الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصاديون: زيارة الملك لأميركا تشكّل رافعة قوية للاقتصاد الوطني وتُعينه على التحديات

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - زيد أبو خروب وجهاد الشوابكة و  أنس الخصاونة وإسلام العمري وعمر القضاة
بإجماع خبراء الاقتصاد فإن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الولايات المتحدة وبرنامج العمل الحافل الذي تخللها  جاءآ بتوقيت مهم للغاية من حيث حساسية الملفات التي تبحثها سواء على مستوى العالم والإقليم أم على مستوى التعاون الثنائي خاصة ما نتج عنها من زيادة المساعدات الأمريكية للمملكة الى مليار دولار وكذلك ضمانة مزيد من السندات الدولية التي تعتزم الحكومة طرحها العام المقبل .
وقال خبراء لـ» الدستور « إن جهود جلالة الملك مكنت الاردن من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وان الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالته جنبت البلاد ويلات الاضطرابات التي تشهدها المنطقة رغم انعكاساتها السلبية على الوضع الاقتصادي والضغوط الكبيرة على البنى التحتية وغيرها.
وأكدوا أهمية التعاطي مع الجهود الملكية وتعظيم الاستفادة من نتائج زيارات جلالة الملك الخارجية خاصة المتعلقة منها بالشق الاقتصادي .وقالوا إن جلالة الملك يقود الدبلوماسية الأردنية بقوة خدمة لقضايا الوطن والأمة العربية وحلِّ النزاعات في المنطقة . 

 نائل الكباريتي
 رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي قال  ان الزيارة الملكية الأخيرة الى الولايات المتحدة الاميركية تضمنت العديد من اللقاءات مع المسؤولين الامريكيين   بحثت القضايا الاقتصادية التي تهم الاردن في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
وقال  الكباريتي إن الملك عبدالله الثاني استطاع خلال  السنوات  العشر الماضية  تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية ما بين البلدين الصديقين، مشيرا الى ان جلالته يؤكد على دور القطاع الخاص الاردني في تعزيز بيئة الأعمال وإيجاد فرص عمل جديدة، ودعوة جلالته القطاع الخاص في البلدين إلى تعزيز أواصر التعاون في المجالات الصناعية والتجارية والاستثمارية والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واشار الكباريتي الى ان جلالته شدد خلال لقاءاته على أهمية زيادة مستوى الشراكة والتعاون بين البلدين وتوسيع مجالاتها، خصوصاً أن الاقتصاد الأردني يوفر ميزات عديدة في التشريعات والتسهيلات والبيئة الاستثمارية والكوادر البشرية المؤهلة، ما جعل من المملكة مركزا مهما وقاعدة استثمارية على مستوى الإقليم.
واشاد الكباريتي  بمواقف الولايات المتحدة الامريكية الداعمة للمملكة لمواجهة التحديات جراء اللجوء السوري على اراضيها ومدى انعكاسه على مختلف القطاعات الحيوية،  ان الجهود الملكية امكنت من زيادة الامريكية للمملكة الى مليار دولار سنويا   لمواجهة اعباء اللجوء السوري الذي يقدر بـ 1.5 مليون لاجئ سوري على أرض المملكة.
واوضح الكباريتي أن الأردن استقطب العديد من الاستثمارات الامريكية، وأصبح مكانا لدخول وخروج البضائع إلى دول منطقة الشرق الأوسط، ويشهد أيضا مرحلة تحول في نوع التجارة لا سميا في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة.

أيمن حتاحت
و أكد رئيس غرفة صناعة الاردن ايمن حتاحت ان زيارة جلالة الملك الاخيرة الى واشنطن اسهمت وبشكل كبير في تعميق و تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الاردن والولايات المتحدة، خاصة في الشأن الاقتصادي، حيث تم تجديد مذكرة التفاهم بين البلدين لمدة 3 سنوات وبقيمة مليار دولار سنويا، بالاضافة الى تقديم الولايات المتحدة للأردن حزمة ثالثة من ضمانات القروض.
وبين ان تقديم الولايات المتحدة للأردن حزمة ثالثة من ضمانات القروض الامر الذي يجعل السماح للاردن من الاقتراض من اسواق المال العالمية، الامر الذي سيعكس على السوق العمل وعلى قطاع الصناعة بشكل خاص.

زياد الحمصي
وقال  العين زياد الحمصي رئيس غرفة صناعة عمان إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة لواشنطن كانت ناجحة ومثمرة بكافة المقاييس، خاصة فيما يتعلق بتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والتي تمخض عنها تجديد مذكرة التفاهم بين البلدين لمدة 3 سنوات وبقيمة مليار دولار سنويا. إضافة إلى تقديم الولايات المتحدة للأردن حزمة ثالثة من ضمانات القروض، الأمر الذي سيسهم في رفد موازنة المملكة التي تعاني نتيجة ارتفاع اسعار الطاقة وأعباء استضافة ما يزيد على المليون ونصف مليون لاجئ، اي نحو 20% من سكان المملكة.
وتطرق الحمصي الى تأكيد جلالته على أن المملكة ماضية في جهودها الاصلاحية على المسارين الاقتصادي والسياسي، الأمر الذي نأمل أن ينعكس ايجابا في حل مشكلتي الفقر والبطالة، التي تشكل الهم الأكبر لدى جلالته.
وقال إن القطاع الصناعي الذي يعتبر المشغل الأكبر للايدي العاملة الوطنية بعد القطاع العام، هو الأقدر على خلق فرص عمل جديدة، وبالتالي يجب العمل على دعم هذا القطاع الذي ما زال مستمرا في اداء واجبه الوطني في دعم الاقتصاد الوطني رغم المنافسة الشديدة التي يعانيها في السوق المحلي وأسواق التصدير، والمشاكل السياسية التي تواجه بعض دول الجوار، والتي تعتبر اسواقا رئيسة للصناعة الوطنية.
وأكد الحمصي ضرورة أن تعمل الحكومة على استغلال نتائج هذه الزيارة لتعزيز الجهود التنموية في المملكة، وتنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي، و ضرورة عدم مزاحمة القطاع الخاص في الاقتراض من البنوك المحلية، واجراء تخفيضات على أسعار الفائدة، وتفعيل مشاريع الطاقة البديلة والمتجددة، خصوصا أن محدودية الموارد الطبيعية كانت وما زالت تشكل عائقا أمام قدرة الاقتصاد الأردني للاعتماد على الذات. وقد شكلت تحديات الطاقة وارتفاع أسعارها عالميا عبئا ثقيلا على خزينة الدولة.
 وطالب  بإجراءات فورية تنفيذية لتنويع مصادر الطاقة، والبحث عن مصادر جديدة واستكمال الإجراءات التنفيذية للمشاريع الكبرى في مجالات حيوية، خصوصا في قطاعات المياه والطاقة.
كما شدد على أهمية الدور الذي يقوم به صندوق تنمية المحافظات في توزيع عوائد التنمية للوصول إلى تنمية عادلة تعم جميع محافظات المملكة، على أن يتم إشراك المواطنين في تحديد أولوياتهم وأوجه الإنفاق المتأتي من هذا الصندوق لأنهم الأقدر على تحديد احتياجاتهم التنموية.
ودعا الحمصي الى تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، والتي يؤكد جلالته في كافة أحاديثه على ضرورة تفعيلها، والاسراع في اقرار التشريعات القانونية ذات العلاقة بالعمل الاقتصادي مثل قانون ضريبة الدخل لتكون محفزا لجلب المزيد من الاستثمارات الى المملكة.

 النائب الدعجة
و قال النائب الدكتور هايل ودعان الدعجة  ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة وما حقتته من نتائج ايجابية خصوصا على الصعيد الاقتصاد من زيادة المساعدات الأمريكية وإقرار حزمة ثالثة من ضمانات القروض الأمريكية للأردن من شأنها أن تسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية وتسريع وتيرة الإصلاحات المالية والإقتصادية في المملكة.
 واضاف الدعجة  انه من خلال زيادة المساعدات الامركية الى مليار دولار اضافة الى ضمانات القروض  سيتم  الحد من ارتفاع المديونية وتقليص عجز الموازنة اضافة الى تحسين الوضع الاقتصادي في المملكة بشكل عام خصوصا فيما يتعلق بالجانب التمويلي من خلال ضمانات القروض المقدمة من الولايات المتحدة الامركية.
وبين  ان تجديد مذكرة التفاهم بين المملكة والولايات المتحدة الامركية  لمدة 3 سنوات لتقديم مساعدات بقيمة مليار دولار سنوياً وزيادة المساعدات الأمريكية للأعوام الثلاثة القادمة وإقرار حزمة من الضمانات الجديدة ستؤدي بالضروة في مجملها إلى تخفيض فجوة التمويل الناتجة عن عجز الموازنة العامة وعجز الوحدات المستقلة لتسهم في الحد من تفاقم المديونية بشكل عام والحد من الاقتراض المحلي بشكل خاص دون الضغط على السيولة المحلية.
واشار الدعجة الى ان جلالة الملك حمل معه قضايا عالمية ليضعها امام صانع القرار الامريكي الاكثر تاثيرا في العالم حيث تحدث جلالة الملك عن استراتيجية عالمية لمحارية الارهاب لاسيما ان جلالته يملك رؤيا واضحة حول المشهد الاقليمي في المنطقة بكل تفاصليه.

أكرم كرمول
و اشاد رئيس جمعية المستثمرين والخبير الاقتصادي د.اكرم كرمول بالجهود الملكية في ترويج الاردن اقتصاديا وجعله على الخريطة الاستثمارية العربية والعالمية،  بقوله ان الزيارة الملكية الاخيرة كانت ناجحة ومن شأنها تعظيم الميزة النسبية والتنافسية للاردن من اجل التقدم الاقتصادي والتنموي وما لذلك من اثر في تحقيق الاهداف الاقتصادية للمملكة. واضاف ان رؤية جلالة الملك تقوم على جعل الاردن حاضنا للاستثمار والاعمال، مشيرا في هذا الصدد الى اهمية تقديم دعم عاجل واجل للاردن، ويتثمل الدعم الاجل في تشجيع الشراكة وجذب مزيد من الاستثمارات الامريكية للاردن، مشيرا ان ذلك يتطلب توفير البيئة الاستثمارية الملائمة حتى يتمكن المستثمر الذي استجاب للجهود الترويجية من تحقيق اهدافه الاقتصادية، بالاضافة الى حفز المستثمر المحلي على توسيع دائرة استثماراته في الاردن، اما ما يتعلق بالدعم العاجل فيتمثل بضرورة تقديم دعم مالي مباشر ليتمكن الاردن من الاستجابة لاحتياجات اللاجئين في ظل الظروف الراهنة.   واكد اهمية تضافر جهود الحكومة مع القطاع الخاص لترجمة التوجهات الملكية وجذب مزيد من الاستثمارات الاجنبية وتحفيز المشاريع المحلية بما يزيد الثقة في بيئة الاستثمار في الاردن من قبل المستثمرين وخصوصا الاجانب.
وقال ان الجهود التي يبذلها جلالته لا تقتصر على تعزيز الجانب الاقتصادي فقط بل انها متشعبة وتشمل كافة المجالات، مشيرا الى الجهود والاصلاحات المختلفة التي دعى اليها جلالته في السابق بحيث يلمس المواطن اثرها بشكل مباشر وذلك من خلال تحسين مستويات المعيشة لهم وتوفير فرص العمل وتقليل معدلات الفقر والبطالة.
نبيل رمان
وقال رئيس هيئة مستثمرين المناطق الحرة الاردنية نبيل رمان ان زيارة جلالة الملك الى امريكا في هذه الاوقات الصعبة التي يمر بها الاقليم والاوضاع الاقتصادية التي يعاني منها الوطن جسدت ما يتحمله الاردن من اعباء ومسؤولية اجتماعية اتجاه الاخوة العرب الذين لجأوا الى الاردن بسبب الظروف الامنية كل ذلك دفع بالاردن الى مواجهة هذه الصعوبات وعلى حساب الوطن والمواطن الذي تحمل ولا يزال يتحمل اعباء الظروف الاقتصادية والاجتماعية .
وبين ان جلالة الملك بكل ما لديه من امكانيات و علم ومعرفة بالاوضاع السياسية والاقتصادية التي يمر بها الاقليم بشكل عام والاردن بشكل خاص يجسد ما تعانيه المنطقة من ازمات سياسية وكذلك ما يتحمله الاردن من مسؤوليات عديدة وكذلك للدور الذي يلعبه في الدفع نحو استقرار المنطقة ودعم عملية السلام .
واوضح رمان انه من   خلال جهود  الملك الحثيثة وعلاقاته المتميزة والمتينة مع الولايات المتحدة فقد استطاع جلالته من تجديد مذكرة التفاهم فيما بين الاردن والولايات المتحدة الامريكية وزيادة الدعم السنوي الى المليار دولار ولمدة 3 سنوات بالاضافة الى المساعدات الطارئة التي تقدمها امريكا الى الاردن في بعض الاوقات كل ذلك يأتي ليدعم الخزينة وليخفف الاعباء الاقتصادية على الوطن والذي يعود بالفائدة على المواطن .
وقال رمان ان جلالة الملك منذ استلام سلطاته  الدستورية وهو يجوب العالم من اجل مصلحة الوطن والمواطن من اجل استقطاب الاستثمارات وجذب المستثمرين للاردن وجلالته يعرف حق المعرفة ان هذه الاستثمارات ستعود بالفائدة على الوطن وتعزز الامن الاجتماعي من خلال خلق الكثير من فرص العمل للاردنيين .
حسام عايش
وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني  الى الولايات المتحدة الامريكية حققت نتائج مهمة على كافة الاصعدة خاصة في المجالات الاقتصادية التي ستساعد المملكة على مجابهة التحديات الراهنة .
  واشار الى  ان جلالة الملك  قبل اسابيع كان في زيارة لليابان التقي خلالها رجال الصناعة والاقتصاد والبنوك والمستثمرين وقدم لهم افضل صورة حقيقية عن بيئة الاستثمار في الاردن وبالتالي فهو يساعد باستثمار بما يملك من قدرة ومكانة لتسويق المملكة على صعد مختلفة تراكم من جذب المزيد من الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي، وفي هذا الاطار تأتي زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الامريكية والتي استطاع من خلالها ان يرفع حجم المساعدات الامريكية الى مليار دولار سنويا اي بزيادة 340 مليون دولار عما كان معمول به.
وقال عايش ان المساعدات الامريكية ستمكن المملكة من مواجهة اعباء استضافة اللاجئين السوريين من جهة وتخفيف عجز الموازنة الامر الذي يخفض ويقلل المديونية، كما سيتم استخدام المساعدات الامريكية لتطوير البيئة الاقتصادية في الاردن، اضافة لضمان القروض الذي يتيح فرصا اضافية للحصول على القروض من الاسواق الدولية وفق نسبة الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية اي انها ستساعد على تخفيض اية قروض قد يحتاجها الاردن مضمونة من الولايات المتحدة وهي شكل من اشكال المساعدات الغير مباشرة.
وبين عايش ان جلالة الملك عبدالله الثاني  يتابع مسيرته من اجل تحسين فرص النمو الاقتصادي في الاردن وهو احد المفاتيح المهمة لزيادة معدل دخل الفرد الاردني وايجاد فرص عمل وبالتالي مواجهة ما يطلق عليه جيوب الفقر باعتبارها تحديات رئيسة أمام صانع القرار في الاردن.

مازن مرجي
وقال الخبير الاقتصادي د.مازن مرجي ان الجانب الاقتصادي يحظى باهتمام ورعاية ملكية كبيرة، مشيرا الى ان كتب التكليف الملكية للحكومات المتعاقبة ركزت على هذا الجانب لما له من دور مهم ومباشر في حياة المواطن.
واضاف  ان زيادة المساعدات الامريكية للاردن ضرورة لا بد منها لما يتحمله الاردن من تبعات وكلف مالية كبيرة نتيجة الاوضاع السياسة في المنطقة، بالاضافة الى تزايد موجات اللجوء السوري وما يمثله ذلك من ضغط على مرافق الدول المختلفة، لافتا الى وجود اكثر من 1،5 مليون لاجئ سوري مقيمين في الاردن وان ما تلقاه الاردن لا يكفي 30% من حجم الكلف المترتبة عليه، كما انه يتم صرف هذه المساعدات بشكل مباشر من قبل الجهات المانحة.
واشار الى ان التحديات التي تواجه المملكة تتطلب من كافة الدول تقديم مساعدات غير مشروطة بحيث ينعكس ذلك في تسريع وتيرة الاصلاحات المختلفة، بالاضافة الى قيام الدول المانحة بتقديم دعم فعلي ومساعدات مباشرة للاردن وذلك في اطار التحديات الموجودة .
 سليم اليماني
الخبير في مجال الاستثمار وعضو مجموعة المستثمرين العرب في ولاية الينوي الامريكية سليم اليماني قال  ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الولايات المتحدة الامريكية كانت مثمرة وناجحة وان زيادة المساعدات الى مليار دولار سنويا ستسهم باعتقادي في مواجهة الاعباء الاقتصادية على المملكة نتيجة نزوح اعداد كبيرة من السوريين الى اراضيه.
واضاف اليماني ان حنكة وسياسة جلالة الملك الفذة والعمل المتواصل وترويج الاردن استثماريا في كافة لقاءته ستسهم في تحسين النمو الاقتصادي في المملكة وجذب  المزيد من الاستثمارات من كافة دول العالم.  

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش