الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحجايا يحاضر في رابطة الكتاب حول المناهج المدرسية الجديدة

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان – الدستور - نضال برقان



قدم د. عطالله الحجايا، من مركز اللغات في الجامعة الأردنية، محاضرة بعنوان: «المناهج المدرسية الجديدة إلى أين؟»، يوم أمس الأول، ضمن ملتقى الثلاثاء، الذي تقيمه رابطة الكتاب الأردنيين، بالتعاون مع مركز تعلم واعلم، ويقدم المحاضر وأدار الحوار د. أحمد ماضي.

وتتبع د. الحجايا في المحاضرة آخر تطويرين حدثا على المناهج في الأردن، إذ كان التطوير قبل الأخير هو مشروع (إيرفكي) الذي بدأ العام 2003 وانتهى العام 2007، وقد تطورت خلاله الكتب المدرسية وفق رؤى تربوية متقدمة.



أما التطوير الأخير، والحديث للدكتور الحجايا، فقد سار في البداية بصورة إيجابية، حيث اتجه إلى معالجة النقص والقصور في الكتب التي خضعت للتطوير، غير أن المناهج تعرضت لهجمة منظمة من قبل بعض الأقلام التي كانت تنتقد بصورة مباشرة كثرة النصوص الدينية في المناهج، وقد ركزت تلك الهجمة على كتب اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية.

وذهب د. الحجايا إلى أن الذين عبثوا في المناهج يسعون إلى الاختباء خلف جلالة الملك وجلالة الملكة، وهم بذلك يريدون أن يصوروا لنا أن حذف النصوص الدينية جاء برغبة الملك والملكة أو بإيحاء منهما، والواقع غير ذلك، إذ إن جلالة الملك هو من يدعو بصورة مستمرة إلى تنقية صورة الإسلام وتقديمه باعتداله إلى المجتمع الدولي، ولهؤلاء نقول إن جلالتيهما لنا ولكم، وإنهما يدعوان إلى تطوير المناهج ونحن معهما ولا يمكن أن يكون جلالته ضد دستور المملكة الذي يؤكد عروبة الوطن وإسلامه.

وقال د. الحجايا: لقد جاءت التعديلات الأخيرة لتشوه الكتب المدرسية وتمسخها، حيث انصبّت أبرز تلك التعديلات على حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقيم العربية وكل ما له صلة بالتراث العربي والإسلامي.

وأكد د. الحجايا أن منهاجنا عبر الأجيال لم تخرج «دواعش»، لكنها الآن ستفتح المجال لتعليم موازٍ غير نظامي ولا منضبط، هو الذي سيأتي لنا بـ»الدواعش»، فحذف النصوص الدينية لا يجفف منابع التطرف لكنه يفتح له الباب على مصراعيه.

وخلص د. الحجايا إلى أن للحقيقة وجهين غائبين في هذه المواجهة، فالتغيير الذي حدث هو اعتداء على الكتب المدرسية وليس تطويرا، وهذا الاعتداء لا أب له، فالكل ينكر صلته المباشرة به، فوزير التربية ينكر علمه به، والمؤلفون يقولون إننا ألّـفنا شيئا وظهر لنا شيء آخر، ولجان الإشراف، وعلى لسان بعض أعضائها، ينفون علمهم بالتغييرات التي طرأت على المناهج.

وعرضت خلال المحاضرة نماذج دالة على ما ذهب إليه د. الحجايا، قارنت بين الكتب قبل التعديلات الأخيرة وبعدها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش