الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يقدّم للعالم الأردن نموذجا متطورا للسياسة من خلال الانتخابات النيابية

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 كتبت - نيفين عبدالهادي

تفوّق أردني لم يكن على مستوى محلي أو اقليمي فحسب انما تجاوز ذلك، ليصبح تفوقا دوليا متمثلا في الانتخابات النيابية للمجلس النيابي الثامن عشر، ليقدّم في المحافل الدولية كنموذج للعمل الديمقراطي المثالي بقيادة وتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني، وثقة جلالته بالمواطنين الذين تمكّنوا رسميا وشعبيا من انجاح هذه الخطوة التي وصفت بالجريئة على مستوى دولي كونها تأتي في وقت دقيق وحساس على المستوى الاقليمي.

نجاح الأردن في الانتخابات النيابية، كان حاضرا خلال زيارة العمل لجلالة الملك إلى مدينة نيويورك، حيث ترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في أعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصفها جلالته بأنها «تمثل خطوة أخرى في مسارنا نحو التغيير والتطور للأفضل، وهو مسار التزمنا به بكل إصرار بالرغم من الاضطرابات الإقليمية وعبء اللاجئين» ملخصا بذلك جلالته أمام العالم بأسره أهمية هذا الحدث الهام والذي ينتزعه الأردنيون رغم ما يواجهون من تحديات وصعوبات وأعباء.

واعتبر جلالة جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه في الجلسة العامة للاجتماع الحادي والسبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الذي صادف يوم العشرين من أيلول حيث يوم الاقتراع للانتخابات النيابية «إن الإنجاز في ظل هذه الظروف تحديدا هو الذي يجعل من هذه الانتخابات انتصارا حقيقيا» هو وصف تجاوز بلاغة اللغة بمسافات «انتصار حقيقي» هكذا قدّم جلالته اجراء الانتخابات النيابية في ظل هذه الظروف للعالم بأنه انتصار يضع الأردن والأردنيين في مساحة النضوج السياسي والثقافة الحضارية بأن طريق الاصلاح يبدأ كما ينتهي بالحوار والذي تعد أحد أبرز أدواته صناديق الاقتراع إن لم تكن الأداة الوحيدة في تمكين السلطات الأربع والمواطن من التنمية السياسية!!!!.

وأعطى جلالة الملك أهمية كبيرة لهذا الحدث عندما بدأ جلالته خطابه بالحديث عنه، وكأن جلالته يباهي العالم بالوطن والمواطن، ويضع التجربة الأردنية كحالة فريدة وناجحة بجعل الحوار وصندوق الاقتراع هما عنوان مرحلة سياسية اجتماعية جديدة، تؤكدة القدرة على حماية الوطن وصونه في ظل كافة الظروف مهما كانت حساسيتها وصعوبتها.

 بدأ جلالته خطابه بقوله «بينما أقف اليوم أمامكم، توشك الانتخابات النيابية في الأردن على الانتهاء، لتمثل خطوة أخرى في مسارنا نحو التغيير والتطور للأفضل، وهو مسار التزمنا به بكل إصرار بالرغم من الاضطرابات الإقليمية وعبء اللاجئين» مقدّما هذا الحدث على جميع القضايا لأهميته ولما يؤشّر عليه من ايجابيات كبيرة للأردن تقدّم من خلالها صورة عملية وواقعية بأنه بلد يسير بالاتجاه الصحيح وبخطوات واثقة أن القادم أفضل.

وربط جلالة الملك أهمية الحدث بواقع الشباب وما يعكسه هذا الاجراء الديمقراطي بايجابية كبيرة على واقع الشباب الأردني والذي تجاوز عدد من هم دون سن (30) عاما الـ(500) ألف مقترع ومقترعة، بجعلهم أساسا أيضا في نجاح العملية الانتخابية والسياسية، سيما وأن أنظار العالم تتجه نحو الفكر الشبابي وتصويبه ورعايته وحمايته في ظل تركيز النسبة الأكبر من خطط «خوارج العصر» وفق ما وصفهم جلالة الملك على الشباب واستغلالهم لتسيير جرائمهم بحق البشرية جمعاء.

وقال جلالته بهذا السياق، «تمثل الانتخابات إنجازا يعود معظم الفضل في تحقيقه لمواطنينا – والشباب منهم تحديدا – الذين تمسكوا بقيم الأردن المتمثلة بالوحدة والقوة والروح التواقة للتقدم، رغم كل الصعوبات»، ليضع بذلك الشباب في تفاصيل الحدث بوضوح، سعيا لتوجيه أي باحث عن ضالته في التعامل مع الشباب ايجابيا بالاتجاه الذي يجد ضالته به، من خلال دمجهم بأي سياسات تنموية والتعامل معهم بفكر يقترب من قضاياهم ويمكّنهم ليكونوا جزءا فاعلا في كافة سياسات وبرامج وخطط الوطن.

هي الحالة السياسية الأردنية، لم تعد تلك الحالة العادية والتي تشبه أي برامج نسمع بها يوميا من دول عربية وعالمية، بل غدت بقيادة جلالة الملك حالة دولية تعرض في المحافل الدولية، وكما وصفها جلالة الملك هي انجاز وانتصار حقيقي في ظل هذه الظروف التي تلف العالم بأسره، ليقدم جلالته بذلك للعالم الأردن المتطوّر ومقدّم العقل والفكر والحوار عن أي شيء آخر للتعامل مع الأحداث من خلال بدء جلالته بالحديث عن الانتخابات النيابية كصورة حية وواقعية لأردن الخير وأردن التطوّر.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش