الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرات في عمان والمحافظات تُدين الاعتداءات الإسرائيلية على «الأقصى»

تم نشره في السبت 18 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان- محافظات - الدستور-  علي القضاة وحازم الصياحين
انطلقت عقب صلاة الجمعة، امس، مسيرات ووقفات احتجاجية في عمان وعدد من المحافظات تندد بالانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وطالب المشاركون فيها الأمتين العربية والاسلامية بمواقف أكثر صرامة لردع الاحتلال الإسرائيلي عن القيام بهذه الانتهاكات.
فقد نظم عدد من اعضاء الحراك الشبابي وقفة احتجاجية أمام المسجد الحسيني الكبير في عمان أدانوا فيها ما تقوم به قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي من ممارسات تدنس القدس الشريف.
كما استنكرت فعاليات نقابية وحزبية واكاديمية وشعبية ودينية الانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الاقصى، مؤكدة ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والعهود والاتفاقيات في غطرسة تدل على الحقد تجاه الاسلام والمسلمين والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
واكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات ان المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين خط احمر ولا يمكن السكوت على ما تقوم به قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والمتطرفين من قمع للمصلين وانتهاك لحرمات وباحات المسجد الاقصى المبارك، مشيرا الى حرص الهاشميين وسعيهم الدؤوب للحفاظ على المقدسات كأوصياء شرعيين.
ولفت الى دور القوى الدولية في الضغط على اسرائيل، مؤكدا ان فشلها في حرب غزة وحالة عدم الاستقرار داخل المجتمع الاسرائيلي يجعلها تعيش في حالة تخبط وعدم وعي.
واشار رئيس حزب الشورى الدكتور حسين ربابعة الى ان هذه الانتهاكات الاسرائيلية تقوض أيضا أي جهد يسعى إلى تحقيق التقدم باتجاه إحلال السلام من خلال تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني سيمضي بثبات في أداء دوره التاريخي وسيستمر بالنهوض بفاعلية وحزم بواجبه تجاه المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس ورعايتها وحمايتها من أي انتهاكات حتى تتحرر القدس الشرقية والمقدسات من نير الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عضو جبهة العمل الاسلامي عمر المومني ان ما يحدث في القدس ليس غريبا على اسرائيل، ذلك ان المواقف الاسرائيلية من القدس تحديدا مبنية على موقف ديني تجاه هذه المدينة فهم يتعاملون معها على اساس انها جزء من اعتقاد ديني وكل ما يخصها تقوم به اسرائيل بشكل يخدم مشروعها العقائدي، مشيرا الى ان انشغال العالم العربي بهمومه وقضاياه، وتحديدا الدول الكبيرة، مسألة تجعل اسرائيل تبعد عن خططها ردود الفعل العربية الحازمة تجاه ما تقوم به اسرائيل حيال القدس والي بات حدثا يوميا بأشكال مختلفة ما بين حفريات واقتحام المسجد ومنع المصلين والاخطر عمليات التهجير لأبناء القدس للخارج سعيا لتحويل المدينة الى مدينة يهودية، وهي مسألة تحتاج الى حلول جذرية وحازمة عربيا وبشكل سريع.
ولفت رئيس فرع نقابة المعلمين الدكتور بسام المومني الى ان الاعتداءات الاسرائيلية على القدس والمقدسات هي اعتداء واضح يستهدف الاردن وسيادته بشكل مباشر، مشيرا الى ان مثل هذه الاجراءات التي جاءت بعد إقرار الدولة الفلسطينية بالدور الاردني والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تبدو واضحة في توقيتها بأنها استهداف للسيادة الاردنية، لا سيما أن اسرائيل رغم جميع الاجراءات والاتفاقيات الخاصة بالقدس تصر على مبدأ التهويد وتهجير سكان المدينة منها.
واكد عضو حزب الوسط الاسلامي يحيى المومني ان الاستفزازات والعبث بالقدس والمسجد الاقصى مسألة خطيرة وكلنا نعلم ان المسؤولية السياسية الاردنية على المقدسات وردت في اتفاقية السلام اضافة الى ان الضامن والكفيل للحضور الاردني بالقدس هو الاتفاقيات الثنائية والدولية والقانون الدولي، ولكن اسرائيل خرقت القانون الدولي ومضامين الاتفاقيات بهذا الخصوص.
وشدد المومني على ضرورة جعل قضية القدس قضية شعبية من خلال تحريك المجتمع المدني والهيئات المعنية بالقدس باتجاه هذه القضية الهامة وان نسعى لتحريك المجتمع المدني في كل المحافظات لتفعيل مسألة القدس شعبيا منعا للاجراءات الاسرائيلية باتجاه القدس والاستيطان وغيرها من الاجراءات السلبية.
وقال رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين المهندس حسن الصمادي ان السياسات الاسرائيلية تجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تهدف الى اشعال العنف الديني في المنطقة، مشيرا الى ان الاعتداء الآثم على القدس الشريف من قبل قطعان المستوطنين المتطرفين الصهاينة وإقدامهم على اقتحام المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه واعتداءها على المصلين العزل عمل مرفوض ومدان في كل الشرائع السماوية والقوانين والاعراف الدولية ولا بد من تحرك عربي ودولي حاسم .
الى ذلك، استنكر خطباء الجمعة في مساجد عجلون الهجمة الصهيونية من قبل اليهود على المسجد الاقصى ومحاولة تدنيسه والاضرار به متجاهلين كافة الاعراف الدولية والمعاهدات.
 ودعا  الخطباء الأمتين العربية والاسلامية وجامعة الدول العربية والامم المتحدة واليونسكو ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتصدي لهذا العدوان الهمجي، مؤكدين ان المقدسات الاسلامية والمسيحية امانة في اعناق العرب والمسلمين ولا يجوز التفريط او التغاضي عنها .
 واكد الخطباء على دور الاردن والرعاية الهاشمية لهذه المقدسات كصاحبة ولاية وضرورة دعم الاردن بكل السبل وفي كافة المحافل في وقوفه امام الهجمة الصهيونية على المقدسات ومحاولة التهويد التي يقوم بها اليهود لهذه المقدسات بالادعاءات والافتراءات الباطلة، مشيرين الى ما يقدمه الاردن من دعم لصمود المرابطين لحماية المقدسات العزيزة من حراس وعاملين ومعتكفين.
 ونددت مسيرات خرجت من معظم مساجد اربد عقب صلاة الجمعة امس بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى ودعت الى وقفة عربية واسلامية عارمة للذود عن المسجد والمقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة.
وطالب مشاركون في مسيرة انطلقت من امام مسجد الهاشمي في اربد ظهر امس الجمعة بتحرك عربي وإسلامي لوقف الاعتداءات التي تهدف بالنهاية إلى «اغتصاب» المسجد الأقصى، منددين بالانتهاكات الصهيونية بحقه وان المسجد الأقصى خط أحمر ولا يسمح بالمساس به.
ودعا المشاركون في المسيرة التي نظمتها تنسيقية الحراك في اربد بمشاركة الحركة الاسلامية القوى الحية في الأمة إلى الوقوف بكل جرأة أمام هذه الاعتداءات، مؤكدين ان هذه الاعتداءات مستمرة لم تتوقف ولكنها تشهد زيادة في حدتها وهدفها السيطرة على المسجد الاقصى من خلال هذه الأعمال الإجرامية .
وحيا المشاركون الاهل الصابرين المرابطين الذين يدافعون بأجسادهم العارية عن المسجد الأقصى، مشيرين الى ان مدينة القدس والمسجد الاقصى يتعرضان لنكبة حقيقية تتمثل بمحاولة تهويد المسجد وهدمه تحت ذرائع واهية ومنها التنقيب عن الهيكل المزعوم، اضافة الى الاعتداءات المتكررة من قطعان الصهاينة للنيل من المسجد المبارك وقدسيته.
وأكدوا ان الصمود الفلسطيني المشرف على ارض فلسطين الطهور افشل حملات الصهاينة المتكررة لسلخ المسجد الاقصى عن محيطه، وانه لا يمكن التنازل او التفريط بالأقصى لأنه عنوان عزة الأمة وكرامتها.
كما خرجت من مسجد اربد الكبير مسيرة والتقت بالمسيرة الاولى مطالبين بتحرك دولي وأممي لحماية المسجد الاقصى والمقدسات في القدس من براثن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليهما وعلى المصلين والمواطنين الفلسطينيين.
ووصف المشاركون في هذه المسيرة الاعتداءات بالبشعة والممنهجة لتضييق الخناق على ممارسي الشعائر الدينية في اولى القبلتين وثالث الحرمين بهدف طمس معالم المقدسات الاسلامية وتهويد المدينة المقدسة.
وقال النائب السابق علي العتوم ان للمسجد الاقصى مكانة عظيمة في نفوس الاردنيين والمسلمين جميعا ، مستنكرا الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المدينة المقدسة والمسجد الاقصى والتي تستهدف تهويدهما.
وشدد على ان قضية المسجد الأقصى وفلسطين هي هم الأمة العربية بشكل عام وهي هم الشعب الأردني بشكل خاص، مشيراً إلى أن التحركات الصهيونية الأخيرة بدأت تأخذ منحى خطيراً ومؤشراً على خطر حقيقي يهدد المقدسات العربية والإسلامية في مدينة القدس في ظل صمت عربي ودولي مطبق.
إلى ذلك انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي من أمام مسجد الطفيلة الكبير وسط المدينة باتجاه مبنى المحافظة ، بعد صلاة ظهر الجمعة ، حملت عنوان ‹ أدركوا المسجد الأقصى ‹ ، دعا المشاركون فيها إلى وقوف العرب والمسلمين لصد الهجمة الصهيونية الشرسة التي استباحت المسجد الأقصى .
وأكد البيان أن المسجد الأقصى معراج رسول الهدى محمد -صلى الله عليه وسلم- يستباح من قبل قطعان المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال الصهيوني ، في ظل الأحداث العظيمة التي تجري على الساحة في دول العرب والمسلمين والتي خطفت الضوء عما يجري من ممارسات وانتهاكات خطيرة للسمجد الأقصى ، فيما الشرفاء من أهل فلسطين ظلوا ينافحون عنه وهم عزل إلا من إيمانهم الكبير بقدسية المكان والأرض .
وأضاف البيان أن قطعان المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى في كل يوم تدنسه وتعيث فيه فسادا، وتمنع المسلمين من الصلاة فيه ومن إعماره على مرأى من الجميع.
ونظم الحراك الشبابي والشعبي لتجمع أبناء لواء فقوع وقفة احتجاجية الجمعة أمام مسجد فقوع عبروا فيها عن ادانتهم للممارسات الاسرائلية فى القدس الشريف.  
وقال المتحدثون أن الأقصى يهان وأرضه تدنس من قبل اليهود ، والأمَّة العربية والإسلامية لم تحرك ساكنا تجاه الأقصى وهو  أولى بالدفاع عنه لما يمثله من مكانة دينية مقدسة لايجوز التهاون مع اليهود حياله.
كما أكد الحراك على تمسكه بمطالبه الإصلاحية ومحاربة الفساد ،وطالب الحراك بتفعيل قانون معاقبة مطلقي العيارات النارية في الأعراس وإعادة العمل بقانون الإعدام في جرائم القتل العمد وعدم التساهل مع المجرمين والسارقين والمروجين للمخدرات.
الى ذلك، اقامت لجنة «مهندسون من اجل القدس» في نقابة المهندسين مهرجان «نصركم طريقنا الى القدس» احتفالا بالنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ودعم المدافعين عن المسجد الاقصى في وجه الاقتحامات الصهيونية التي تهدف الى تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.
وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب م.عبدالله عبيدات ان المطلوب هبة شعبية عربية واسلامية للدفاع عن المسجد الاقصى الذي يمر باقسى مراحل تهويده، في ظل صمت عربي واسلامي مشابه للصمت الذي سبق نكبة العام 1948 ونكسة العام 1967.
واكد ان الشعوب العربية والاسلامية مطالبة بالاستعداد لتحرير المسجد الاقصى وتطهير الاراضي العربية من الصهاينة وقطع العلاقات معهم، مطالبا بطرد السفير الصهيوني من عمان واستدعاء السفير الاردني لدى كيان الاحتلال.
من جانبه، قال عريف المهرجان المهندس مازن ملصة ان المهرجان تزامن مع ذكرى صفقة وفاء الاحرار التي تحل ذكراها الثالثة في 18 الشهر الجاري والتي تعد اكبر صفقة يتحرر فيها الاسرى الفلسطينيون على يد المقاومة الفلسطينية، وكذلك ذكرى يوم الاسير الاردني.
وناشد ملصة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بشمول الاسرى الاردنيين في اي صفقة تبادل اسرى تجري مستقبلا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش