الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رونالدو عادي وميسي اختفى

تم نشره في الاثنين 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

مدريد - كانت الهزيمة التي تجرعها نادي  برشلونة من غريمه التقليدي ريال مدريد 3/1 في المباراة التي جمعت بينهما  السبت في إطار المرحلة التاسعة من مسابقة الدوري الأسباني بمثابة صدمة قوية للفريق الكتالوني الذي تلقى صفعة مدوية في ذلك اللقاء بدلا من  توثيق هويته الجديدة.
النتيجة عادلة»، هذه كانت كلمات بيكيه الذي لم يحالفه الحظ طوال  المباراة التي أثبتت أن الرهانات الجريئة لا تؤتي دائما بثمارها.
ودفع لويس إنريكي بمهاجمه الأوروجواياني لويس سواريز كلاعب أساسي منذ  بداية المباراة بعد أربعة أشهر قضاها بعيدا عن المباريات الرسمية.
ورغم أن سواريز أظهر تمتعه بالحماس وتحليه بالموهبة، يحتاج النجوم دائما  إلى الوقت للتألق من جديد، فقد نجح قبل ذلك في التسجيل في مبارياته  الأولى مع أياكس وليفربول إلا أنه لم يفلح في هذا الأمر مع برشلونة رغم  كل محاولاته.
 وراهن المدرب الشاب أيضا على الدفع بتشافي هيرنانديز نجم خط الوسط الذي  شكل لسنوات هوية برشلونة في أفضل عصوره، إلا أنه اليوم أصبح يشعر بغربة  في فريق يسعى إلى النهوض ولكن لم يصل إلى هدفه حتى الآن، في ظل فقدانه  التحكم في الكرة الذي ميزه طيلة أعوام.
وظهر إيفان راكتيتش خلال المباراة اللاعب الوحيد ضمن صفوف برشلونة  الذي يشعر بأريحية في اللعب في ظل الفوضى الفنية التي كان يعاني منها  الفريق، حتى بدا كما لو كان يلعب بمفرده خلال النصف ساعة الأخيرة.
 وشهدت المباراة لحظة اعتادت كرة القدم أن تقدمها لنا من وقت لآخر وهي  اللحظة التي يكون الفارق فيها بين الفوز والهزيمة بضعة سنتيمترات، حيث  تألق الحارس المخضرم إيكر كاسياس في الزود عن مرماه وحرمان ميسي من  إحراز الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 22 من اللقاء بعد تلقيه عرضية  متقنة من لويس سواريز.
وتخلى برشلونة عن إسعاد جماهيره رغم نجاح نجمه البرازيلي نيمار في وضعه في المقدمة في الدقائق الأولى من المباراة عن طريق هجمة بدأها ميسي  بالمرور من لاعبين من الفريق المنافس ليمرر الكرة لسواريز الذي هيأ  الكرة لنيمار ليسجل ببراعة في شباك إيكر كاسياس.
ولعب ميسي الذي يعتبر لاعبا محوريا في تنفيذ طريقة اللعب التي تعتمد  على الاستحواذ في اللقاء في المنطقة المحصورة بين منتصف الملعب ومنطقة  قلب الهجوم، حيث كان محطة البداية لهجمات فريقه غير أنه كان يأمل أيضا  أن يكون هو من ينهيها ليعادل على الأقل رقم الهداف التاريخي للدوري  الأسباني والمسجل باسم تيلمو زارا حتى الآن.
ولم يفلح ميسي في كسر رقم زارا، بل انتهى الأمر بفض عذرية شباك حارس برشلونة كلاوديو برافو الذي حافظ عليها نظيفة طوال 754 دقيقة عندما  استقبل الهدف الأول لريال مدريد عن طريق ضربة الجزاء التي أحرزها  كريستيانو رونالدو في الدقيقة 34 من المباراة.
ودفع برشلونة ثمن مقارنة ريال مدريد بغيره من فرق الدوري الأسباني، بالإضافة إلى استهتار لاعبيه باللجوء إلى الألعاب عديمة الجدوى كتلك  التي حاول من خلالها نيمار المرور من خاميس رودريجيز بالإمساك بالكرة  بكلتا قدميه.
وجاء الهدف الثاني لريال مدريد برأسية بيبي ليعقد الأمور في مواجهة برشلونة، ولكن الخطأ الذي ارتكبه نجم بحجم اندريس انيستا بالاشتراك مع  ماسكيرانو لا يغتفر، فقد تسبب ارتباك اللاعبين في أن يقوم إسكو نجم خط  وسط ريال مدريد باستخلاص الكرة من بينهما على الخط الجانبي للملعب  ليندفع في مواجهة مرمى برشلونة ليصنع الهدف الثالث للريال ليخرج انيستا  بعدها بسبب إصابة في غضروف الركبة.
 وقال لويس انريكي مدرب برشلونة بعد المباراة:»الهدف الثالث أضر بنا  كثيرا .. هذه المباراة أظهرت أن هناك منافسين يلعبون بشكل جيد مثلنا أو حتى أفضل .. علينا أن نحلل الأخطاء لتفاديها».
وبينما كان إنريكي يبحث عن الأخطاء كان ميسي الذي ظهر لأول مرة في ملعب سانتياجو بيرنابيو في المباراة التي فاز بها برشلونة بثلاثية نظيفة في  تشرين ثان عام 2005 يستعد لوداع فترة كان الريال تنتابه فيها حالات من الفزع في مثل تلك اللقاءات.
وحقق ميسي مع برشلونة خمسة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقى ثلاث هزائم  أمام ريال مدريد في البيرنابيو ونجح قبل سبعة أشهر في إحراز ثلاثة أهداف  في مرمى الفريق الملكي بالإضافة إلى قيامه بصناعة الهدف الرابع في  المباراة المثيرة التي فاز فيها برشلونة 4/3 خارج أرضه.
ميسي اختفى
سعى أفضل لاعبان يسيطران على عالم كرة القدم لإظهار أفضل ما لديهما في كلاسيكو الأرض بالدوري الإسباني لكرة القدم،وسجل فيه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، هدفا من ركلة جزاء ليواصل أفضل انطلاقه له، مقابل ليونيل ميسي أكثر انطفائا على غير العادة في مباريات الكلاسيكو.
ولم يظهر الأرجنتيني، الذي اعتاد الحضور بقوة مع برشلونة في مباريات الكلاسيكو، بالشكل المطلوب الليلة أمام ريال مدريد، الذي حقق فوزا كبيرا 3-1 ، وانعدم لديه رد الفعل، وبدا في أسوأ صورة له منذ تولي لويس إنريكي دفة الإدارة الفنية الصيف المنصرم.
كان النجم الأرجنتيني قد سجل ثمانية أهداف في ملعب الغريم الأزلي، منها خمسة في آخر ست زيارات. وقد بدأ اللقاء بشكل فعال للغاية، مستغلا حرية التحرك التي أتيحت له، لكنه وبعد أن وجد صعوبة في اختراق دفاعات الريال تراجع للخلف للمساهمة في بناء اللعبة، ليبتعد كثيرا عن المنطقة الخطرة القريبة من مرمى المنافس الملكي، بقيادة القديس والقائد إيكر كاسياس.
وتحول الضجيج المثار حول الرقم القياسي الذي يقترب للغاية منه «هدف واحد»، بالوصول لرقم تيلمو زارا كهداف تاريخي لليجا (251 هدفا)، إلى سراب وصمت بعدما تصدى كاسياس للفرصة الأكثر خطورة التي لاحت للبرغوث في الشوط الأول.
والفرصة سنحت لميسي من عرضية نفذها الأوروجوائي لويس سواريز على الجانب الأيمن لكن قائد وحارس الريال تحرك بفعالية بعد تسديدة ميسي ومنع دخول الكرة لمرماه ليحولها لركنية.
لم يسجل ميسي لتفوت عليه فرصة تكريمه في الملعب والتي اقترحها رئيس رابطة دوري كرة القدم للمحترفين، خابيير تيباس، ولا حتى تصفيق جماهير البرنابيو له المقترح حال تحقيقه للإنجاز.
ولم ينجح الهداف التاريخي للكلاسيكو، مناصفة مع باكو خينتو، في تسجيل اسمه بأحرف من ذهب وتحقيقه هذا الرقم بمعقل النادي الملكي، ليخرج مطأطيء الرأس.
في الشوط الثاني كان ميسي «غائبا»، وبدت عليه ملامح الاجهاد، ولم يكن حاضرا عندما كانت الكرة تصل إليه.
لكن الفريق، الأحرى أن يكون يعاني من الاجهاد في لقاء الليلة هو ريال مديد، حيث استراح يوما أقل من برشلونة بعد مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، لكن على العكس قدم لاعبوه مجهودا بدنيا كبيرا وبالأخص داني كارباخال والبرازيلي مارسيلو.
رونالدو عادي
كان الرباعي بيبي وإيكر كاسياس  وكريم بنزيمة وإيسكو هم نجوم ريال مدريد وليس كريستيانو رونالدو في مباراة السوبر كلاسيكو.
ورغم إحراز كريستيانو رونالدو لهدف التعادل لفريقه في المباراة من ضربة  جزاء لم يساهم النجم البرتغالي بشكل فعال في الفوز العريض الذي حققه  النادي الملكي.
وحقق ريال مدريد الفوز بالمباراة بكل سهولة دون الحاجة إلى تألق نجمه  الكبير الذي كان ظهوره الوحيد في اللقاء في الدقيقة 34 عندما قام بتسجيل  هدف التعادل لصالح أصحاب الأرض من ضربة جزاء ليزيد من رصيد أهدافه في  مسابقة الدوري الأسباني إلى 16 هدفا بعد انقضاء تسع مراحل.
وتصدى رونالدو خلال الموسم الجاري من المسابقة لتسديد خمس ضربات جزاء  نفذهم جميعا بنجاح.
ورغم ذلك، لم يكن رونالدو في أفضل حالاته خلال الشهر الأخير، حيث أنه  أخطأ في تنفيذ العديد من التمريرات السهلة واتخذ قرارات غير صائبة في  الكثير من الأحيان، بالإضافة إلى القلق الذي كان يعتريه من وقت لآخر.
وبدا النجم البرتغالي خلال اللقاء كما لو كان يريد أن يظهر بشكل أكثر  تفوقا على زملائه بمحاولته إضفاء المزيد من الجمالية غير الضرورية على  بعض الكرات.
وحصل رونالدو على بطاقة صفراء إثر اعتدائه على البرازيلي داني ألفيش  الظهير الأيمن لبرشلونة.
وكان المدافع بيبي الذي يعد أبغض اللاعبين إلى قلوب جماهير برشلونة، على  غير المتوقع هو بطل ريال مدريد الأول في موقعة ليلة أمس الاول.
 ونجح المدافع البرتغالي في وضع ريال مدريد في المقدمة في الدقيقة 50 بعد  أن ارتقى فوق الجميع في ظل سلبية غير مبررة من دفاعات الفريق المنافس  ليضع الكرة برأسه في الشباك الكتالونية.
«بيبي بيبي بيبي»، كانت تلك هي صيحات جماهير ريال مدريد بعد تقدم فريقها  بهدفين وكأنها أرادت أن تعمق جراح جماهير برشلونة التي كانت تحتل ركنا  صغيرا في أطراف مدرجات ملعب سانتياجو بيرنابيو.
وقال سيرخيو راموس: «لقد كانت هدية رائعة لبيبي .. لقد أحرز هدفا  جميلا».
وجاء الهدف الثالث لريال مدريد ليقضي على أمال عاشقي برشلونة بعد ساعة  واحدة فقط من انطلاق المباراة عندما تصدر إيسكو نجم خط وسط الريال  المشهد بمهاراته الجمالية التي عرف بها قبل عامين، والتي طالبه أنشيلوتي  أن يضحي بها من أجل أن يصبح لاعبا أساسيا في قائمته وهو ما تفهمه اللاعب  بنجاح.
 وتمكن إيسكو من استخلاص كرة بدت في طريقها إلى أقدام الفريق المنافس  عندما أخطأ المخضرم أندرياس إنيستا في التعامل معها على الخط الجانبي  للملعب ليقتنص نجم وسط الريال الفرصة ويقوم بصناعة هجمة مرتدة خطيرة  تنتهي عند أقدام الفرنسي كريم بنزيمة الذي يسكنها شباك الحارس كلاوديو  برافو.
«إيسكو إيسكو إيسكو» كان ذلك هو النداء الثاني لجماهير ريال مدريد في  مدرجات البيرنابيو.وظهر بنزيمة خلال اللقاء كما لو كان مجموعة من المهاجمين وليس مهاجما  واحدا، حيث أبدع اللاعب الفرنسي في التحرر من الرقابة وتنفيذ تمريرات  متقنة وتسجيل هدف.
يذكر أن بنزيمه نجح في التسجيل خلال مباريات السوبر كلاسيكو الأربع  الأخيرة التي أقيمت على ملعب سانتياجو بيرنابيو.
وتمكن بنزيمة مرة أخرى من استعادة ثقة المدرجات التي لم يكن يلقى منها  دائما تقديرا لقيمته.
 وكان أخر أبطال الريال في ليلة الانتصار هو الحارس إيكر كاسياس الذي  استطاع تغيير مجريات اللقاء في دقائقه الأولى بعد تصديه الرائع لمحاولة  ليونيل ميسي في الدقيقة 22 لتسجيل الهدف الثاني لبرشلونة الذي كان آنذاك  متقدما 1/صفر عن طريق نجمه البرازيلي نيمار.
 وتفوق كاسياس على نفسه عندما ذاد عن مرماه بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع  ميسي وعلى قرابة أربعة أمتار فقط من الشباك في محاولة تصدي رائعة أقرب  إلى المعجزات منها إلى أي شيء آخر.
وعاد كاسياس خلال تلك اللقطة إلى أيام تألقه في الماضي ليقلب الكلاسيكو  رأسا على عقب.
 وتعرض كاسياس قبل دقائق قليلة من انقاذ مرماه من هدف ميسي المحقق إلى  وابل من صافرات الاستهجان من قبل مجموعة من الجماهير البيضاء عقب تمريرة  خاطئة قام بها لزملائه، ولكنها هكذا هي كرة القدم تصنع من المنبوذ بطلا  في دقائق.
انريكي:ريال مدريد يستحق الفوز
أبدى لويس انريكي المدير الفني  لفريق برشلونة أسفه لخسارة فريقه الموجعة 1/ 3 أمام غريمه التقليدي ريال  مدريد.
وقال إنريكي عقب المباراة «لا يوجد اختلاف كبير بين الفريقين. لقد بدأنا  بشكل جيد وكان ينبغي علينا حقا أن نتقدم 2/ صفر. استحق ريال مدريد  الفوز، ارتكبنا بعض الأخطاء التي ينبغي علينا أن نتجنبها مستقبلا».
وتعد هذه الخسارة هي الأولى التي يتلقاها الفريق في الدوري الأسباني تحت  قيادة لويس إنريكي الذي تولى تدريب الفريق في شهر أيار الماضي خلفا  للمدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو، ليتوقف رصيد الفريق عند 22 نقطة ولكنه  ظل محتفظا بالصدارة متقدما بفارق نقطة واحدة على ريال مدريد.
وصرح سواريز «يسرني العودة مرة أخرى إلى اللعب بعد فترة طويلة من  الغياب، ولكنني أشعر بالمرارة بسبب الهزيمة».
وأوضح سواريز «من الصعب أن تأتي إلى هنا، لقد فقدنا السيطرة على  المباراة، حتى أكون صادقا.. حاولنا أن نهاجم، ولكنهم دمرونا في بداية  الشوط الثاني».
انشيلوتي:احترافية ريال فريدة
أشاد كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد باحترافية فريقه والجهد الذي بذله بعد أن عوض تأخره بهدف ليهزم برشلونة 3-1 في قمة دوري الدرجة الأولى الاسباني.
وقال انشيلوتي - الذي قاد ريال لاحراز لقبه الاوروبي العاشر في أول عام له مع الفريق الموسم الماضي - إن الجهد الذي بذله فريقه كان رائعا بعدما أتبع انتصاره 3-صفر في ليفربول بدوري أبطال اوروبا بفوز خر.
وأضاف المدرب الايطالي في مؤتمر صحفي لم نفقد ثقتنا بعد التأخر بهدف. واصلنا اللعب بطريقتنا وكل شيء سار بطريقة جيدة.
أنا فخور بهؤلاء اللاعبين لأن احترافيتهم وجديتهم فريدة. أتحدث عن التركيز وما يفعلونه واتباع الاستراتيجية والتعليمات.
أردنا الهجوم والاستحواذ على الكرة واستخدام الأجنحة. في الشوط الثاني فزنا بالمباراة لأننا أردنا الفوز. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش