين. وقد استهلت السيدة هيفاء البشير، رئيسة المنتدى، الحفل بكلمة ترحيبية، ومن ثم قدم الناقد محمد المشايخ، ورقة نقدية قال فيها: ورغم عدم إيمان الروائية بتصنيف الأدب إلى نسوي وذكوري، إلا أن روح المرأة التنويرية المبدعة وخصوصيتها تسود الرواية، وهنا تتبدى قدرة آسيا عبد الهادي على امتصاص اللغة الاجتماعية الأنثوية وإدخالها في بنية السرد الروائي، في الوقت الذي حافظت فيه على التنوع اللغوي وتعدد اللهجات مضطرة في كثير من المواقف لاستخدام العامية لا سيما وأن معظم شخصيات الرواية من الأميين في مطلع القرن الماضي. وأضاف المشايخ: في هذه الرواية، صياغة جمالية لجانب من التاريخ الشعبي والمرويات الشفوية للصراع العربي الصهيوني، ولسيرة ومسيرة الشعب الفلسطيني، تتبدى فيه بطولات وتضحيات رجاله ونسائه، وإن كانت النهايات في كل المواقف حزينة، إلا أن الحزن دائما مسبوق بما يبعث على الفرح، هنالك دائما صراع على الأرض ينتصر فيه الأعداء، وهنالك دائما صراع روحي، ينتصر فيه من يفقد تلك الروح ويسقط شهيدا كرمى لأرضه وعرضه، وفي كل الأحوال ثمة حزن مقيم في الرواية وفي الوطن،حزن يشتد لدرجة إجبار القارئ على البكاء، حزن يشتد باعثا التشويق الذي تكون نهايته تراجيدية، وفي حالات الحزن الشديد تلك، كانت الروائية تتألق عبر عنصري التأثر والتأثير، وكان تأثيرها بالقارئ لا ينطلق مما تصرح به الرواية، بل لما توحيه.
من جانبها قدمت الروائية آسيا عبدالهادي شهادة إبداعية قالت فيها: «تخليد الشهداء، الذين كتبوا تاريخ نضال أهل فلسطين ضد المستعمر وضد العدو الذي تربص بهم منذ ما يقرب المائة عام، واجب علينا وحق في رقابنا، نحن الذين لا نعرف الكثير عنهم ولعلنا نعرف عن اي مطرب تافه بلا صوت ولا صورة أكثر مما نعرفه عن أي واحد منهم.. فلولا الظروف التي جمعتني مع الحاجة فاطمة أخت البطل الشهيد محمد عبد مصطفى الضميري لما عرفت قصته ولما وصلتني.. واجبنا أن نبحث ونلتقي ونسجل عمن دفعوا زهرة شبابهم من أجل فلسطين الغالية».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش