الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية شعرية للصيفي والنسور والمواجدة في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

  عمان - الدستور
استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء يوم أمس الأول، الشعراء:عيد النسور، وصيام المواجدة، ومريم الصيفي، في أمسية أدارتها منتهى السفاريني، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
وقرات الصيفي عددا من القصائد، التي عاينت الراهن العربي. في إحدى قصائدها قالت:
«جئت عمان وكنا طفلتين/ تشرئبان لأفق قد سما/ وكلانا درجت في دربها/ حيث ترقى للمعالي سلما/ جئتها قاصدة أفياءها/ حينما لوعني حر الضما/ طوحتني عاتيات الريح لا/ سكنا أبقت ولا عشا حمى».
وفي قصيدة أخرى بعنوان «حديقة حب لوادي جهنم»، قالت:«لروضة الأحبة/ سورية الخير/ في القلب شوق/ يذوب روحي حنينا/ ويغزلني حلما/هائما بين مصياف تحضنه الشمس/ بين الجبال العتيقة/ واللاذقية تغفو/ على همسة الموج/ يحضنها البحر بين ذراعيه/ حين تنام».
من جهته قرأ النسور مجموعة من قصائده القصيرة المكثفة، التي عاينت الهم الإنساني والذاتي. في قصيدة له بعنوان «المرياع» قال:
«حذر المرياع شياهه/ لو حافنا ذئب!/ لم نثغوا../ حتى لا يستيقظ الراعي/ ويبيع المرعى». وفي قصيدة أخرى بعنوان «شفاه الجلنار»، قال:
«ربما أنت سيدتي/ من أسهد وقار الستين/ ربما أنت.. من فجر في داخلي/ نزق العشرين/ وربما أنت/ من هودج الحسن للخيلاء/ وعتقت في ثغرك الطفولي ديدنة الشعراء».
في حين قرأ المواجدة أكثر من قصيدة، قال في إحداها وكانت عن مدينة الكرك:
«دبجت للكرك الشماء ما سبك/ من حلية القول واستسمنت ما نسكا/ اسرجت خيلي شعرا في محافلها/ والهدي سقت لها ما سام او بركا/ اما زهت مدن بالطير تقصدها هذه مؤاب غدت للخيل معتركا».
وفي قصيدة أخرى بعنوان «تتوارى الشمس مرغمة» قال:
«يا ظبية رحلت فاستنفرت حدقي/ تالله ما اجتمعت من بعدها مزقي/ تبكي النوافذ شمسا لم تعد ترها/ وضيعت خطوها مجهولة الطرق/ تمتد من هدأة الذكرى لتعرج بي/ الى عوالمها في صحوة الألق».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش