الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبناء البلقاء يؤكدون على وحدة وقيم التعايش بين المسلمين والمسيحيين

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 السلط-الدستور-ابتسام العطيات

 بحضور شخصيات نيابية وسياسية وعشائرية وفعاليات حزبية وشعبية، وحضره النائبان فوزي طعيمة وجمال قموة ووزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ووزير الإعلام الأسبق عبدالله ابو رمان ، اجتمعت عشائر الفحيص  في بيت الفحيص لبحث تداعيات جريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر أمام قصر العدل في عمان حيث حمل أهالي الفحيص المحرضين على ناهض مسؤولية جريمة اغتياله، مطالبين بمحاكمة كل من حرض ضده.

واكدوا ان الجريمة ليست ضربة لعائلة أو عشيرة بل إنها ضربة للوطن وللديمقراطية وحرية الرأي ، مطالبين بضرورة الوقوف يدا واحدة ضد الفتنة، وألاّ نقع في الفح الذي أراده مرتكبو الجريمة .

واكد ابناء محافظة البلقاء من مسلمين ومسيحيين على وحدة مكونات الشعب الاردني والتأكيد ايضا على قيم التعايش المشترك الذي ميز الاردن بين دول العالم.

وقالوا ان الجريمة النكراء التي ادت لمقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر لا تعبر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر الاسلام ،والمسيحية تبرأ من هكذا امر.

مفتي محافظة البلقاء الدكتور هاني العابد اكد على بيان دائرة الافتاء بهذا الخصوص ، وقال نحن مع بيان الافتاء الذي يعبر عن تفكيرنا الذي نستنكر فيه هذه الجريمة البشعة وانه لا يجوز لانسان ان ينصّب نفسه حاكما او قاضيا على تصرفات الاخرين لما يؤدي ذلك من الفتن واشاعة الفوضى واستباحة الدماء.

واضاف في مثل هذه الظروف نؤكد على وحدة مجتمعنا ووئامنا الديني ووحدتنا الوطنية فهي واجب مقدس يجب ألّا نسمح لأحد بالعبث به داعين الله ان يجنبنا الفتنة وان يحفظ لنا امننا.

وشدد العابد على اننا نحن في الاردن صورة حية من الوئام بين المسلمين والمسيحيين.    

وقال الاب مروان طعامنه ان ماجرى جرحنا جميعا وآلمنا ..نحن نفتخر امام العالم باننا بلد الامن والامان ..نفتخر بمحبتنا جميعا مسلمين ومسيحيين لا يميزنا عن بعضنا شيء ،نعبد ربا واحدا مسلمين ومسيحيين وادياننا تدعو الى المحبة والاخاء والتسامح وان نكون اسرة واحدة ولا تدعو للقتل والعنف.

واضاف ان ما جرى قد يجوز انه عمل فردي خارج عن الدين وليس للدين علاقة به من قريب او بعيد..نحن بلد الملك عبد الله الثاني حفظه الله نفتخر في السلط اننا عائلة واحدة لا يفرقنا شيء والانتخابات الاخيرة خير دليل على ذلك.

نستنكر ما جرى ونقول ان الدولة هي صاحبة الامر وتفعل ما تراه مناسبا وندعو الجميع الى الهدوء وتغليب العقل ونطلب من الله ان يحفظ الاردن وان نبقى جميعا يدا واحدة مسلمين ومسيحيين.

رئيس بلدية السلط الكبرى السابق  المهندس سلامة الحياري اكد ان عمليات القتل والعنف والاغتيال بهذه الطريقة نرفضها جميعها كمسلمين ومن اخطأ فهناك قانون يحاسبه وعقابه من المحكمة وليس من حق احد ان يطبق القانون بطريقته فالانسان يخطئ وكلنا خطاؤون وولي الامر هو من ينفذ القانون وهنا هو المحكمة.

واضاف ان اعمال القتل هذه تؤدي للفوضى والفتنة ونحن كمسلمين ضد قتل الانسان بغض النظر عن هويته او دينه .

وقال رئيس الجمعية الاردنية لحقوق الانسان الدكتور سليمان صويص  أن الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان تستنكر بشدة هذه الجريمة البشعة التي لم يمرعلى  الأردن على مثلها ولا في أي وقت من الأوقات.  ومهما كان الاختلاف في الرأي والاجتهاد فإن الوسيلة الفعالة الوحيدة هي الحوار والنقاش وليس اللجوء إلى العنف القاتل الذي يظهر ضعف الحجة والنزعة الفاشية.

ونناشد الحكومة والقضاء إظهار كافة الحقائق حول الجريمة وتوفير محاكمة عادلة للمتهم بالقتل وإنزال العقاب المنصوص عليه في القانون بحقه.

السيدة حنا السمردلي عضو بلدية السلط الكبرى والمربية الفاضلة ، قالت ان قيام فتاة مسلمة بمحاولة اسعاف حتر عمل بطولي يعبر عن الوحدة الوطنية ، وان هذا من شيم الاسلام ، وعلينا جميعا ان نلتف حول رايتنا وليخسأ الخاسئون والمتآمرين ويبقى الاردن اولا.

واضافت السمردلي ان شعب الاردن امتاز بالمحبة  والسلام والوئام الذي تؤكد عليه جميع الديانات السماوية وعلينا جميعا ان نقتدي برسل المحبة فالاردن مهد الديانات السماوية التي تدعو للسلام ومحبة الانسان لاخيه الانسان.

وقالت علينا ان نقف جميعا صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وان نتكاتف من خلال مؤسسات المجتمع المدني والحكومة امام كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن وان نتصدى للعابثين وموقظي الفتن.

 وفي بيان لجمعيات ومنظمات ومراكز حقوق الإنسان ومؤسسات مجتمع مدني أردنية ادانت وشجبت جريمة الظلاميين الإرهابية ، وطالبت بجلب المشتبه بهم من محرضين ومنظمين وممولين ومنفذين للعدالة والقضاء .

وقالت نحن منظمات ومراكز حقوق الإنسان ندين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية المنظمة ويد الغدر الجبانة التي طالت حياة السياسي اليساري الأردن ناهض حتر صبيحة امس ، أمام مبني قصر العدل في عمان، وإذ نطالب بالكشف عن الجناة الحقيقيين الذين يقفون خلف هذه الجريمة النكراء  وجلب المشتبه بهم للعدالة وإننا نؤكد على محاسبة كافة المحرضين الذين غذوا عقلية الجناة الإرهابيين وشحنوا عقولهم معنويا بغية الإقدام على هذا الفعل الإجرامي المشين، كما ولا نستثني الميسرين لها ماديا، حيث لم يكن لها إن تتم بهذه السهولة لولا وجود حلقات تنظيمية وفرت معلومات دقيقة سهلت للمجرمين إتمام فعلهم الإجرامي بنجاح.

إن هذه الجريمة النكراء لم تكن مجرد استهداف لحياة مواطن عادي وإنما غدرت بمناخ الأمن والأمان في الأردن بالدرجة الأولى وغذت حالة الاحتقان الطائفي والسياسي في البلاد وأدخلت مواطنيه في حالة من الرعب وعدم الأمان، وخدمت مخططات التشرذم الاجتماعي وقوى الإرهاب التكفيري، لذا نطالب الجهات المختصة إن تقوم بدورها المفترض بتوفير حماية حقيقية للإنسان الأردني بعيدا عن الاعتبار الطائفي والسياسي لإفراد المجتمع الأردني.

إن الحفاظ على أمن الأردن ووحدة نسيجه الاجتماعي يتطلب تجفيف منابع الإرهاب التنظيمية والفكرية والمادية وملاحقة كافة مثيري الفتن و»السيرفرات» الظلامية التي باتت تغذي الإرهاب وتشجع الطرف وإشاعة الفوضى وتدمير المجتمعات العربية خدمة لأعداء الإنسان العربي ومنعه من حق التطور والنهوض.

كما نتقدم من آل  حتر وعائلة المغدور خاصة ومن المجتمع الأردني عامة بأحر مشاعر المواساة والتضامن، مؤكدين ثقتنا بالمجتمع الأردني الواحد وقدرته على التماسك وتجاوز أثار هذه الجريمة النكراء وإدانته الواسعة لأفكار التطرف والظلامية والإرهاب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش