الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق يتحقق من مصير البغدادي بعد غارات ضد قيادات «داعش»

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

 عواصم - تحقق السلطات العراقية في ما اذا كانت الغارات نفذتها مقاتلات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد موكب لتنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية «داعش» قرب مدينة الموصل الجمعة، قد اودت بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
واعلن الجيش الاميركي السبت ان طيران التحالف استهدف تجمعا لقادة في التنظيم قرب الموصل في شمال العراق، من دون ان يتمكن من التأكد ما اذا كان البغدادي من ضمن هؤلاء. وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات العراقية رفض كشف اسمه، أمس «لغاية الآن لم تتوفر معلومات دقيقة» عن البغدادي، مضيفا ان المعلومات عن مقتل الاخير هي «من مصادر غير رسمية ولم يتم تأكيدها الى حد الآن، ونحن نعمل على ذلك».
وقالت القيادة الوسطى للجيش الاميركي السبت ان التحالف شن سلسلة ضربات «على «تجمع لقادة تنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من الموصل» مساء الجمعة. وبحسب القيادة، دمرت الغارات قافلة مؤلفة من «عشر شاحنات مدرعة» تابعة للتنظيم. واوضح الناطق باسم القيادة باتريك رايدر ان الاخيرة «لا تستطيع تأكيد ما اذا كان زعيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي مشاركا» في التجمع.
وتعرض واشنطن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يساهم في اعتقال البغدادي. وظهر البغدادي للمرة الاولى في شريط مصور في تموز، قال التنظيم انه في احد مساجد الموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في حزيران. واتى التسجيل بعد ايام من اعلان اقامة «الخلافة الاسلامية» في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق، وتسمية البغدادي «خليفة».
وقال رئيس اركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال نيكولاس هوتون «لا يمكنني ان اؤكد ان البغدادي قتل، الاميركيون بانفسهم ليسوا حتى الآن في موقع يتيح لهم القيام بذلك». واضاف في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي»، انه «قد يتطلب الامر اياما للحصول على تأكيد قاطع»، مشيرا الى ضرورة «عدم الاسراع لافتراض ان امكانية مقتل احد قادتهم (...) سيولد تراجعا استراتيجيا وسط تنظيم الدولة الاسلامية. سيجددون قيادتهم». واعلنت بريطانيا المشاركة في التحالف، عزمها على ارسال مدربين اضافيين لتدريب الجيش العراقي والبشمركة الكردية.
واعلن التنظيم في بيان ان جهاديا بريطانيا هو «ابو سمية البريطاني»، نفذ الجمعة تفجيرا انتحاريا اودى بحياة ضابط برتبة لواء في الشرطة، في مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد) حيث تتقدم القوات العراقية على حساب التننظيم في هذه المدينة القريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد.
وأعلنت الشرطة العراقية مقتل 51 من عناصر داعش في مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة.
وافاد سكان محليون ان طيران التحالف الدولي شن غارات جوية لاستهداف مواقع التنظيم وتمكن من قتل 22 مسلحا في احدي المناطق شمال غربي  الموصل.
واكدت مصادر امنية عراقية أمس ان عناصر داعش اعدمت 70 شابا من ابناء عشيرة البونمر غرب العراق. وقال مصدر في قوات الجيش العراقي ان داعش اعدمت هذا العدد من ابناء عشيرة البونمر من المعتقلين وذلك بعد ورود معلومات عن اقتحام قضاء هيت من قوات الجيش والعشائر. ونفذت عناصر داعش اكبر مجزرة جماعية ضد ابناء عشيرة البونمر في محافظة الانبار قبل ايام بعد ان قتلت اكثر من 300 رجل في اعقاب تمكنه من السيطرة على المدينة قبل ثلاثة اسابيع.
في سوريا، قتل 21 مدنيا واصيب نحو 100 بجروح في قصف جوي للنظام السوري استهدف مدينة الباب (شمال) التي يسيطر عليها التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. واوضح المرصد في بريد الكتروني ان 21 مدنيا بينهم طفل وامراة هم «عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي وقصف من الطيران الحربي على عدة مناطق في مدينة الباب»، مشيرا الى هذه الغارات وقعت مساء السبت. واضاف ان نحو 100 شخص اصيبوا ايضا في هذه الغارات. وكثف النظام السوري في الاسابيع الاخيرة غاراته وعمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي بدات بالقائها طائراته في اواخر العام 2012.
كما قتل اكثر من الف شخص معظمهم من مقاتلي التنظيم في مدينة عين العرب السورية منذ بدء هجوم هذا التنظيم الجهادي المتطرف على المدينة الحدودية مع تركيا في 16 ايلول، بحسب ما افاد المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 1013 شخصا في معارك مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) بين تاريخ بدء الهجوم ومنتصف الليل (الماضي)، اغلبهم من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية وعددهم 609 مقاتلين». واضاف «قتل في هذه المعارك ايضا 363 مقاتلا ينتمون الى +وحدات حماية الشعب+ الكردية» التي تدافع عن المدينة «الى جانب 16 مقاتلا مواليا لها، ومتطوعا سوريا واحدا قاتل معها، و24 مدنيا».
وذكر ان الحصيلة هذه لقتلى المعارك في محيط وداخل مدينة عين العرب لا تشمل اعداد مقاتلي التنظيم الذين قتلوا في غارات التحالف الدولي على مواقع التنظيم في كوباني واطرافها.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، شهد الريف الغربي للمدينة أمس «قصفا عنيفا من قبل قوات البشمركة الكردية ووحدات حماية الشعب حيث استهدف القصف تمركزات لتنظيم الدولة الاسلامية»، الى جانب تبادل لاطلاق في عدة مناطق.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش