الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعـاليـات الوطنـيـة: زيـارة المـلك إلى واشنطن جاءت في وقت مهم ودقيق يحتاج متابعة لكافة القضايا بشكل عملي

تم نشره في الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

عمان- الدستور- حمدان الحاج ونيفين عبدالهادي وإيهاب مجاهد ومحمود كريشان وجعفر الدقس ودينا سليمان .
واصلت  الفعاليات الاجتماعية والسياسة وممثلو مؤسسات المجتمع المدني من كل القطاعات الإشادة بلقاء القمة الذي عقد بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي باراك اوباما في البيت الابيض يوم الجمعة الماضي حيث جاءت القمة موفقة وناجحة بكل المقاييس .
جلالة الملك تحدث ايضا في المقابلة التلفزيونية لواحدة من اشهر محطات التلفزة الامريكية عن الاردن وعلاقاته بالمحيط وكيف ينظر الاردن الى الصراعات القائمة في المنطقة وإلى الربيع العربي .
 فيصل الفايز
رئيس الوزراء الأسبق النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز قال: إن زيارة جلالة الملك الأخيرة للولايات المتحدة ونتائجها المثمرة، إلى جانب الحديث الذي أدلى به جلالته في مقابلة أجراها معه الإعلامي الاميركي تشارلي روز، كان لها وقع كبير على الشارع الأردني، إذ تناولت جملة من القضايا المفصلية التي تهم المنطقة عامة، والأردن على وجه الخصوص، وعلى رأسها محاربة الإرهاب والتطرف.
وبحسب الفايز فإن التوقيت الذي أجرى جلالته خلاله الزيارة التي كانت حافلة بالبرامج يعد مهماً، في ضوء ما يعصف بالمنطقة من نزاعات وتطورات سريعة الوتيرة، تستوجب المتابعة والتنسيق ما بين الدول، ليبقى الأردن كما هو صامداً في وجه هذه الاضطرابات التي تلقي بظلالها السلبية على الوضع الاقتصادي للمملكة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن جلالة الملك بجهوده وحكمته جنب الأردن ويلات تلك النزاعات والاضطرابات.
وأكد الفايز على ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف في أوكاره، قبل أن يتفشى ويصل إلى الأردن، مشيراً إلى ثقة جلالة القائد  والشارع الأردني بالقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية التي أثبتت دورها في التحالف الدولي القائم لمحاربة الإرهاب.
وشدد الفايز على ضرورة الاستفادة من نتائج الزيارة والجهود الملكية المستمرة، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، إذ أن جلالة الملك يسعى دوماً في مختلف الزيارات والمحافل والخطابات الدولية، لخدمة قضايا الوطن والأمة العربية.
وختم الفايز حديثه بالقضية المركزية التي يضعها جلالة الملك نصب عينه أينما حل، كونها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن واستقرار المنطقة، لاسيما أن النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي هو النزاع الأطول عمراً على مستوى المنطقة.
د . عدنان بدران
رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران اكد ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة تحمل الكثير من الايجابيات للاردن وللمنطقة، والقضية الفلسطينية، لا سيما أنها تأتي في وقت مهم ودقيق يحتاج الى متابعة كافة القضايا بشكل عملي.

وبين بدران ان الزيارة مهمة لضرورة تعزيز التحالف مع اميركا بكل الملفات، وكذلك في موضوع محاربة الارهاب والتطرف، ذلك ان طرح هذا الملف مع الادارة الاميريكة ومن قبل جلالة الملك يدعم توجه المنطقة لمحاربة التطرف والاساءة الى الاسلام.
ولفت الى ان للزيارة اهمية كبرى فيما يخص اقرار الحزمة الاقتصادية، ذلك ان الدعم الاميركي حتما سيعمل على تعزيز الاقتصاد الاردني، في اننا نعيش بمرحلة حرجة وتحديدا بسب ما يدور حولنا من اضطرابات امنية وسياسية، فأي دعم للمملكة سيضعنا في موقف اقتصادي قوي نحن بحاجة له خاصة اننا نستقبل مئات الالاف من اللاجئين، الامر الذي يجعلنا بحاجة الى مثل هذا التعزيز في الجانب الاقتصادي.
اضافة الى ان جلالة الملك وفق بدران يعيد تسليط الضوء الدولي على القضية الفلسطينية وضرورة انهاء القضية وفقا للقرارات الدولية، وجلالته خلال هذه الزيارة تناول هذا الملف بشكل موسع وصريح، وكما هو حال كل القضايا التي طرحها جلالته فهي قضية مهمة وتحتاج الى موقف دولي اميركي لحل هذا الصراع.
العين توفيق كريشان
وقال نائب رئيس الوزراء الاسبق العين توفيق كريشان انه في المقابلة الموسعة الشاملة والصريحة التي اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الإعلامي الاميركي «تشارلي روز»، وبثتها شبكة  «بي بي اس»  الاميركية مؤخرا أضاء جلالة الملك على المشهد الوطني الاردني بثقة وتفاؤل بالمستقبل ورهان على ارادة الاردنيين وقدرتهم على مواجهة التحديات وتجاوز المحن والصعوبات مؤكداً جلالته ان لديه الثقة بالله سبحانه وتعالى وبشعبه الاردني العظيم، ورغم الأرق الذي يتسبب به الوضع الاقتصادي وضغط اللاجئين فإنه في الوقت ذاته يفاخر جلالته بالعلاقة المميزة بين الشعب وقيادته  فهي سبب قوتنا وقدرتنا على مواجهة التحديات ودحر المؤامرة، فنحن متماسكون كعائلة واحدة.
وبين كريشان ان ما لفت اليه جلالة الملك بشأن المشهدين الاقليمي والدولي خاصة في مواجهة التنظيمات الارهابية استند الى رؤية ملكية متكاملة تلحظ الحقائق الميدانية وتأخذ بأسباب القوة التي يجب ان تتوافر من اجل بناء منهج استراتيجي شامل لمواجهة التنظيمات الارهابية خاصة في ظل القناعة الملكية بأن الهجمات الجوية لن تستطيع وحدها هزيمة  داعش  بما يعني ضرورة التركيز على الوضع الميداني (الأرض) دون ان يعني ذلك اغفال العناصر الاخرى مثل التواصل مع العشائر السُنيّة غرب العراق وشرق سوريا من دون تأخير او اضاعة للوقت.
وبين كريشان ان القراءة الملكية الدقيقة والواقعية والمستندة الى خبرة متراكمة وانخراط كامل في مشهدها، اسهمت في توضيح طبيعة الدور المحوري والمهمة التي  ينهض بها الاردن والمسؤوليات والادوار التي يقوم بها سواء في المنطقة ام في مواقع اخرى رغم انه بلد صغير.
المهندس موسى المعايطة
العين المهندس موسى المعايطة اكد ان زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة تعد من اهم الزيارت خاصة انها تأتي في الفترة الحالية التي تشهد بها المنطقة حالة كبيرة من الاضطرابات والتوتر.
وبين المعايطة ان زيارة جلالة الملك ولقاءه للمرة الثانية بالرئيس الاميركي من نفس العام هو تثبيت لدور جلالته المهم في المنطقة والعالم، وتأكيد دولي على أهمية دور جلالته في مختلف القضايا تحديدا في الافق السياسي.
وقال المعايطة ان هناك اجماعا دوليا على ان معالجات جلالة الملك السياسية مهمة وعملية وناجحة، حيث اثبتت صحتها في كل ما يتعلق بالمنطقة، حيث حذر جلالته في وقت مبكر جدا من خطورة الإرهاب ومنذ البدايات وما سينتج عنه وما سيكون له من اثر سلبي على المنطقة والعالم، اضافة الى تحذيرات جلالته من النزاعات الداخلية، وضرورة حلها سلميا، وهو نهج طالما دعا له جلالة الملك وحذَّر من تبعات استمرارية عكسه.
واشار المعايطة الى ان جلالة الملك من جديد يقرع جرس القضية الفلسطينية، وضرورة حلها نهائيا، وجاء ذلك عندما لخّص جلالته الأمر بقوله «كل الطرق تؤدي الى القدس» ليضع بذلك جلالة الملك حلا لكل مشاكل المنطقة بأن حل القضية الفلسطينية سيقود الى حل لكل قضايا المنطقة وازماتها.
ورأى المعايطة ان جلالة الملك من خلال زيارته وضع حلا لجميع ازمات المنطقة، ودعا لضرورة التطبيق حتى تخرج المنطقة من الحالة التي تمر بها وصولا الى نضوج سياسي واقتصادي والذي لن يحدث اذا ما استمر الوضع السياسي والامني على حاله، بل ان الامور -للأسف- تسير نحو مزيد من الخسائر في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
م. سعيد المصري
من جانبه، قال الوزير الاسبق المهندس سعيد المصري ان زيارة جلالة الملك الى اميركا تحمل شقين لا يقل احدهما عن الاخر بالاهمية، الشق الاول خاص بتعزيز الحضور الاردني بالمشهد السياسي العالمي، والثاني الجانب الاقتصادي الذي يأخذ مساحة واسعة من الحالة الاردنية الداخلية.
وبين المصري أن هناك ضرورة لتعزيز دور الاردن دوليا واقليميا من الجانب السياسي فلا بد ان يثبت وجوده، وهذا ما يقوم به جلالة الملك بوضع الاردن على خريطة العالمية وهذا جانب مهم جدا يوازي الاهمية بالجانب الاقتصادي، فهناك ازدواجة مهمة في التعامل مع متطلبات المرحلة.
وبين المصري اننا جميعا نعلم اهمية الدور الاميركي بالمنطقة والعالم، بالتالي دعمها للاردن له اهمية كبرى ، والحضور الاقتصادي حتما مهم الى جانب السياسي في ان يكون للاردن دور في المنطقة لمواجهة الازمات بدول الجوار وغيرها.
ورأى المصري ان اهمية الجانب الاقتصادي في زيارة جلالة الملك كبير، فنحن منذ سنوات طويلة نعيش حالة اقتصادية صعبة بسبب الاوضاع السياسية المحيطة، الامر الذي جعل من الوضع الاقتصادي وضعا  سيئا ، وبالتالي نحن بحاجة للدعم الاميركي الى جانب العمل على تنفيذ سياسات تؤدي الى استقرار اقتصادي، حتى يحقق نموا بالفترة القادمة.
ولفت المصري الى انه من المهم ان تستمر المساعدات لتغطية العجز المتنامي مع محاولات بناء الاقتصاد لقوة الاستمرارية، كما ان جلالة الملك دعا لضرورة مساعدة الاردن في استقباله لآلاف السوريين، وهذه المساعدة هي واجب دولي لأن الاردن استصاف اللاجئين انطلاقا من دوره الانساني، لكن اصبح لزاما ان يقف العالم لجواره في هذا الجانب.
واعتبر المصري الاردن حالة سياسية خاصة، ذلك ان جلالة الملك يتمتع بهمة عالية لحماية الوطن، ومثل هذه الزيارات التي لم تعد تأخذ البعد البروتوكولي فحسب انما تطرح قضايا غاية في الاهمية تحتاج الى وقفات عملية، ومثل هذه الموهبة السياسية يتفرد بها جلالة الملك.
د. إبراهيم الطراونة
وقال نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة ان مقابلة جلالة الملك مع الاعلامي الأميركي تشارلي روز، وبثتها شبكة «بي بي أس» الأميركية كانت صريحة وواضحة ووضع من خلالها المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
وبين أن جلالته شخَّص المشاكل التي يعاني منها الوطن العربي والاقليم بشكل عام ووضع الحلول أمام الجميع معتبرا أن اللقاء اتسم بوضوح كبير وبصراحة قل نظيرها.
واكد الطراونة أن اللقاء يبين أن جلالته يتسم بنظرة شمولية وواسعة وعلى تماس مع كافة الاحداث سواء التي تحدث في العالم أو الاقليم وأن اللقاء كان شاملا.
وبين أن جلالته حاول من خلال اللقاء ايصال الرسالة السَّامية للإسلام والتي حاولت بعض الجماعات الضالة تشويهها  من خلال سلوكياتها واعمالها التي لا تتناسب مع الدِّين الاسلامي الحنيف.
وبين الطراونة أن جلالة الملك شخَّص الاوضاع الاقتصادية والصعوبات التي يعاني منها الوطن والتي تزداد وتيرتها مع ارتفاع معدلات البطالة والتي اصبحت من اهم التحديات الاقتصادية.
وأضاف أن جلالته ايضا وضع المجتمع الدولي ومختلف الدول الكبرى أمام مسؤولياتهم بتحمل الاعباء الاقتصادية مع الاردن نتيجة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين نتيجة الاحداث الدائرة في سوريا.
وبين الطراونة أن الجميع في الاردن مدعوون مجددا من أجل قراءة المقابلة بتمعن والعمل من أجل تنفيذ ما جاء فيها ووضع الاولويات الوطنية في المقدمة وتناسي كافة الخلافات إن وجدت من أجل مصلحة الوطن.
وبين أن جولات جلالة الملك والتي ستعود بالفائدة المادية والسياسية والدبلوماسية ليس على الاردن فقط بل على مختلف دول الاقليم من خلال سعة افق جلالته ومكانته الدبلوماسية في دول العالم.
محمود الطيطي
 رئيس لجنة خدمات مخيم اربد محمود الطيطي قال: إن زيادة المساعدات الأمريكية، وإقرار حزمة ثالثة من ضمانات القروض الأمريكية للأردن، والتي جاءت إثر لقاء جلالة الملك والرئيس الأمريكي باراك أوباما، من شأنها أن تسهم  بمواجهة التحديات الاقتصادية وتسريع وتيرة الإصلاحات المالية والاقتصادية في الأردن.
وبين الطيطي  ان لقاء القمة الذي جمع جلالة الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الامريكي باراك اوباما كان في غاية الاهمية حيث اكدت نتائجه ان الاردن بات يمثل ركنا اساسيا في منطقة الشرق الاوسط وان جميع الدول الكبرى باتت تدرك ان استمرار قدرة الاردن  على مواجهة التحديات والمخاطر التي تمثلها حالات الحروب وعدم الاستقرار في الدول المجاورة هو مطلب يحظى بأولوية دولية .
فالاردن بقيادة جلالة الملك يمثل صوت الوعي والحكمة في اشد المناطق التهابا بالصراعات في العالم  .
واشار الطيطي الى  ان الاردن بحجمه الصغير استطاع ان يجد له مكانا بين الدول  الكبرى بفضل حنكة وحكمة وشجاعة جلالة الملك عبد الله الثاني الذي اعلن موقف الاردن الرافض والمتصدي للارهاب ..كما ان الاردن فتح ذراعيه لاستقبال اللاجئين السوريين بأعداد هائلة ايمانا منه بدوره الانساني .
 وقد وضع جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الامريكي النقاط  على الحروف بالنسبة لمقدرة الاردن على تحمل كل هذه الأعباء بالنيابة عن العالم .
وقال ان حديث  جلالته يؤشر بوضوح الى  ضرورة ان تقوم الدول الكبرى بتحمل مسؤولياتها بتوفير الدعم للاردن حتى يستطيع تقديم الخدمة للاجئين السوريين .
د. زيد المحيسن
بدوره قال رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية الدكتور زيد احمد المحيسن : لقد جاءت اشارة جلالة الملك عبدالله الثاني اللافتة خلال لقائه مجموعة من ابرز القيادات الفكرية والاكاديمية في العاصمة الاميركية الى ان الحرب على الارهاب مستمرة لأنها تشكل مصلحة مشتركة، كون التنظيمات الارهابية تستهدف بأفكارها المتطرفة السوداء الجميع دون استثناء، مشددا على القناعات الأردنية الراسخة بأن الوقت قد حان لأن يتحلى الجميع بالشجاعة في مواجهة الارهاب، وان علينا في الوقت  ذاته ان نبين ما هو الصواب وما هو الخطأ، فالارهاب لا يمت لديننا بصلة والاسلام منه براء، إنه شرٌ ويجب ان يكون هناك موقف واضح من قبل الجميع حول هذه الحرب، فهي بالفعل حرب بين الخير والشر.
وبين المحيسن ان زيارة العمل المهمة والحيوية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى العاصمة الاميركية تكتسب اهمية اضافية سواء لجهة التوقيت الدقيق والحيوي الذي جاءت فيه أم لجهة جدول الأعمال الذي رافق هذه الزيارة التي استقطبت اهتمام الدوائر السياسية والدبلوماسية والاعلامية الاميركية والعالمية خاصة في تأكيد جلالته على ان تحقيق السلام في المنطقة، يتطلب شجاعة من الجميع وتكثيف جهود المجتمع الدولي لمساعدة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على العودة الى طاولة المفاوضات التي لا سبيل عنها لتحقيق السلام في المنطقة استناداً الى حل الدولتين، فضلاً عن دعوة جلالته الملحة بل والمصحوبة بالتحذير من التداعيات والمخاطر الناجمة عن الوضع المتفاقم في سوريا واثرها على المنطقة خصوصاً دول الجوار وفي مقدمتها الاردن.
أمجد شموط
وقال رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان المحامي الدكتور امجد شموط ان البوصلة الأردنية تستند دوما الى إرث مجيد وتاريخ ناصع في محاربة الارهاب، حيث ترى قيادتنا عن حق وخبرة وتجربة بأن المدى القصير للحرب على الارهاب عسكري والمدى الأوسط أمني، ولكن على وجه التأكيد فإن المدى البعيد في التعامل مع المخاطر ايديولوجي في الوقت الذي تصف فيه الدبلوماسية الأردنية الحرب على الارهاب بأنها ترتقي الى مستوى حرب عالمية، الأمر الذي يستدعي بالضرورة التنسيق بين الجميع ما دام البعد العالمي في الحرب على الارهاب واضحاً الى هذه الدرجة، كون خطره لا يكمن فقط في المنطقة بل في كل مكان، مؤكدا ان زيارة العمل المهمة والحيوية التي يقوم بها جلالة الملك الى العاصمة الاميركية تكتسب اهمية اضافية سواء لجهة التوقيت الدقيق والحيوي الذي جاءت فيه أم لجهة جدول الأعمال الذي رافق هذه الزيارة التي استقطبت اهتمام الدوائر السياسية والدبلوماسية والاعلامية الاميركية والعالمية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش