الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو سنواصل عملياتنا العسكرية دعمًا لنظام الأسد

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - اعلن الكرملين الروسي ان موسكو ستواصل ضرباتها الجوية في سوريا دعما لنظام الرئيس بشار الاسد رغم الدعوات الاميركية المتكررة لوقف القصف على حلب.

 وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لصحافيين «تواصل موسكو عمليتها الجوية دعما للحملة ضد الارهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية».

 واضاف «ناخذ علما للاسف بالطابع غير البناء لخطاب واشنطن في الايام الماضية».

 وتأتي هذه التصريحات بعدما هدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري موسكو بتعليق التعاون حول سوريا في حال عدم التوقف عن قصف مدينة حلب التي تتعرض لضربات جوية كثيفة من الطيران الروسي والسوري منذ انهيار الهدنة التي تفاوض عليها الروس والاميركيون.

 من جهته اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان قصف اثنين من ابرز المستشفيات في القسم الشرقي من المدينة يشكل «جريمة حرب» فيما اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان بلاده اقترحت على الامم المتحدة مشروع قرار لوقف النار.

 وتابع بيسكوف ان «موسكو لا تزال مهتمة بالتعاون مع واشنطن من اجل تطبيق اتفاقات واردة في الوثائق ولزيادة فاعلية الحملة ضد الارهاب في سوريا».

 واضاف «لكن موسكو تأمل ايضا في احترام الالتزامات التي وافقت عليها واشنطن. وحتى الان لم يتم احترامها».



 وتطالب روسيا بان تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على فصائل المعارضة السورية لكي تنأى بنفسها عن الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).

من جهته اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا بعد لقائه البابا فرنسيس في الفاتيكان انه «من الصعب استئناف المفاوضات حين تتساقط القذائف في كل مكان» في سوريا.

 وقال دي ميستورا «يمكن للبعض الاعتقاد ان بامكانهم استعادة حلب عبر قصف شرق المدينة، لكن الوضع ليس كذلك. لا يمكن تمهيد الطريق للسلام في سوريا بالقنابل».

 واضاف «في بعض الاحيان، وفي زمن الحرب يمكن التفاوض مع استمرار الحرب، لكننا نشهد حاليا انهيارا لاتفاق كان يشكل بداية مرحلة جديدة».

 وفي 22 ايلول اعرب دي ميستورا عن امله في حصول مفاوضات مباشرة بين الاطراف السورية «في الاسابيع المقبلة».

 وعبر عن «قلق شديد لان كل ذلك يمكن ان يؤدي الى عسكرة النزاع» وذلك على هامش منتدى في الفاتيكان حول المساعدة الانسانية التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية لمناطق الحروب وخصوصا سوريا.

 وقال دي ميستورا «نحن في وقت حرج جدا، ولذلك من الضروري جدا الاستماع الى اشخاص لديهم سلطة معنوية مثل البابا يؤكدون عدم وجود حل عسكري» للنزاع.

 وتابع المبعوث الاممي «لقد قلت للبابا انه لم يكن هناك وقت بمثل هذه الصعوبة في سوريا لاننا كنا قريبين جدا من وقف اطلاق النار».

من جهة ثانية جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما رفضه استخدام القوة العسكرية لانهاء الحرب الاهلية السورية، في حين تتعثر الجهود الدبلوماسية وسط ازمة انسانية مستعصية في مدينة حلب.

 وقبل اشهر من انتهاء ولايته، يعيد حصار قوات النظام السوري المدعوم من موسكو على الاحياء الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة في حلب والقصف العنيف الروسي السوري على ثاني مدن سوريا، سياسات اوباما الى دائرة الضوء مجددا كاشفا عن ارتباك واضح داخل ادارته.

 وقال اوباما لقناة «سي ان ان» في مقر بلدية واشنطن «لم يمر على الارجح اسبوع دون ان اعيد التفكير في المبادىء الاساسية التي يتم التعامل بها في سوريا».

 واضاف «أجلس في غرفة الازمات مع وزير الدفاع ورئيس هيئة اركان الجيوش وخبراء من الخارج. اتطرق الى الانتقادات الموجهة الى سياستي واكتشف انهم لا يعقتدون انها الطريقة الصحيحة للتعامل».

 لكنه تابع «في سوريا، ليست هناك اي فرضية يمكننا بموجبها وقف حرب اهلية ينخرط فيها الطرفان بشدة، باستثناء نشر اعداد كبيرة من الجنود»، مضيفا «هناك أمور سيئة تحدث في جميع انحاء العالم، وعلينا ان نكون حكماء».

 واندلعت الحرب في سوريا قبل خمس سنوات تقريبا وقتل فيها أكثر من 300 الف شخص.وأرسل أوباما نحو 300 جندي الى سوريا للتركيز على المعركة ضد تنظيم داعش، لكنه يرفض ان يتدخلوا في حرب اهلية ليست ضمن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.وبدلا من ذلك، فانه يؤيد الدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد للخروج من الازمة.

لكن منذ انهيار وقف لاطلاق النار الاسبوع الماضي، تشن روسيا وسوريا غارات جوية مكثفة على الاحياء الشرقية في حلب حيث يحاصر ربع مليون شخص.

 وبدأت القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الاسد الاسبوع الماضي هجوما بريا في محاولة لتحقيق انتصار قد يكون حاسما في الحرب.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش