الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استطلاع جديد يظهر تقدم كلينتون على ترامب بعد المناظرة الأولى

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً



 واشنطن - أحرزت المرشحة الديموقراطية الى البيت الابيض هيلاري كلينتون مزيدا من التقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في السباق الى البيت الابيض، اثر المناظرة الاولى بينهما الاثنين، بفارق ثلاث نقاط، وفقا لاستطلاع للرأي نشر الجمعة. وحصلت كلينتون على 43 في المئة من نوايا التصويت مقابل 40 في المئة لترامب، بحسب استطلاع اجرته قناة «فوكس نيوز».

وكانت المرشحة الديموقراطية قد حصلت على 41 في المئة من نوايا التصويت مقابل 40 في المئة لمنافسها الجمهوري، بحسب استطلاع سابق اجرته القناة نفسها قبل المناظرة. وأظهرت استطلاعات اخرى انه على اثر المناظرة، تحسن رصيد كلينتون في الولايات الرئيسة التي يمكن أن تصب النتيجة فيها بمصلحة هذا المعسكر أو ذاك. اما المرشحان الاخران الى البيت الابيض، المستقل غاري جونسون ومرشحة حزب البيئة جيل شتاين، اللذان لم يشاركا في المناظرة، فحافظا على النسبة نفسها من نوايا التصويت، وحصلا تواليا على 8 و4 في المئة. واستطلعت «فوكس نيوز» عبر الهاتف، ما بين الـ 27 والـ29 من ايلول، اراء 1009 ناخبين مدرجة أسماؤهم على اللوائح الانتخابية، مع هامش خطأ أكثر أو أقل من ثلاث نقاط مئوية.

وقبل خمسة أسابيع من الانتخابات الرئاسية، لم تعد وسائل الإعلام الأميركية تكترث للياقة والمراعاة في تغطيتها للمرشح الجمهوري، بل باتت تشرح تصريحاته وتدقق في أعماله، وصولا إلى حد نعته بـ»الكذب». وخرجت صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا عن خطها المعتدل لتندد بـ»أكاذيب» رجل الأعمال الثري بعدما سعى لتحميل منافسته كلينتون مسؤولية نظرية المؤامرة التي شككت في أصول الرئيس باراك أوباما.

وأعلنت الصحيفة في الـ 24 من أيلول دعمها لكلينتون، قبل أن تنشر بعد ذلك بيومين افتتاحية لاذعة ضد دونالد ترامب الذي وصمته بـ»عدم تقبل الآخر والتبجح والوعود الكاذبة». وبعد حملة انتخابية محتدمة مستمرة منذ أكثر من عام، حملت اتهامات الملياردير لهيلاري كلينتون وباراك أوباما أخيرا شبكة «سي ان ان» على الابتعاد عن خط تحريري يحرص على لزوم حياد ظاهري، لتصف هذه المزاعم بـ»الخاطئة» في شريط أحمر في أسفل الشاشة. وحظي ترامب لأشهر بتغطية إعلامية وافية بدت وكأنها غير محدودة، لكن يبدو الآن أن هذا التوجه انعكس. وقال أستاذ الصحافة في جامعة «نورث إيسترن» دان كينيدي إن «وسائل الإعلام أدركت شيئا فشيئا أن هذه الحملة لا تحتمل تغطية وكأنها حملة انتخابات رئاسية اعتيادية». وتابع «كرر ترامب معلومات مغلوطة إلى حد أصبحت أكاذيب. إنه يتعمد نشر أكاذيب. لم نشهد هذا يوما من قبل مرشح رئاسي».

وتدنت مصداقية رجل الأعمال لدى وسائل الإعلام إلى حد دفع عشر وسائل إعلام معروفة تقليديا بخطها المحافظ إما للدعوة إلى عدم التصويت لترامب باعتباره «غير مؤهل» لخدمة البلاد، أو تقديم دعمها لهيلاري كلينتون. وفي هذا السياق، قامت صحيفتا «دالاس مورنينغ نيوز» و»أريزونا ريبابليك» ببادرة تاريخية وقدمتا دعمهما للديموقراطيين. وفيما امتنعت صحيفة «يو إس إيه توداي» منذ تأسيسها قبل 34 عاما عن اتخاذ موقف مؤيد لأي مرشح، دعت الجمعة قراءها إلى «عدم الانجرار وراء ديماغوجي خطير» وعدم التصويت لترامب. غير أن الصحيفة لم تصل إلى حد تأييد كلينتون، بعدما عجزت هيئة تحريرها عن التوصل إلى توافق بهذا الصدد. أما صحيفة «شيكاغو تريبيون» ذات الخط الجمهوري الثابت، فقررت تأييد المرشح الليبرتاري غاري جونسون، الثالث في استطلاعات الرأي التي تمنحه 8% من الأصوات، معتبرة أن دونالد ترامب «غير قادر» على قيادة البلاد. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش