الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ملتقى الزرقاء الثالث للشعر» يختتم فعالياته.. اليوم

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - الدستور وبترا
يختتم «ملتقى الزرقاء الثالث للشعر»، الذي يقيمه فرع رابطة الكتاب في الزرقاء، وبالتعاون مع مديرية الثقافة في المحافظة، فعالياته في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء، الساعة الخامسة من مساء اليوم، عبر أمسيتين، يشارك في الأولى الشعراء: عاطف الحجاج، راتب القرشي، محمد ضمرة، أيسر رضوان، ويديرها د. جاسر العناني. ويشارك في الثانية الشعراء: الزميل موسى حوامده، يوسف المحمود (فلسطين)، د. عبد الرحيم مراشدة، وجميل أبو صبيح، ويديرها خالد محمد صالح.
وكان الملتقى واصل فعالياته مساء يوم أمس الأول عبر جلستين، استهل الأول الشاعر الدكتور حيدر البستنجي بقراءة قصائد: باب الشعر، ومشكاة،
أعقبته الشاعرة مريم الصيفي بقراءة قصائد : شجون، وتسبيح ، اللعنة، وانفراد، في حين قرأ الشاعر راشد عيسى قصائد: طير الشعر، نصف طفل، من وصايا أبي، واعراب.
كما قرأ الشاعر نزار سرطاوي في مستهل الجلسة الثانية قصائد: عينا جانيت، قمر غيور، أغنية الناسك، أفلاطون، آدم، حواء، يا مريم أنا لك هذا، وسرطة.
فيما قرأ الشاعر والإعلامي الزميل نضال برقان قصائد: كرنفال الوحدة، عتمة وسؤال، صور عائلية، وأغنية حب من أجل غزة.
وقال الباحث الدكتور أحمد المجالي إن الملتقى يعد فرصة جيدة للاطلاع على الحركة الأدبية، لاسيما الشعر، في الزرقاء، مبينا ان الأساليب الشعرية المتبعة خلال الجلستين الشعريتين تنوعت ما بين المباشرة والرمزية التي أفقدت القصيدة معناها. ولفت الى ان الموضوعات المطروقة كانت متناسقة مع بعضها البعض، حيث غلب الشعر الوجداني على قصائد المشاركين، كما كان لقضايا الأمة نصيبها في القراءات الشعرية.
بدوره قال الناقد مجدي ممدوح، ان النصوص الشعرية تميزت بالتعبير عن حالات وجدانية فردية وحالات وجودية وحالات جمعية، حيث لوحظ ان الشاعر راشد عيسى عبر عن الذات في رحلتها عبر الزمان والمكان، علما ان الذات هي الذات الجمعية. وأضاف ان هناك بعض التحديثات على نصوص الشاعرة مريم الصيفي من خلال استخدامها لتقنيات الثنائيات الضدية لابراز المفارقة الوجودية التي يعيشها الشاعر نفسه، بينما احتوت نصوص الشاعر البستنجي على تراكيب شعرية جديدة فيها جرعة عالية من التجريب التي اتسمت بالجرأة والمبالغة. وأشار الى ان الشاعر سرطاوي ضخ الكثير من الحالات الوجدانية في قصائده والتي اقتربت من لغة النثر، ولم يظهر اهتماما بالايقاعات والأوزان فبدا متحررا من أغلب القيود التي يفرضها الشعر، بينما قدم الشاعر برقان العديد من الصور والحالات الشعرية الجديدة، ولكن في قالب شعري كلاسيكي، ما أعطى لهذه النصوص تماسكا ومنحها جماليات الشعر والقدرة على النفاذ الى المتلقي.
وفي ختام اليوم الثاني من الملتقى الذي حضره مدير الثقافة رياض الخطيب والشاعر جميل أبو صبيح وجمع من الشعراء والكتاب والمهتمين، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش