الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدسيون يدعون للنفير العام نصرة للأقصى

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

فلسطين المحتلة -  واصل قطعان المستوطنين واعضاء الكنيست المتطرفين تنديس باحات المسجد الاقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
فقد اقتحمت امس مجموعة من اليهود المتطرفين برفقة عضو الكنيست الاسرائيلي ميري نيجف  باحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة بحجة السياحة. وقامت عضو الكنيست المتطرفة ميري نيجف بجولات استفزازية في باحات المسجد تحت حراسة أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال الاسرائيلية الخاصة .
وقال شهود عيان  أن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت باحات الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال. وأضاف الشهود  أن مجموعات المتطرفين قامت بالعديد من الجولات الإستفزازية داخل المسجد، الأمر الذي أدى إلى حالة شديدة من التوتر في صفوف المرابطين في المسجد خاصةً في ظل تحديد شرطة الاحتلال لأعمار معينة للدخول للأقصى.
وأعلنما يسمى»  اتحاد جماعات الهيكل» المزعوم نيته تنفيذ اقتحام موسع للمسجد الأقصى اليوم يما ردّ نشطاء مقدسيون بالدعوة للنفير العام إلى المسجد للتصدي لهذه الاقتحامات. وجاء في إعلان منظمات الهيكل المزعوم، أن هذا الاقتحام سيكون المركزي الأول بمناسبة مرور أسبوع على محاولة اغتيال الحاخام المتطرف يهودا غليك غربي القدس المحتلة، داعين لمشاركة الآلاف في الاقتحام تحت مسمى «صعود الآلاف – لن نسمح بانتصار الإرهاب». وقال الإعلان، «إن العرب يسعون لطرد اليهود من (جبل الهيكل)»، مطالبًا، بحضور الآلاف عند باب المغاربة  لمواجهة هذه المحاولات وأداء الصلوات التلمودية لأجل غليك، كما أشار إلى مشاركة أعضاء «كنيست» وشخصيات يهودية في الاقتحام. في المقابل، أطلق شبان مقدسيون دعوات للنفير إلى المسجد الأقصى ومواجهة الاقتحام المذكور، رافعين شعار «إن عدتم عدنا».
في غضون ذلك، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس امس أربعة منازل في حي وادي ياصول في بلدة سلوان في القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص. وذكرت مصادر اعلامية ان قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال الاسرائيلي رافقت الجرافات ، وفرضت طوقا عسكريا محكما حول البيوت المهددة بالهدم في الحي، ثم شرعت الجرافات بهدم المنازل ،لتشرد بذلك 36 شخصاً . وتسود منطقة الهدم أجواء من التوتر الشديد ومشادات كلامية تطورت إلى اشتباكات بالأيدي خلال إبعاد قوات الاحتلال للسكان عن المنازل المُستهدفة. في جريمة اضافية للصهاينة، اجتاح امس أكثر من 45 ألف مستوطن يهودي يتوقع وصول المزيد منهم أيضا منطقة مسجد بلال بن رباح او ما يسمونه « قبرراحيل « شمال مدينة بيت لحم بحجة أحياء ذكرى وفاة زوجة النبي يعقوب» راحيل». وتوقعت مصادر إسرائيلي وصول عشرات آلاف اليهود خلافا للرقم سابق الذكر لنفس المنطقة وبذات الحجة. وفي الضفة الغربية ايضا،اعتقلت قوات الاحتلال 9  فلسطينيين . وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. سياسيا، أعلن المتحدث باسم الرئاسة  الفلسطينية نبيل أبو ردينة  امس أن الفلسطينيين سيتوجهون  خلال الشهر الجاري إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بإقامة الدولة الفلسطينية خلال سقف زمني محدد.
وقال نبيل أبو ردينة ، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن عرض مشروع القرار الفلسطيني على مجلس الأمن سيتم هذا الشهر وإن المشاورات مستمرة ومكثفة بشأن ذلك مع الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية.
وأضاف أبو ردينة «قررنا إعطاء فرصة لجميع الدول الصديقة من أجل التشاور حول مسودة القرار، لكن مسودة القرار ملزمة بالشرعية الدولية أرض محتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية، والمساس بها هو مساس بالقانون  الدولي». وتابع قائلا «ذاهبون إلى مجلس الأمن الدولي وإلى المنظمات الدولية ولن  يكون هناك شيئ بلا ثمن، فالحكومة الإسرائيلية غير معنية بخلق مناخ يؤدي إلى استئناف مسيرة السلام».
وأكد أبو ردينة أن «التوجه إلى المؤسسات الدولية ستبقى الوسيلة الشرعية  التي سنتوجه إليها، لاشك أنها فاعلة وفعالة ومقلقة لإسرائيل وسيكون هنالك ثمن باهظ ستدفعه إسرائيل نتيجة لذلك».
وبشأن موقف الولايات المتحدة من مشروع القرار وطرحه على مجلس الأمن قال أبو ردينة «إذا ما أرادت واشنطن أن تخلق مناخا ملائما للسلام، فعليها  أن لا تعترض ولا تستخدم الفيتو». وأضاف «لكن قرار الذهاب إلى مجلس الأمن اتخذ فلسطينيا وعربيا، والرئيس محمود عباس أبلغ ذلك القادة العرب والإدارة الأمريكية والأصدقاء في روسيا والصين». ويريد الفلسطينيون الطلب من مجلس الأمن استصدار قرار ملزم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية خلال ثلاثة أعوام في ضوء  ما يعتبرونه استمرار تعثرعملية السلام. وهدد مسؤولون فلسطينيون بأنه في حال فشل توجهم إلى مجلس الأمن سيطلبون الانضمام إلى المنظمات الدولية ومن بينها محكمة الجنايات الدولية ومن ثم  التوجه إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ومنها التنسيق الأمني.
والتقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في واشنطن دون ان يعرض عليه مشروعا لتسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، كما افادت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي، بعد ستة اشهر من فشل اخر مفاوضات.
وقالت بساكي ردا على سؤال حول احتمال استئناف المفاوضات برعاية كيري «ليس هناك حاليا مشروع لعرض خطة للسلام». وعقد كبير جلسة مغلقة مع عريقات. وقال مسؤول فلسطيني السبت ان كيري سيقترح «حلولا وسطية» لاقناع الفلسطينيين بعدم التوجه الى مجلس الامن الدولي لطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي. وقالت بساكي «نجري بالطبع مباحثات خاصة معهم (الفلسطينيون والاسرائيليون) ولكن ليس هناك مشروع لتقديم خطة سلام».
وشدد كيري مرارا على ضرورة استئناف المفاوضات، وامكانية التوصل الى حل. وقالت بساكي ان الولايات المتحدة تعتبر ان «على الطرفين التحرك» من اجل حل الدولتين. واضافت «لن نتحرك الا اذا اعتبرنا ان الامر سيكون مثمرا».
وتشهد العلاقة بين واشنطن واسرائيل فتورا بسبب قضية الاستيطان. وقالت بساكي «اذا عبر الطرفان عن رغبة في العودة» الى طاولة المفاوضات، فسيجدان لدى واشنطن «شريكا لديه الارادة الطيبة ولكن لا اعتقد اننا لمسنا دليلا على ذلك مؤخرا».
من جهته،  اكد عريقات ان قرار اسرائيل بناء 500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة يشكل «صفعة في الوجه» للولايات المتحدة والفلسطينيين. وقال  في بيان «بينما وصل الوضع في القدس المحتلة الى مرحلة الغليان، فان اعلانات اسرائيل الاستيطانية الاخيرة تشكل صفعة في الوجه لـ(وزير الخارجية الاميركي جون) كيري والمجتمع الدولي والشعب الفلسطيني وللسلام».
وقال عريقات عقب اجتماعه مع  كيري إنه طلب «دعم توجهاتنا أمام مجلس الأمن  الدولي من أجل ترسيخ حدود الدولة الفلسطينية». ونقلت صحيفة «القدس» المحلية على موقعها الإلكتروني عن عريقات قوله من  واشنطن إنه أبلغ كيري أن الفلسطينيين عازمون على التوجه للأمم المتحدة  لمطالبة العالم بتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال خلال فترة زمنية  محددة، وتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق حقه في تقرير المصير وقيام  دولته المستقلة. وأضاف أن الفلسطينيين يستهدفون «الحصول على قرار يعترف بحدود هذه الدولة  الفلسطينية على أساس خط الرابع من حزيران عام 1967». وأضاف «نطالب الولايات المتحدة والدول الأوروبية بدعم التوجه الفلسطيني  لمجلس الأمن الدولي، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من  حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كرد على قرارات إسرائيل  المتتابعة في ترخيص المزيد من مئات الوحدات السكنية الاستيطانية».
وتفيد مصادر فلسطينية بأن عريقات نقل رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود  عباس إلى كيري مفادها بأن أي استئناف للمفاوضات مرهون بقبول إسرائيل بحل  الدولتين وحدود 67 على أن يتم العودة للتفاوض على هذه الحدود خلال فترة  زمنية محددة. وذكرت الصحيفة أن الاجتماع بين عريقات يرافقه مدير المخابرات الفلسطينية  ماجد فرج مع كيري استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة.
على صعيد منفصل،  صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الثالثة على مشروع قانون يضع قيودا على إطلاق سراح  الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بسب عمليات افضت لقتل إسرائيليين.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن مشروع القانون «يحظر تحديد فترة محكومية  قتلة ارتكبوا عمليات قتل في ظروف استثنائية من ناحية خطورتها وحكم عليهم  بالسجن المؤبد وذلك قبل أن يقضوا 40 عاما في السجن».  ومن شأن هذا القانون منع العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف الأحكام  الصادرة بحقهم في إطار صفقة سياسية أو صفقة تبادل أسرى.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش