الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إطلاق مشـروع اللاجئين السوريين والأسـر الأردنية المحتاجة في المفرق وإربد

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

 المفرق - الدستور - محمد الفاعوري
قال مدير إدارة المستشفيات في وزارة الصحة الدكتور احمد قطيطات ان النظام الصحي والبيئي في الاردن بات مثقلا بسبب اللجوء السوري مع قلة التمويل الدولي للقطاع الصحي، ما يشكل خطرا على هذا القطاع.
وأضاف خلال جلسة حوارية حول أثر اللجوء السوري على المجتمع الاردني، نظمها مركز «مساواة» لتنمية المجتمع المدني، بالتعاون مع مؤسسة «كونراد اديناور» الالمانية، ان الاردن بحاجة ماسة في الوقت الحالي وللسنوات المقبلة لاستثمارات مهمة وملحوظة من المجتمعات المانحة للحفاظ على الخدمات الصحية التي تقدم للأردنيين واللاجئين السوريين.
واستعرض قطيطات المؤشرات الصحية والسكانية في الأردن وتأثير الهرم السكاني والوجود السوري اضافة الى الكثافة السكانية الناجمة عن اللجوء السوري في الأردن، موضحا أن خمسة من الأردنيين يقابلهم 13 من اللاجئين السوريين لكل مليون نسمة مصابين بمرض التدرن، وأن 8ر2 أردني يقابلهم 3ر51 لاجئ سوري مصابون بالحصبة، مبينا أن الأردن كان خاليا من مرض الحصبة منذ العام 2008.
ولفت الى العبء البيئي كنتيجة للجوء السوري وأهمية الحفاظ على مياه الشرب والفحص بشكل مستمر ومراقبة المياه العادمة والنفايات الطبية وعمليات الحرق المكلفة، بالإضافة الى تجميعها ونقلها ومراقبة الغداء وطرق نقله وتخزينه.
وحذر النائب السابق مازن القاضي من استمرارية تدفق اللاجئين السورين الى الاردن بهذه الاعداد، لافتا الى أنه في حال استمرارية اللجوء لابد من مناطق حدودية عازلة لإيواء اللاجئين. وأكد على أهمية إعداد خطة وطنية استراتيجية مبنية على دراسة علمية وعملية قابلة للتطبيق تحاكي الواقع من خلال تحديد المشكلات، وايجاد حلول ناجعة وملزمة لتدارك الآثار السلبية الناجمة عن مثل هذا اللجوء المستمر الذي اثر على كافة القطاعات الحيوية بالأردن.
وأكد مدير مركز « مساواة» سليمان الخوالدة على ان الأردن من الدول التي التزمت وبشكل كبير بالعهود والمواثيق المتعلقة بقضايا حقوق الانسان، مؤكدا على اعتماد مبدأ التشاركية بين كافة القطاعات المختلفة لتخفيف اثر اللجوء السوري على المجتمع الاردني.
كما اطلق الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بالتعاون مع جمعية «قديس اليوم الأخير» الخيرية امس الأحد في مركز الأمل للتربية الخاصة، مشروع اللاجئين السوريين والأسر الأردنية المحتاجة في محافظتي المفرق وإربد.
وقال رئيس الاتحاد المحامي فلاح القضاة، ان المرحلة الأولى من المشروع تشمل توقيع اتفاقيات مع 13 مع جمعية خيرية مؤهلة في محافظتي المفرق وإربد، تقوم من الجمعيات بموجبها بتوزيع معونات على اللاجئين السوريين والأسر الأردنية المحتاجة، وتشمل الكسوة الشتوية ومستلزمات النظافة الشخصية بقيمة مالية تبلغ 5 آلاف دينار لكل جمعية.
وأضاف أنه تم توقيع اتفاقيات بين جمعية «قديس اليوم الأخير» والاتحاد العام للجمعيات الخيرية لغايات التعاون في مشروع دعم اللاجئين السوريين في الاردن والاسر الاردنية المحتاجة في اقليم الشمال، مشيرا الى انه يتوجب على الاتحاد ايصال كافة المواد العينية المتبرع بها للجمعيات المؤهلة والتي بدورها تقوم بتوزيعها على الفئات المستهدفة من اللاجئين السوريين والأسر المعوزة.
وبينت مديرة تنمية المجتمعات في الاتحاد العام للجمعيات الخيرية مديرة المشروع شذى قطيشات، ان هذا المشروع يعد الاول من نوعه الذي يستهدف اللاجئين السوريين والأسر الاردنية المعوزة في اقليم الشمال، لافتة الى ان المرحلة الاولى من المشروع شملت محافظتي المفرق واربد من خلال توقيع اتفاقيات مع 13 جمعية بمبلغ اجمالي وصل الى 65 الف دينار لإيصال المساعدات للفئات المستهدفة بواقع 60 بالمئة للاجئين السوريين و40 بالمئة للأسر الاردنية المعوزة.
وكان رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في المفرق إبراهيم العطين عرض لواقع عمل الجمعيات الخيرية في المفرق في مجال دعم ومساعدة الاسر السورية اللاجئة والأسر الأردنية المعوزة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش