الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لامبارد يلدغ تشيلسي ويمنح نقطة التعادل الثمينة لسيتي

تم نشره في الاثنين 22 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

لندن - وجه المهاجم الإنجليزي المخضرم فرانك  لامبارد لطمة قوية لفريقه السابق تشيلسي وحرمه من فوز ثمين على مضيفه  مانشستر سيتي وأحرز هدف التعادل 1/1 في الوقت القاتل من مباراتهما امس  الأحد بقمة مبكرة ضمن منافسات المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة  القدم.
وسجل لامبارد هدف التعادل بعد سبع دقائق من نزوله ليقود مانشستر سيتي  لتعادل ثمين ويحرم تشيلسي من نقطتين غاليتين ويمنعه من الاحتفاظ  بالعلامة الكاملة حيث أهدر تشيلسي امس أول نقطتين في مسيرته بالمسابقة  وذلك بعد أربعة انتصارات متتالية.
وتلقى مانشستر يونايتد صدمة جديدة قاسية ومني بالهزيمة الثانية له في  خمس مباريات خاضها حتى الآن بالدوري الإنجليزي هذا الموسم وسقط أمام  مضيفه ليستر سيتي 3/5 بنفس المرحلة التي شهدت امس أيضا فوز ويست  بروميتش ألبيون على مضيفه توتنهام 1/صفر فوز كريستال بالاس على مضيفه  إيفرتون 3/2 .
على استاد «الاتحاد» في مانشستر ، بدا أن تشيلسي في طريقه للاحتفاظ  بالعلامة الكاملة وتحقيق الفوز الخامس على التوالي حيث تقدم الفريق بهدف  سجله الألماني أندريه شورله في الدقيقة 71 بعد خمس دقائق من طرد بابلو  زاباليتا لاعب مانشستر سيتي لنيله الإنذار الثاني في المباراة بسبب  الخشونة مع الأسباني دييجو كوستا مهاجم تشيلسي.

 

ولكن البديل لامبارد هز شباك فريقه السابق في الدقيقة 85 بعد سبع دقائق  فقط من نزوله ليمنح فريقه الحالي نقطة غالية في رحلة الدفاع عن اللقب.
ولقن ليستر سيتي ضيفه درسا قاسيا وقلب تأخره بهدفين إلى فوز ثمين 5/3  ليرفع رصيده إلى ثماني نقاط ليقفز إلى المركز السادس مؤقتا ويتجمد رصيد  مانشستر يونايتد عند خمس نقاط ويتراجع للمركز الثاني عشر بعدما مني  امس بهزيمته الثانية مقابل فوز واحد وتعادلين في المباريات الخمس التي  خاضها بالمسابقة هذا الموسم.
وعاد مانشستر يونايتد ومدربه الهولندي لويس فان غال الى ارض الواقع المرير وذلك بعد ان مني «الشياطين الحمر» بهزيمتهم الاولى امام مضيفهم ليستر سيتي منذ 1998 وجاءت بنتيجة 3-5 امس الاحد.
واعتقد الجميع ان يونايتد استفاق من كبوة بداية الموسم بعدما حقق في المرحلة السابقة على حساب كوينز بارك رينجرز (4-صفر) فوزه الرسمي الاول بقيادة فان غال من اصل اربع مباريات في الدوري واخرى في مسابقة كأس الرابطة امام ام كي دونز من الدرجة الثالثة (صفر-4)، خصوصا انه تقدم على مضيفه العائد الى دوري الاضواء للمرة الاولى منذ 2004 بنتيجة 2-صفر ثم 3-1 قبل ان يعود الاخير من بعيد ويضع حدا لمسلسل هزائمه المتتالية امام منافسه عند 10 مباريات على التوالي ويحقق فوزه الاول عليه منذ 31 كانون الثاني 1998 حين تغلب عليه 1-صفر في «اولدترافورد».
وهذه المرة الاولى منذ انطلاق الدوري الممتاز التي يخسر فيها يونايتد مباراة بعد ان تقدم فيها بفارق هدفين، كما اصبح ليستر سيتي سادس فريق فقط منذ انطلاق الدوري الممتاز يسجل 5 اهداف او اكثر في مرمى «الشياطين الحمر» بعد نيوكاسل وتشلسي وسوتون ومانشستر سيتي ووست بروميتش البيون.
وخاض فان غال اللقاء باشراك الكولومبي راداميل فالكاو، القادم من موناكو الفرنسي، اساسيا للمرة الاولى بعد ان شارك في الشوط الثاني من مباراة المرحلة السابقة، فيما جلس لوك شو على مقاعد الاحتياط رغم تعافيه من الاصابة.
واستهل يونايتد اللقاء بشكل مثالي اذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 13 عبر الهولندي روبن فان بيرسي الذي سجل هدفه الثاني فقط في اخر تسع مباريات له في الدوري، وجاء بكرة رأسية تحولت من الدفاع وخدعت الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل بعد مجهود فردي مميز لفالكاو على الجهة اليسرى.
ولم يكد شمايكل يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مرة اخرى في الدقيقة 16 عبر دي ماريا الذي سجل هدفه الثاني على التوالي مع فريقه الجديد بتسديدة «ساقطة» فوق الحارس الدنماركي بعد تمريرة من واين روني، مسجلا هدفه الخامس والستين في الدوري الممتاز خارج «اولدترافورد» ليصبح افضل لاعب اجنبي في هذه الناحية في تاريخ الدوري.
وعاد ليستر الى المباراة بعدما رد بهدف سريع في الدقيقة 17 عندما تخلص جيمي باردي من الارجنتيني ماركوس روخو ولعب كرة عرضية وصلت الى مواطن الاخير خوسيه اولوا الذي اودعها برأسه شباك الحارس الاسباني دافيد دي خيا، مستفيدا من التغطية السيئة للمدافع البرازيل رافايل دا سيلفا.
وبقيت النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الاول، ثم مع بداية الثاني اعاد الاسباني اندير هيريرا الفارق الى هدفين مجددا بعدما حول تسديدة زميله دي ماريا في مرمى شمايكل اثر ركلة ركنية (57)، لكن ليستر رفض الاستسلام وقلص الفارق مجددا من ركلة جزاء تسبب بها رافايل بعد خطأ على فاردي داخل المنطقة وانبرى لها ديفيد نوجنت بنجاح (62).
ثم اكتملت عودة اصحاب الارض بهدف التعادل الذي سجله لاعب انتر ميلان الايطالي السابق الارجنتيني استيبان كامبياسو الذي سقطت الكرة امامه بعد تسديدة فاشلة ارتدت من زميله فاردي فتابعها في الشباك (64).
ومنح هذا الهدف المعنويات لاصحاب الارض الذين تمكنوا من التقدم للمرة الاولى في اللقاء عبر فاردي الذي وصلته الكرة من البلجيكي ريتشي دي لايت اثر هجمة مرتدة سريعة بدأت اثر كرة عرضية لهيريرا نحو منطقة شمايكل (79).
وتعقدت مهمة يونايتد عندما ارتكب المدافع الشاب تايلر بلاكيت (20 عاما) خطا على فاردي داخل المنطقة ما ادى الى طرده وحصول اصحاب الارض على ركلة جزاء نفذها اولوا بنجاح (83).
وعلى ملعب «وايت هارت لاين»، لم تكن حال توتنهام افضل من يونايتد بكثير، اذ مني بهزيمته الثانية على ارضه هذا الموسم وجاءت على يد وست بروميتش البيون بهدف سجله جيمس موريسون في الدقيقة 74 من كرة رأسية اثر ركلة ركنية نفذها كريس برانت.
وزاد وست هام يونايتد محن ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي عندما الحق به الخسارة الثانية على التوالي والثالثة هذا الموسم بعدما تغلب عليه 3-1.السبت في افتتاح المرحلة.
وتقدم وست هام بهدفين مبكرين سجلهما النيوزيلندي وينستون ريد (2) والسنغالي ديافرا ساكو (7)، وقلص ليفربول الفارق عبر رحيم سترلينغ في الدقيقة 26، لكن الفرنسي مورغان امالفيتانو وجه الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88.
وارتقى وست هام الى المركز الثامن برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة امام ليفربول الذي تراجع الى المركز العاشر.
ترتيب فرق الصدارة.
1- تشلسي 13 نقطة من 5 مباريات.
2- ساوثمبتون 10 من 5
3- استون فيلا 10 من 5
4- ارسنال 9 من 5
5- سوانسي  9 من 5   (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش