الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجزرة في الرقة و«داعش» يهاجم الرمادي من 3 محاور

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

عواصم - تصدت القوات الأمنية العراقية ورجال العشائر في محافظة الأنبار الغربية صباح امس لأضخم هجوم مسلح لتنظيم «داعش» على مدينة الرمادي ضم ألف مقاتل.. فيما استطاعت قوات البشمركة إحباط هجوم للتنظيم على سد الموصل الشمالي.
وتمكنت القوات الأمنية وبمساندة عناصر الحشد الشعبي للمتطوعين من صد هجوم لمقاتلي داعش على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار (100 كم غرب بغداد)، وهو الاضخم منذ بدء محاولات التنظيم لاجتياح المدينة.
وقد انطلق الهجوم  من ثلاثة محاور الاول من الجهة الشمالية الغربية لمدينة الرمادي عبر نهر الفرات والثاني جنوب المدينة عبر منطقة الزنكورة والثالث من الجهة الشمالية الشرقية للمدينة.
وقال مصدر أمني إن القوات الأمنية وابناء العشائر اشتبكوا بمساندة المروحيات العسكرية مع مسلحي داعش الذين بلغ عددهم اكثر من الف مسلح واجهضوا محاولتهم لدخول المدينة، كما نقلت عنه الوكالة الوطنية العراقية للانباء.
ومن جهته، أعلن الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي احد شيوخ المحافظة عن وصول 300 مقاتل من أبناء العشائر لدعم القوات الأمنية في تحرير منطقتين وسط مدينة الرمادي، وقال الفهداوي إن 300 مقاتل من ابناء عشائر البوعسيى والبوفهد والبوعلوان وصلوا اليوم إلى مدينة الرمادي لدعم القوات الأمنية في مواجهة مسلحي تنظيم داعش.
 وفي تصريحات متلفزة، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت عن عقد المجلس إجتماعًا طارئًا لبحث الأوضاع الأمنية في الأنبار، حيث أجرى اتصالات مع الرئيس فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي اضافة إلى السفير الاميركي في بغداد.. مؤكدًا أن العبادي قد تعهد بإرسال المزيد من الدعم إلى مدينة الرمادي لصد هجمات داعش. وأشار إلى أنّ المحافظة بحاجة حاليًا إلى اسناد بري بصورة عاجلة لتعزيز القطعات المتواجدة في الرمادي، ولصد أي هجمات جديدة لداعش ضد مركز المدينة. واكدت قيادة شرطة محافظة الأنبار اليوم سيطرة القوات الأمنية على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، وأشارت إلى أنّ تلك القوات تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش على المجمع.
ومن جهته، أعلن مصدر في وزارة البيشمركة الكردية أن عناصر تنظيم داعش شنوا هجومين على ناحية زمار وسد الموصل فجر اليوم وتصدت لهما قوات البيشمركة واوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم. وأوضح المصدر أن» الهجوم على ناحية زمار كان من أربعة محاور، مبينًا أن قوات البيشمركة تصدت للمهاجمين باسناد طيران التحالف الدولي الذي تمكن من قتل عشرين من عناصر داعش وحرق 3 همرات باطراف الناحية. وأشار إلى أنّ داعش شن هجومًا آخر بالوقت نفسه على سد الموصل وتصدت له قوات البيشمركة وقتلت العشرات من عناصره.
وبالترافق مع ذلك، فقد تم قتل والي تنظيم داعش في مدينة هيت بمحافظة الأنبار و22 من مرافقيه بقصف جوي عراقي صباح اليوم حيث تمكن الطيران الحربي العراقي وبالتنسيق مع القوات الأمنية قصف رتل لمركبات تنظيم داعش في منطقة حي البكر غرب هيت (70 كم غرب الرمادي) ما أسفر عن مقتل والي داعش في هيت ويدعى سنان متعب و22 من مرافقيه وتدمير 5 مركبات للتنظيم.
يذكر أن تنظيم «داعش» يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ما اضطر معه مجلس المحافظة مؤخراً إلى المطالبة بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من التنظيم، لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة وسط اتهامات للسلطات بعدم تقديم الدعم العسكري اللازم لحماية المحافظة من سيطرة داعش عليها.
الى ذلك، أعلنت مصادر عراقية أمس مقتل 67 مسلحا من «داعش» في مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة. وقالت المصادر إن رجال شرطة بعقوبة تمكنوا من قتل 10 مسلحين من تنظيم داعش بينهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً وهو سوري الجنسية خلال عملية امنية نفذتها في قرى الجزيرة شمال  شرقي بعقوبة. وأضافت أن قوات البيشمركة تمكنت من تحرير خمس قرى في ناحية قرة تبة شمالي بعقوبة بعد معارك عنيفة ضد مسلحي التنظيم أسفرت عن مقتل 21  مسلحا من عناصر «داعش». وأوضحت أن قوة من أبناء العشائر قتلت 11 مسلحا من داعش بعد محاولتهم الهجوم على ناحية المنصورية شرقي بعقوبة وتدمير عجلتين تابعتين لعناصر التنظيم. واشارت إلى أن الطيران الجوي العراقي قصف مواقع لتنظيم داعش في مناطق  ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة ومناطق جبال حمرين ما اسفر عن مقتل 25 مسلحا.
كما صرح مسؤول في قوات  البيشمركة الكردية أمس بان طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت اوكار ومعاقل «داعش» وادت الى مقتل 20 مسلحا في مناطق جنوبي كركوك. وقال وستا رسول قائد غرفة عمليات البيشمركة الكردية جنوبي كركوك إن طيران التحالف الدولي شن عددا من الغارات على معاقل تنظيم داعش أدت الى مقتل 20 مسلحا وإصابة آخرين.
من جانب آخر تجددت الاشتباكات بين قوات البيشمركة الكردية ومسلحي «داعش» بعد منتصف الليل في عدة محاور واقعة قرب قرية /مريم بيك/ جنوبي كركوك باتجاه ناحية الرشاد وملا عبد الله ومكتب الخالد  ومناطق التماس غرب كركوك. وصدت قوات البيشمركة هجمات المسلحين في قرية ملا عبد الله بينما تدور معركة ضارية في عدة مناطق بين البيشمركة والمسلحين. وقالت مصادر في قوات البيشمركة إن خسائر قوات البيشمركة بلغت ثلاثة قتلى و16 جريحا.
كما أفاد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني أمس بان عناصر «داعش» شنت هجمات متفرقة شملت مناطق زمار وسد الموصل في محاولة  منهم لاستعادة السيطرة عليها شمالي مدينة الموصل. وقال سعيد ميموزين في تصريح صحفي إن «تنظيم داعش شن هجوما عنيفا فجر أمس لاستعادة السيطرة على ناحية زمار شمال غربي الموصل من أربعة محاور وتمكنت قوات البيشمركة من احباط الهجوم بإسناد طيران التحالف الدولي الذي تدخل فور الهجوم. وأشار إلى أن القصف الجوي أدى إلى مقتل 20 من عناصر داعش وحرق ست عجلات عسكرية نوع هامر. وأضاف أن قوات البيشمركة صدت هجوما مماثلا استهدف سد الموصل في محاولة لاستعادته لكن قوات البيشمركة وطيران التحالف الدولي تمكنوا من دحره والحاق خسائر في صفوفه أسفرت عن قتل 10 من عناصر التنظيم وحرق أربع عجلات تابعة للتنظيم.
هذا وتشهد محافظة الأنبار العراقية معارك ضارية بين قوات الأمن والعشائر من جهة، والمتطرفين من جهة أخرى، بعد أن نجحت القوات الحكومية والعشائر في إفشال محاولة التنظيم التقدم باتجاه المربع الحكومي وسط المدينة بعد استغلاله لسوء الأحوال الجوية، محققا تقدما باتجاه المبنى الحكومي في المحافظة، إلا أنه بعد وصول الدعم للقوات المتواجدة في المبنى وبمساندة المروحيات العراقية التي استهدفت عناصر التنظيم بالقرب من مديرية التربية في منطقة الحوز، زال الخطر، إلا أن الاشتباكات لاتزال قائمة.
وكانت العشائر والحكومة المحلية طالبت بدعم عسكري سريع من قبل الحكومة المركزية، موجهة نداءات استغاثة بتوجيه طيران التحالف ضربات جوية ضد المتطرفين قبل أن ينجحوا في صد الهجوم. في المقابل، أفاد مجلس محافظة الانبار أن معظم مدينة الرمادي مستقرة وتحت سيطرة قوات الأمن والعشائر، وأن المواجهات ضد داعش مستمرة في بعض الأحياء الجنوبية التي تشهد تقدما لقوات الأمن والعشائر. وبالتزامن مع ذلك قامت طائرات الجيش العراقي بتوزيع منشورات على مدن نينوى وصلاح الدين وديالى، تطالب السكان فيها بالوقوف مع الجيش لقتال المتطرفين.
إلى ذلك، ارتفع عدد قتلى الغارات التي شنتها طائرات النظام السوري على مدينة الرقة الشمالية الخاضعة لسيطرة تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية «داعش» امس الاول الى 130 شخصا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «ارتفع الى ما لا يقل عن 130 شخصا بينهم 52 مدنيا عدد الشهداء الذين قضوا الثلاثاء» في غارات النظام التي استهدفت مواقع مختلفة في المدينة، مضيفا ان نحو 120 شخصا اخر اصيبوا بجروح. وذكر ان «عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية قد يكونوا قتلوا في هذه الغارات». وتابع عبد الرحمن ان بعض المواقع التي تم استهدافها في هذه الغارات والتي بلغ عددها نحو عشر غارات «تقع بالقرب من مراكز لتنظيم الدولة الاسلامية» الجهادي المتطرف «الذي يقيم مراكزه بين المدنيين».
واظهرت لقطات فيديو بثها ناشطون في الرقة جثثا في شارع قرب احد المواقع المستهدفة في حين هرعت سيارة اسعاف الى المكان. والرقة هي مركز المحافظة الوحيدة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كلي في سوريا، بحيث اصبحت معقله الرئيسي. وظلت المدينة في منأى عن غارات النظام لعدة اشهر رغم شنه ضربات جوية ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا وشرقها منذ الصيف الماضي.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش