الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غارات للتحالف بعد هجوم لداعش شرقي كوباني

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 02:00 مـساءً

  عواصم - شن طيران التحالف الدولي غارات على مواقع لتنظيم داعش بمدينة عين العرب (كوباني) بعد ساعات من شن مقاتلي داعش هجوما عنيفا من الجهتين الشرقية والشمالية للمدينة فيما بدا محاولة لإعادة التمركز في المنطقة مع توافد قوات البشمركة الكردية للدفاع عن للمدينة. واستهدفت غارات التحالف مواقع لداعش بالجهة الشرقية للمدينة وفي محيط حي الصناعة وأيضا المربع الأمني. وطالت الغارات محافظة دير الزور حيث استهدفت مواقع للتنظيم بمدينة الميادين في الريف الشرقي ومنجم الملح وبلدة الخريطة بالريف الغربي. من جهة اخرى، قام عناصر تنظيم داعش باعدام اكثر من 200 شخص من عشيرة البونمر السنية التي حملت السلاح ضده في محافظة الانبار غرب العراق، وذلك قبل ايام من احياء ذكرى عاشوراء التي تثير مخاوف من تجدد العنف.
وفي سوريا يستعد حوالى 150 عنصر من البشمركة العراقيين الذين وصلوا الجمعة لدعم المقاتلين الاكراد للدفاع عن مدينة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) التي تتعرض لهجوم من تنظيم الدولة الاسلامية منذ اكثر من شهر.
واستهدف داعش الذي اعلن الخلافة الاسلامية في المناطق الشاسعة التي سيطر عليها في العراق وسوريا، في الايام الماضية عشيرة البونمر السنية العراقية التي قاتلت ضده في الانبار. وتباينت معلومات المصادر عن الفترة التي وقعت خلالها عمليات القتل التي نفذها التنظيم المتطرف، الا ان المعطيات تقاطعت حول وقوعها خلال الايام العشرة الماضية على ابعد حد.
وقال آمر فوج الطوارىء في ناحية البغدادي في الانبار العقيد شعبان العبيدي لوكالة فرانس برس ان «عدد الضحايا من عشيرة البونمر بلغ اكثر من 200 شخص»، مشيرا الى ان هؤلاء قتلوا على يد «داعش».
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ان «المعلومات المؤكدة لدينا انه تم قتل 258 شخصا بينهم نساء واطفال»، مشيرا الى ان هؤلاء «جميعهم من عشيرة البونمر وقتلوا خلال الايام الثلاثة الماضية». واضاف «المشكلة الان هي استهداف كل من يحمل لقب «نمراوي» (اشارة لعشيرة البونمر) في بطاقته الشخصية وقتله من قبل تنظيم داعش، سواء كان امرأة او طفلا او من عناصر الشرطة او الصحوات». وافاد الشيخ نعيم الكعود احد زعماء العشيرة لفرانس برس عن «مقتل 381 فردا بالرصاص جميهم من ابناء عشيرة البونمر في هجمات متفرقة وقعت خلال الفترة بين 24 تشرين الاول حتى يوم امس. وكانت مصادر امنية ومحلية افادت منتصف الاسبوع عن العثور على جثث اكثر من 40 فردا من العشيرة، قتلوا على يد عناصر تنظيم «الدولة الاسالمية».
وتداولت حسابات جهادية على موقع «تويتر» للرسائل القصيرة صورا قالت انها تظهر «القصاص من 46 مرتدا من صحوات البونمر»، في اشارة الى أبناء العشائر السنية الذين تولوا قبل اعوام قتال عناصر تنظيم القاعدة في العراق بدعم اميركي، وعرفوا باسم الصحوات.
وبدت في الصور 30  جثة على الاقل ممددة جنبا الى جنب وسط طريق، وحولها بقع من الدم. وبدا العديد من الضحايا معصوبي العينين واقدامهم عارية، وقد وثقت ايديهم خلف ظهورهم. كما تحلق عدد من الشبان والاطفال على مقربة من الجثث، وبدا البعض وهو يلتقط صورا لها.
ولم يتبن تنظيم داعش بشكل رسمي عملية قتل أبناء عشيرة البونمر. الا انه سبق للتنظيم تنفيذ عمليات اعدام جماعية بحق أبناء العشائر السنية الذين حملوا السلاح ضده في مناطق نفوذه، لا سيما في غرب العراق وشرق سوريا. من ناحية ثانية، أفادت مصادر أمنية وعسكرية عراقية امس بان 35 شخصا من القوات العراقية وعناصر داعش قتلوا في حوادث عنف متفرقة في بعقوبة.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية ان طيران التحالف  الدولي قصف مواقع لداعش في منطقة السعدية  شمال شرقي بعقوبة  ما  اسفر عن مقتل 8 مسلحين من عناصر التنظيم، كما اندلعت اشتباكات  عنيفة بين مسلحين من داعش والقوات الامنية التابعة لعمليات دجلة في  الاطراف الجنوبية لناحية السعدية ما أدى إلى مقتل تسعة من الجنود.
واوضحت أن القوات الامنية نصبت كمينا لمجموعة من مسلحي داعش حاولت  الاقتراب من احدى نقاط التفتيش في منطقة العوادية والتايهة  في ناحية  العظيم  شمالي بعقوبة ما اسفر عن مقتل خمسة مسلحين وتدمير عجلتين. وأضافت المصادر ان اشتباكات مسلحة اندلعت  بين القوات الامنية وعناصر من  تنظيم داعش في قضاء المقدادية  شمال شرقي بعقوبة  ما أسفر عن مقتل 13 من  عناصر التنظيم بينهم مسلحون عرب الجنسية.
وقتل 13 شخصا وجرح 29 على الاقل امس في تفجير سيارة مفخخة استهدف خيمة عزاء حسينية يؤمها مؤمنون شيعة في جنوب غرب بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة فرانس برس ان «13 شخصا قتلوا واصيب 29 بجروح في انفجار سيارة مفخخة على مقربة من خيمة لاحياء ذكرى شعائر محرم». وكانت حصيلة اولية اشارت الى مقتل عشرة اشخاص واصابة 23.
ووقع الهجوم منتصف النهار على طريق رئيسي في حي الاعلام في جنوب غرب بغداد، بحسب المصدر نفسه.
على صعيد اخر، اكد سعد الحديثي الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية ترحيبها بدعم الدول المجاورة للعراق في حربه ضد داعش.
وقال ان رئيس الحكومة حيدر العبادي رحب بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تسليح العشائر العراقية السنية لمواجهة تنظيم داعش وطرده من البلاد. وكان الرئيس التركي اردوغان اعلن استعداد بلاده لتدريب ابناء عشائر عراقية سنية للمشاركة الى جانب القوات الامنية في قتال داعش، فيما     ابدت بلدان عربية واقليمية اخيرا استعدادها لدعم العراق في حربه ضد تنظيم داعش. وبين الحديثي ان رئيس الحكومة اشترط ان يكون دعم دول الجوار للعراق وعشائره تحت مظلة واشراف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة،مبينا ان لدى العبادي قناعة تامة بأنه ما لم يكن هنالك دعم ومساندة للعشائر العراقية لا يمكن للارهاب ان يندحر في العراق.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش