الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توتر وخطف وقتل في شـرق لبنان بعد اعدام عسكري محتجز لدى «النصرة»

تم نشره في الأحد 7 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 بعلبك (لبنان) -  اقدم مواطنون غاضبون على قطع طرق بالاطارات المشتعلة في منطقة البقاع في شرق لبنان حيث يسود توتر شديد تخللته اعمال قتل وخطف اثر نشر جبهة النصرة بيانا اعلنت فيه قتل عنصر امن لبناني محتجز لديها منذ آب .
وافاد مصدر امني محلي عن «العثور على جثة رجل ثلاثيني من بلدة عرسال مقتولا بالرصاص» على مقربة من بلدة البزالية التي يتحدر منها العنصر في قوى الامن الداخلي علي البزال الذي اعلنت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، اعدامه.
ولم يكن في الامكان التاكد من مقتل علي البزال من الاجهزة الامنية الرسمية التي افادت انها تحاول التحقق من صحة الخبر.
وجاء في البيان الذي نشر على حساب «مراسل القلمون» الناطق باسم «جبهة النصرة» على موقع «تويتر» على الانترنت، «لقد مضى الجيش اللبناني بأعماله القذرة والدنيئة باعتقاله النساء والأطفال. وإنّ تنفيذ حكم القتل بحق أحد أسرى الحرب لدينا (علي البزّال) هو أقل ما نرد به عليه».
وأرفق البيان بصورة تظهر علي البزال راكعا، بينما شخص لم يظهر وجهه يطلق النار في اتجاه راسه من الخلف بواسطة سلاح رشاش.
وفور انتشار الصورة، اقدم مواطنون من قرية البزالية ذات الغالبية الشيعية قرب بعلبك في البقاع على قطع الطرق وقال مصدر امني ان «مسلحين ملثمين انتشروا على الطرق في محيط البزالية، وراحوا يوقفون السيارات ويدققون في هويات ركابها».
واشار الى تعرض مواطنين من الطائفة السنية للخطف.
وكان بيان جبهة النصرة يشير الى اعلان السلطات اللبنانية قبل ايام احتجاز زوجة سابقة لزعيم تنظيم «الدولة الاسلامية» ابي بكر البغدادي مع ثلاثة من اطفالها بينهم ابنة البغدادي، وزوجة قيادي سابق في «جبهة النصرة» ومبايع حاليا لتنظيم «الدولة» يدعى انس شركس، ومعروف باسم ابو علي الشيشاني.
وكان ابو علي الشيشاني نشر الليلة الماضية تسجيلا مصورا على شبكة الانترنت طالب فيه بالافراج الفوري عن زوجته، مشيرا الى انها اوقفت مع ولديه. وقال «إن لم تخرج زوجتي في القريب العاجل فلا تحلموا أن يخرج العسكريون اللبنانيون المخطوفون. إن لم تخرج زوجتي وأطفالي فنساء وأطفال الجيش اللبناني هدف مشروع لنا». وعلي البزال واحد من 27 عسكريا وعنصرا في قوى الامن تحتجزهم «جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة الاسلامية» منذ مطلع آب بعد معركة استغرقت اياما مع الجيش اللبناني وقعت في منطقة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا.
وانتهت المعركة في حينه بانسحاب مسلحي النصرة والتنظيم المعروف بـ»داعش» من عرسال واصطحبوا معهم عددا من العسكريين.
واذا صح مقتل البزال، يكون العسكري الرابع الذي يتم اعدامه بين المخطوفين. فقد اعدم تنظيم «الدولة الاسلامية» جنديين، واعدمت جبهة النصرة جنديا ثالثا.
من جهته قال وزير الداخلية اللبناني نهاد  المشنوق، إنه لا يوجد قرار بإطلاق الموقوفتين سجى الدليمي الزوجة  السابقة لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي وعلا جركس زوجة القيادي في  جبهة «النصرة» الملقب بأبو أنس الشيشاني ، اللتين ستكونان جزءاً من  عملية التفاوض، مع خاطفي العسكريين في جرود عرسال.
وقال المشنوق لصحيفة «الأخبار»  إنه «لا قرار  بإطلاق الموقوفتين اللتين ستكونان جزءاً من عملية التفاوض، وإلا لما تم  توقيفهما»، مضيفاً أنه «حتى لو أطلقتا، فإن أقلّ إجراء سيؤخذ في حقهما  هو الإقامة الجبرية».
وأضاف المشنوق أن هذه المسألة «تحتاج إلى تأطير من سيفاوض، ومن يمكنه  الاستفادة من هذه الورقة؟ ولا سيّما أنّ الجهة التي أوقفتهن هي  استخبارات الجيش، فيما الجهة التي تتولى التفاوض هي الأمن العام. هذا  الأمر يحتاج إلى تفعيل عمل الخلية الأمنية ورفع مستوى التنسيق بين  الأجهزة».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش