الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحام للأقصى وحملة مداهمات في الضفة تزامنا مع وفاة بيريز

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - اقتحم أكثر من ثلاثين مستوطنا متطرفا أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، برفقة حراسات معززة ومشددة من شرطة و قوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح، وذلك بعد ساعات من إعلان وفاة الرءيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز.

وقال مدير عام الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب ان المستوطنين المقتحمين ادوا طقوسا تلمودية استفزازية وجولات مشبوهة في ساحات الحرم القدسي الشريف وسط حالة من الغضب سادت بين المصلين والمرابطين الذين واجهو هذه الاقتحامات بالطرد وهتافات التكبير الاحتجاجية.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال أمس 26 فلسطينيا من انحاء متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل ورام الله ونابلس واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وبيت لحم وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

ومن بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس محمد جمال النتشة (57 عاما)، حيث تم اعتقاله بعد اقتحام منزله في الخليل.

وكان «حيمي» نجل الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز أعلن عن وفاته أمس عن عمر يناهز (93) عاماً، بعد اسبوعين من اصابته بجلطة دماغية في مستشفى في احدى ضواحي تل ابيب.

وقال حيمي للصحافيين الذين توجهوا الى مستشفى تل هاشومير في رامات غان بعد اعلان وفاته «نودع اليوم بحزن عميق والدنا العزيز، تاسع رئيس لدولة اسرائيل شيمون بيريز».

وقال رافي والدن طبيب بيريز وصهره في نفس الوقت ان بيريز توفي اثناء نومه قرابة الساعة الثالثة فجرا متأثرا بجلطة دماغية. واكد والدن للصحافيين بعد ذلك ان «شيمون بيريز وافته المنية دون معاناة».

وبيريز هو الشخصية الاخيرة من جيل مؤسسي دولة اسرائيل واحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق اوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993.

وتولى بيريز رئاسة الحكومة مرتين بين 1984 و1986، ثم في 1995-1996، والرئاسة بين 2007 و2014. وشغل على مدى اكثر من خمسين عاما جميع مناصب المسؤولية تقريبا من دفاع وخارجية ومالية وسواها.

وكان بيريز ايضا احد مهندسي البرنامج النووي لاسرائيل التي تعتبر القوة الذرية العسكرية الوحيدة في الشرق الاوسط.

واعرب رئيس الوزراء بنيامين  نتنياهو عن «حزنه العميق» بيريز، بحسب بيان صادر عن مكتبه. واشار البيان ان نتانياهو «سيعقد جلسة خاصة للحكومة» حدادا على بيريز.

وفي ردود الفعل على وفاته، اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما ببيريز «احد الآباء المؤسسين لدولة اسرائيل ورجل الدولة الذي اعتمد في التزامه من اجل الامن والبحث عن السلام على قوته المعنوية الثابتة وتفاؤله الراسخ».

من جهته، اشاد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش (الابن) بالتزامه طوال حياته السلام والحرية.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان بيريز كان يعمل «بلا كلل في السعي الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين».

وفي باريس، اشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باحد «اشد المدافعين عن السلام» و»صديق وفي لفرنسا»، ووصفه بانه «كان اسرائيل في نظر العالم».

وفي برلين نعى الرئيس الالماني يواكيم غاوك بيريز الذي «ترك اثرا في اسرائيل اكثر من اي سياسي آخر وخدم بلده في وظائف عدة بمبادئ صلبة عندما يكون الامر متعلقا بامن اسرائيل، وبارادة قوية عندما يكون الامر مرتبطا بدفع عملية السلام مع الفلسطينيين قدما».

وكان بيريز اصيب في 13 ايلول الماضي بجلطة دماغية رافقها نزيف داخلي نقل على اثرها الى قسم العناية الفائقة في مستشفى تل هاشومير، حيث اعلن الاطباء ان وضعه حرج واخضع للتنفس الاصطناعي في قسم العناية المركزة.

وكان بيريز في قلب المعارك الكبرى في تاريخ دولة الاحتلال وفي صلب السجالات العنيفة التي واكبت حياة الكيان السياسية، وتحول إلى شخصية توافقية، وينظر إليه الإسرائيليون على أنه احد حكماء البلاد.

وفي 1994 نال بيريز مع رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام عن «جهودهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط».

ويرتبط اسم بيريز ببداية انشطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وبقصف مخيم تابع للامم المتحدة في بلدة قانا في جنوب لبنان في 1996 في مجزرة راح ضحيتها اكثر من مئة مدني. وكان بيريز يصنف من بين «صقور» حزب العمل، وقد وافق حين كان وزيرا للدفاع في السبعينيات على بناء اولى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

غير انه انتقل فيما بعد الى صفوف «الحمائم» ولعب دورا حاسما في ابرام اتفاقات اوسلو مع الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات في 1993 فيما كان اسحق رابين رئيس الوزراء آنذاك يشكك بقوة في العملية السلمية.

وكان بيريز المعروف عنه اعتناؤه الشديد بصحته ومحافظته على نشاطه رغم تقدمه في السن، قال في احدى المرات ان سر عمره المديد يكمن في ممارسة الرياضة يوميا وتناول كمية قليلة من الطعام وشرب كأسين من النبيذ يوميا.

وفي سن الـ93  كان بيريز لا يزال ينشط من خلال مركز بيريز للسلام الذي يشجع التعايش بين اليهود والعرب، في وقت باتت آفاق تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني مسدودة اكثر من اي وقت مضى.

واضطر الى وقف نشاطاته مرتين في كانون الثاني لاصابته بعارضين في القلب خلال عشرة ايام. غير انه اكد بين الفترتين اللتين قضاهما في المستشفى، عزمه على استئناف العمل.

وحين سألته مجلة «تايم» في شباط عما يفتخر به بصورة خاصة، أجاب «الامور التي سيتوجب علي القيام بها غدا. الامور التي قمنا بها تمت. وهي من الماضي. ما يهمني هو الامور التي يمكننا ويجب علينا القيام بها غدا».

وعبر  الرئيس الفلسطيني  محمود عباس عن اسفه وحزنه لوفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز، وقال انه «كان شريكا في صنع سلام الشجعان» مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وجاء ذلك في برقية تعزية بعث بها الى عائلة بيريز، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا».

من جهة ثانية أجبرت سلطات الاحتلال مواطنا مقدسيا من بلدة بيت حنينا شمال القدس، على هدم منزله ذاتيا لتوفير تكلفة الهدم بآليات الاحتلال التي تتجاوز الـ 70 الف شيقل ( 20 الف دولار) .

وشرع المواطن المقدسي عماد جابر أمس ، بهدم منزله ذاتياً تنفيذاً لقرار الاحتلال بالهدم بزعم عدم الترخيص.

وقال جابر في بيان صحفي صادر عنه إنه أُجبر على هدم منزله بيديه لتوفير تكلفة الهدم بآليات الاحتلال التي تتجاوز 70 ألف شيقل  وليس بمقدوره أن يدفعها، لافتا إلى أنه اضطر لإخلاء المنزل الذي تبلغ مساحته 70 مترا مربعا قبل أسبوع لتنفيذ الهدم صباح اليوم الأربعاء وإبلاغ بلدية الاحتلال بذلك لتجنب ملاحقتها.

فيما  أكدت بلدية حارس شمال مدينة سلفيت  شمال الضفة الغربية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت مزارعين من البلدة بمصادرة أراضيهم الواقعة إلى الجنوب الغربي من البلدة.

وأوضحت البلدية في بيان لها إلى أن مساحة ما سيتم مصادرته يبلغ 138 دونما من الأراضي الرعوية والمشجرة بالزيتون .

بدوره أكد رئيس لجنة مقاومة الاستيطان في سلفيت خالد معالي أن المنطقة المنوي مصادرتها تقع بالقرب المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة «بركان»،لافتا الى ان أربع مناطق صناعية تواصل استنزاف أراضي قرى وبلدات سلفيت في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني.

وأشار  إلى أن الاستيطان في سلفيت قد بلغ مداه، وان 24 مستوطنة ستحول سلفيت وقراها إلى أقلية وسط غابة من الاستيطان خلال السنوات القليلة المقبلة، ما لم توجد ظروف مانعة للتمدد الاستيطاني .

وفي بيت لحم شرعت جرافات الاحتلال أمس، بتجريف أرض زراعية، واقتلعت عددا من أشجار الزيتون، في قرية وادي فوكين غرب المدينة.

وقال رئيس المجلس القروي  في وادي فوكين أحمد سكر في بيان له إن قوات الاحتلال ترافقها جرافتان شرعت منذ صباح أمس بتجريف أرض تعود للمواطن محمد عبد المجيد عبيد الله، وتقع شمال القرية، بين مستوطنتي «تسور هداسا»، و»بيتار عليت»، حيث اقتلعت عددا من أشجار الزيتون وذلك من اجل توسيع المستوطنات المذكورة على حساب اراضي المواطنين.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش