الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انكار الانتماء الوطني ... جريمة وإرهاب !!!

م. هاشم نايل المجالي

الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2016.
عدد المقالات: 487
المناصرون والمؤيدون للتنظيمات المتطرفة هم في العموم جمهور المحور الارهابي فكلهم في النتيجة ومهما كانت اراؤهم وافكارهم واوضاعهم مؤيدون لما تقوم به هذه التنظيمات المتطرفة الارهابية من عمليات قتل واجرام في كل مكان سواء قتل العسكريين او المدنيين ومهما كانت الوسيلة التي يقوم بها ولقد استخدم هؤلاء ميكانيزمات دفاع نفسي لتبرير قيامهم بهذه الاعمال ومواقفهم المؤيدة لهذه التنظيمات ولطمس الدوافع الحقيقية خلف قيامهم بهذه الاعمال الاجرامية حتى لو كانت التخابر والتواصل واعطاء المعلومة مهما كان نوعها وقيمتها وتجدهم يلجأون الى العديد من الحيل لتبرير الازمات النفسية والانحرافات الفكرية التي يعانون منها كذلك التوتر النفسي والشذوذ الفكري الذي اصبحوا معتادين عليه والذي من شأنه ان ينمي العدائية ضد كل من يخالف فكرهم فيصبحوا مأمورين بكل تفاصيل حياتهم.
ان هذا الشذوذ الفكري والروح العدائية تجعل عندهم كراهية لكل من هو منتمٍ ووطني فهم يشعرون دوماً بالنقص والبؤس والحقد والكراهية ولا يمكن ان يعوض ذلك الا بالغضب والعدوانية انها العبودية في زمن الجاهلية ليس الا عندما تطيع دون ان تحلل او تفسر او تقيم ما ستقوم به من اعمال تستهدف الابرياء وتستهدف من يؤمنون لك الحماية والطمأنينة كل ذلك من اجل ان تثبت انك موجود وان فكرك المنحرف هو الذي على صواب ولكي تكون متناقضا مع الجميع لتصبح بينك وبين نفسك متوحدا تعيش في عالم افتراضي مع تنظمات الكراهية والعدوانية للبشرية والانسانية مقابل حفنة من الاموال التي لا تغني ولا تسمن .
فما هي قيمة العار الذي ستلحقه بأهلك وجماعتك لتتعاطف مع قاطعي الرؤوس ومغتصبي النساء وقاتلي الابرياء تخلقون المبررات لتبرير قيامكم باعمال ارهابية ولا تعرفون ان كل هذه الحيل كانت انكارا لما يقدم من قبل الاجهزة الامنية لحفظ الامن والامان وانكار للانتماء الوطني فهي حيل غير واعية وكذب مقصود بين الادعاء والممارسة بين المتخيل والواقع وها هي الوقائع تتكشف فلم يكن لديهم اي قيم انسانية او اخلاقية ولا دينية لأن الانسان الذي لديه روح الايمان لا يكون من المدمنين على المخدرات ولا صاحب اسبقيات اذن ما الدوافع وراء القيام بتلك الاعمال الارهابية والاجرامية لولا الحقد والكراهية والانكار والتبعية المضللة والوهم والوهن فعلى الاسرة وابناء المجتمع والمعلمين اينما كانوا والمعنيين الانتباه ومتابعة المنحرفين والمتوحدين والمتغيرين في سلوكياتهم حتى لا تتمادى الى درجة الانكار لوطنهم واخلاقياتهم ومبادئهم اتجاه ابناء مجتمعهم فلكل يجب ان يكون رقيبا لانه اذا تغافل عن شيء مضر فان الله سيحاسبه على ذلك ويكون قد خان ضميره .
حمى الله هذا الوطن في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش