الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الولايات المتحدة تتجه لتحديث صواريخها النووية العابرة للقارات

تم نشره في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

واشنطن- تستعد الولايات المتحدة لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات لتحديث صواريخها البالستية النووية العابرة للقارات والتي يبلغ عددها 400 صاروخ مع ان البعض يعتبرها من البقايا غير المجدية للحرب الباردة.

 ودافع وزير الخارجية الاميركي اشتون كارتر أمس الأول عن هذا الخيار، قائلا: «نبدأ الآن تصحيح عقود من الاستثمار غير الكافي في الردع النووي». وجاءت تصريحات اشتون خلال زيارة لمينوت في ولاية داكوتا الشمالية احد ثلاثة مواقع تتمركز فيها الصواريخ الـ 400 النووية العابرة للقارات التي اطلق عليها اسم «مينيوتمان 3».

 وذكر الوزير الاميركي أن الولايات المتحدة ستقوم بالاستثمار خلال السنوات المقبلة في غواصات جديدة قاذفة وفي تحديث القنبلة النووية «بي-61» او تصميم صاروخ عابر جديد.

 وقال كارتر ان الولايات المتحدة لا تريد خفض الردع النووي على الرغم من الآمال الكبيرة التي اثارها الرئيس باراك اوباما في خطاب شهير في براغ في 2009 حيث اكد حرصه على تحقيق هدف عالم خال من الاسلحة النووية.

 فالاعداء المحتملون للولايات المتحدة ما زالوا يستثمرون في ترساناتهم النووية. وقال كارتر: «لم نصمم شيئا جديدا  خلال السنوات الخمسين الاخيرة، لكن آخرين فعلوا ذلك من بينهم روسيا وكوريا الشمالية والصين والهند وباكستان ولبعض الوقت ايران».

 وتثير موسكو بشكل خاص قلق خبراء الاستراتيجيا في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون). وصرح كارتر انه من الممكن الا يكون لدى القادة الروس حاليا القدرة نفسها على «ضبط النفس» التي كان يتمتع بها اسلافهم السوفييت عندما يتعلق الامر «بإشهار الاسلحة النووية».

 وبعد ضم شبه جزيرة القرم، صرح الرئيس فلاديمير بوتين علنا انه مستعد لاستخدام الاسلحة النووية في العمليات.   ويرى خبراء ان كلفة عملية تحديث كاملة للترسانة النووية الاميركية في العقود المقبلة ستبلغ الاف المليارات من الدولارات.

 وهذه كلفة لا يمكن احتمالها بينما يترتب على الولايات المتحدة ان توظف اموالا هائلة في تحديث اسلحتها التقليدية ايضا، التي تستخدمها حاليا.

 لذلك يجب الاختيار والتخلي عن بعض مكونات الدرع النووي، مثل الصاروخ البالستي العابر للقارات.

 وكان النائب الديمقراطي آدم سميث صرح الاسبوع الماضي «بكل بساطة، لا يمكننا ان نغطي نفقات ذلك»، مؤكدا ان السلاح البري هو الاقل فائدة بين المكونات الثلاثة للردع الاميركي.

 واضاف ان الصين القوة العسكرية الكبرى الناشئة تعتز بقدرتها «المذهلة» على الردع، بعدد اقل بكثير من الاسلحة النووية.

 لكن سلاح الجو الاميركي الذي يتحمل مسؤولية صواريخ «مينيوتمان 3» يؤكد من جهته ضرورة امتلاك صاروخ جديد عابر للقارات ربما لأنه من الصعب العثور على قطع لهذه الصواريخ التي صممت اول نماذج منها في ستينيات القرن الماضي.

 وقد زال الكثير من الشركات المزودة بهذه القطع بينما تفيد شائعة في سلاح الجو انه اضطر في بعض الاحيان للجوء الى موقع «ايباي» او مواقع الكترونية اخرى للعثور على بعض القطع.أ.ف.ب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش