الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الأردنيـة الموحـدة» يستنكـر اسـتمـرار الممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

 عمان-الدستور
 قال حزب الجبهة الأردنية الموحدة ان علينا أن نأخذ هدنة لنستريح من اللهاث اليومي وراء المتغيرات والأحداث الكثيرة المتلاحقة التي باتت كالقدر المحتوم في مجتمعاتنا العربية وأخبار القتل والذبح والعنف والفوضى في الوطن العربي التي جاءت لإلهاء الأمة عن جوهر صراعها في المنطقة ،القضية الفلسطينية ومحاولات تهويد القدس جوهرة المدائن ، والأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتعرض اليوم الى أعتى هجمة صهيونية  بربرية ، وتتعرض مقدساتها للانتهاكات والنهب والسرقة والهدم ، ويتعرض أهلها للظلم والقتل ، وتتعرض مقدساتها للحفريات تحتها والتهويد فوقها مخالفة بذلك اتفاقية السلام التي تمنح الهاشميين حق الإشراف على المقدسات وتتعرض لهجمات قطعان المستوطنين الذين لا يتوقفون يوماً عن محاولاتهم الحاقدة الجاهلة لاستفزاز مشاعرنا التي باتت عاجزة عن الاستفزاز.
 واضاف الحزب في بيان امس حول الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى..  “اننا في حزب الجبهة الأردنية الموحدة ونحن نعبر عن إدانتنا الشديدة وتنديدنا لاستمرار الممارسات غير الإنسانية البربرية الإسرائيلية واستباحتها لحرمة المسجد الأقصى واعتداءاتها على المصلين الفلسطينيين لنعبر في الوقت نفسه عن تقديرنا لموقف الحكومة استدعاء سفيرنا في تل أبيب كخطوة أولى تتبعها خطوات تقود بالتالي الى إعادة النظر في العلاقات الأردنية ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي اعتبرها الأردن في حينه جزءاً من اتفاقية سلام شاملة تفضي الى استعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وحق العودة والتعويض وإزالة المستوطنات وفق مرجعية مدريد وقرارات الشرعية الدولية.
 واكد ان ما يجري هناك من اعتداءات وممارسات تؤكد حقائق من أهمها أن إسرائيل لا تريد السلام وأنها  تعتبر صراعها في المنطقة ليس صراع حدود بل صراع وجود تثبته تجاهل إسرائيل لكل الاعتبارات والمبادرات والتفاهمات التي حصلت ويؤكده زيادة التوسع في الاستيطان واستمرارها في تهويد مدينة السلام والكشف عن وجهها السافر في السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ناهيك عن مواصلتها العدوان على جنوب لبنان وعلى غزة هاشم ، فأي سلام يجمع ما بين الحرب والسلام الا إذا فهمنا منه أنه سلام أقرب الى الاستسلام.
 وختم الحزب بالقول ومن هنا فان المطلوب من الحكومة تعزيز قرارها الأخير بالدعوة الى مؤتمر قمة عربي يتم في إطاره بحث الانتهاكات الاسرائيلية على أن يكون على رأس جدول أعماله اعتبار المعاهدات والاتفاقيات والتفاهمات بينها وبين الأمة لاغية إذا ما استمرت في تجاهل ورفض قرارات الشرعية الدولية ، اما بالنسبة لنا فإن ما هو مطلوب ربط اتفاقية وادي عربة صعوداً أو هبوطاً بمدى استجابة إسرائيل لاتفاقيات ومعاهدات السلام على أن تبدأ ذلك بوقف التطبيع يليها إعادة النظر بمجمل معاهدة السلام.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش