الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاعليات في المحافظات تؤكد وقوفها مع قواتنا المسلحة في ضرب الإرهاب

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 محافظات - أعربت فاعليات سياسية وحزبية في محافظات وألوية المملكة عن وقوفها ضد التطرف الارهابي التكفيري اينما وجد، «ووقوفها الى جانب أي قوة هدفها السامي ضرب الارهاب وليس اتخاذه ذريعة لعدوان لرسم سياسات عدوانية ضد شعوب المنطقة».
واكدت هذه الفاعليات وقوفها «مع قواتنا المسلحة في ضرب الارهاب والتصدي له وتجفيف منابعه»، معربة عن تأييدها لجهود الحكومة في محاربة الارهاب المتمثل بتنظيم (داعش) ضمن التحالف الدولي الذي اسس مؤخرا لهذه الغاية.
ففي محافظة المفرق قال عضو اللجنة التنفيذية في حزب الجبهة الاردنية الموحدة الشيخ طلال الماضي «اننا ضد الارهاب بمختلف اشكاله ومسمياته لاسيما تنظيم (داعش) الذي يشكل نموذجا خطيرا للإرهاب من خلال ممارساته الوحشية ضد الانسانية ومختلف الأديان والطوائف والمذاهب، متسائلا «عن راي التحالف الدولي عن الاشكال الاخرى من الارهاب والذي يمارس من قبل الدول وعلى رأسها اسرائيل والارهاب الذي يمارس ضد الطوائف في العراق» ما يتطلب «وضع جميع اشكال الارهاب في سلة واحدة لمكافحته».
واكد النائب السابق الدكتور وصفي السرحان تأييده لموقف الدولة الاردنية في الانخراط ضمن التحالف الدولي ضد الارهاب المتمثل بتنظيم (داعش) وممارساته الوحشية ضد المسلمين والمسيحيين.
واعرب عن ثقته بالقوات المسلحة الاردنية في حماية الوطن والمواطن من خطر هذا التنظيم الارهابي وغيره من التنظيمات الارهابية.
وقال الدكتور السرحان ان حالة الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردن في وسط محيط ملتهب دليل قاطع على قدرة الدولة الاردنية بمختلف مؤسساتها واجهزتها الامنية في الذود عن حمى الوطن وامنه واستقراره.
وقال رئيس اللجنة الفرعية لنقابة اطباء الاسنان في المفرق الدكتور مشعل النمري ان الجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها الدولة الاردنية في مكافحة الارهاب دليل على قدرة الاجهزة الامنية على التعامل مع مختلف المخاطر التي من شأنها تهديد امن الاردن واستقراره، معتبرا انخراط الاردن في مكافحة ارهاب تنظيم (داعش) خطوة استباقية لإجهاض مخططات هذا التنظيم للتمدد جغرافيا.
وفي مادبا دعا عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الاردني محمد مشرف الفقهاء، الى ضرب التطرف الارهابي التكفيري اينما وجد، مؤكدا وقوف الشعب الاردني «مع قواتنا المسلحة في التصدي للإرهاب وتجفيف منابعه».
وبين ان رسالة عمان رسالة تسامح في التصدي لكل ظواهر التطرف الخارجة عن رسالة الاسلام.
وقال رئيس بلدية مادبا المحامي مصطفى المعايعة، ان الوطن بحدوده وقيادته سيبقى عصيا على هذه المجموعات الارهابية وسياساتها وأهدافها التي اساءت الى ديننا الاسلامي الحنيف، مؤكدا ثقته «بقيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة».
وقال رجل الاعمال ناصر العبادي ان الأردن حذر تكرارا من عمليات اختراق اراضيه من الحدود الشمالية الا ان هذه التنظيمات المتطرفة لم تكترث لمثل هذه التحذيرات «فوجدت الرد المناسب عليها».
واكد أن الخطوات التي اتخذها الأردن في مواجهة تنظيم (داعش) تصب في صلب المحافظة على أمنه الوطني ومواجهة التهديدات التي تمثلها تلك التنظيمات المتطرفة على دول المنطقة دون استثناء.
واعرب العبادي عن ثقته وتأييده لكل خطوه يتخذها جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على الأمن الأردني ومن ضمنها الانضمام إلى التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب في منابعه قبل وصوله إلينا».
ودعا الناشط السياسي طه الشوبكي إلى قيام جبهة وطنية موحدة خلف جلالة الملك وقواتنا المسلحة في مواجهة الإرهاب لأننا نمر في مرحلة مفصلية وحاسمة في تاريخنا وتاريخ الاقليم.
وقال المحامي اكثم حدادين ان أمننا الوطني خط احمر لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت على أي تهديد يمكن أن يشكل خطورة عليه.
وقال رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، ان ثقتنا بسياسة وحنكة وفطنة قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني تجعلنا مطمئنين على وطننا وحدوده، مؤكدا اعتزازه بالقوات المسلحة الاردنية التي اعطت وما تزال الدروس والعبر لمعظم المدارس العسكرية في التضحية والفداء والذود عن حمى الوطن.
واكد ان طلبة جامعة الشرق الاوسط واعضاء هيئة التدريس يقفون مع ابناء الاسرة الاردنية الواحدة خلف قيادتهم الهاشمية ويقدمون كل ما يملكون فداء للوطن وقيادته، معربا عن ثقته بأن المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضد وطننا ستتحطم بإذنه تعالى على صخرة وحدتنا الداخلية ومناعتها مهما اشتدت الخطوب.
وقال رئيس جامعة الزيتونة ان الضربات الجوية لـ (داعش) جاءت في توقيت مناسب، وتستهدف تحجيم قدراته العسكرية، لافتا الى ان قواتنا المسلحة وسلاح الجو الذي تصدى لكل المخاطر كفيل بتحجيم التنظيمات المتطرفة، ونحن مطالبون بأن نكون يدا واحدة، في مواجهة أي خطر.
واشار الى اننا نعتبر الجامعات خطا دفاعيا من خلال تحصين وتعليم الطلبة عن اخطار التنظيمات التكفيرية المتطرفة الخارجة عن مبادئ الدين الاسلامي.
وقال الناشط السياسي عبدالرؤوف بريزات ان الاردن سيبقى آمنا مطمئنا بفضل قيادته الهاشمية ويقظة اجهزته الامنية، مؤكدا وقوف الجميع مع القوات المسلحة الاردنية في حربها ضد الارهاب بكل اشكاله لتجفيف منابعه وإدامة حالة الامن والاستقرار التي يعيشها الاردن في ظل محيط اقليمي ملتهب.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي في مادبا فليحة قبيلات ان الارهاب مدان بكل اشكاله وصنوفه، مشيرة الى ان انضمام الاردن الى التحالف الدولي لمحاربة (داعش) جاء من اجل تفويت الفرصة على المتطرفين والارهابيين بتهديد الاردن وادمة الامن والاستقرار.
واضافت ان الشعب الاردني يقف صفا واحدا خلف القوات المسلحة وداعما لها من خلال تمتين الجبهة الداخلية وتوحيدها في مواجهة خطر الارهاب والتطرف.
وفي لواء  الاغوار الشمالية قال الوزير والبرلماني الاسبق نادر ظهيرات، ان حالة الفوضى والدمار والقتل التي يعيشها محيطنا العربي وفقدان الامن والامان وقتل الاطفال والنساء والشيوخ بلا ذنب وتهجير للملايين الى خارج اوطانهم، هي من انتاج منظمات ارهابية.
واشار الى تعرض حدودنا لمحاولات اختراق عديدة تصدت لها قواتنا المسلحة ببسالة رغم تحذيراتها المسبقة والمتكررة من تلك المحاولات، الأمر الذي دفع الأردن للتصدي بحزم لتلك المجموعات، داعيا الاردنيين جميعا ليكونوا ظهيرا لجيشنا العربي الباسل ولأجهزتنا الامنية ونبذ الشائعات من اجل المحافظة على سلامة الوطن.
وقال الوزير الاسبق ورئيس مجلس ادارة تطوير البحر الميت المهندس علي الغزاوي ان الادن يواصل وبقيادته الهاشمية الحكيمة نضالا بدأه منذ تأسيس الدولة من اجل الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف.
واكد ان الارهاب عمل جبان ولا يتوافق ابدا مع سماحة الاسلام واعتداله، ومكافحته واجب لأنه يهدد سلامة الابرياء ويهدد الامن والاستقرار.
وبين رئيس كتلة وطن النيابية النائب خالد البكار ان الاردن منذ بدء ظهور الافكار الدينية المتطرفة بادر ممثلا بقيادته الهاشمية ومؤسساته الى نشر رسالة عمان التي توضح الصورة الحقيقية للإسلام وتبرز وسطيته، ولكن المنظمات المتطرفة لم يرق لها ذلك ما دفعها الى اعتبار الاردن واحدا من الدول المستهدفة.
وقال ان الاردن ومنعا لتسلل التطرف الى أراضيه بات ملزما بتوجيه ضربات عسكرية استباقية لتلك المنظمات التي تهدد أمن واستقرار الوطن وقبل وصولها الى الحدود ومحاصرتها في اوكارها، مؤكدا حكمة القرار الاردني في ضرب (داعش) وغيرها من التنظيمات الارهابية. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش