الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبناء مخيم اربد يؤكدون رفضهم لكل خطاب لا ينسجم مع ثوابتهم الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

اربد – الدستور – صهيب التل
 أعلن  أبناء مخيم اربد رفضهم لكل خطاب يتحدث باسمهم وباسم المخيمات لا ينسجم مع ثوابتهم الوطنية في الحفاظ على الأردن وأمنه واستقراره ، مؤكدين التفافهم حول قيادتهم الهاشمية في الدفاع عن الأردن وكافة القضايا العربية وفي مقدمتها قضية العرب والمسلمين المركزية قضية فلسطين . جاء ذلك خلال لقاء حواري دعت إليه لجنة خدمات المخيم بحضور وجهاء وشيوخ المخيم ومؤسسات المجتمع المدني العاملة فيه ظهر أمس وقالوا، إنهم يدعمون موقف الأردن في مشاركته في الحرب على الإرهاب بصفتهم مكونا أصيلا في النسيج الوطني ودعوا الى توحيد ورص الصفوف بمواجهة خطر الإرهاب والفكر التكفيري.
رئيس اللجنة محمود الطيطي قال، ان هذا اللقاء هو بداية حملة توعوية لأبناء المخيم بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة لتعريف الشباب بمخاطر الكثير من المظاهر السلبية التي بدأت تظهر في المجتمع الأردني وفي مجتمع المخيمات التي هي جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني مثل: ظاهرة الفكر التكفيري وانتشار المخدرات والسلاح بين  أيدي الشباب؛ ما يهدد السلم الاجتماعي للمخيمات . وأضاف، إن أهالي مخيم اربد كغيرهم من أبناء كافة المخيمات في الأردن يرفضون أي أصوات نشاز لا تنسجم والإجماع الوطني والثوابت الوطنية، مؤكدا ان ليس من حق أي كان ان يتحدث باسم أبناء المخيمات بخلاف المتحدثين المعروفين والثقات من أبناء المخيمات . وقال، إننا نؤيد القيادة بكل خطواتها في الحرب على الإرهاب ومكوناته لحماية مجتمعنا الأردني من تداعيات هذا الفكر الذي أطاح بمقدرات الدول والشعوب وفتت الهويات الوطنية الجامعة لحساب هويات جهوية وفئوية وطائفية،داعيا الى التكاتف والتشارك مؤسسات وأفرادا في نبذ كل أشكال التطرف والغلو؛ لان الخطر يتهدد الجميع وواجب التصدي له فرض عين على كل مواطن، كلٌ يؤدي دوره بالتثقيف والتوعية والمتابعة الراشدة للناشئة، لابعادهم عن خطر الانزلاق في مصائد التغرير بهم.
من جانبه أشار رئيس نادي الجليل سعيد العجاوي الى أهمية الخطاب التنويري في تحصين المجتمع من الانجرار خلف من يروجون للإرهاب والتطرف على انه الطريق للخلاص من المشاكل التي تعاني منها الشعوب، معتبرا ذلك مسؤولية الجميع داخل البيت والأسرة والمدرسة والمسجد والمركز والنادي والمنتدى والملتقى والجمعية وغيرها.
وتناول الحوار أهمية التصدي لممارسات وظواهر سلبية وخطرة أصبحت محط شكوى من أهالي المخيم، مثل: انتشار التعاطي والترويج للمخدرات وزيادة مظاهر العنف المجتمعي. وأكدوا أهمية التعاون مع الأجهزة المختصة في التصدي لكل المظاهر السلبية  من فكر تكفيري ومتعاطي ومروجي المخدرات ومروجي السلاح ومحاسبة المسؤولين، ودعوا  الى ملاحقة المتورطين فيها  . وفي نهاية اللقاء تم تشكيل لجنة ضمت عددا من شيوخ عشائر ووجهاء المخيم ومؤسسات المجتمع المدني لمتابعة هذه القضايا مع الدوائر والأجهزة ذات العلاقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش