الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الولايات المتحدة تحتفظ باللقب على حساب صربيا

تم نشره في الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

مدريد - اكد المنتخب الاميركي انه وضع خلفه تماما الخيبات التي اختبرها في النصف الاول من العقد الماضي وفرض نفسه مجددا المهيمن الاول على كرة السلة على الساحتين الاولمبية والعالمية وذلك من خلال احتفاظه بلقب بطل العالم بعد اكتساحه لنظيره الصربي 129-92 (الارباع 35-21 و32-20 و38-26 و24-25) مساء الاحد في نهائي النسخة السابعة عشرة من كأس العالم التي احتضنتها اسبانيا.
واصبح المنتخب الاميركي اول بطل يحتفظ باللقب العالمي منذ ان حقق ذلك منتخب يوغوسلافيا سابقا (الممثل حاليا بصربيا) عام 2002، وهو يدين بتتويجه العالمي الخامس في تاريخه (رقم قياسي يتشاركه مع يوغوسلافيا) بعد اعوام 1954 و1986 و1994 و2010 الى صانعي العاب كليفلاند كافالييرز كايري ايفرينغ وهيوستن روكتس جيمس هاردن اللذين تألقا من خارج القوس بعد ان نجح الاول في 6 محاولات من اصل 6 والثاني في 3 من اصل 5.

وانهى ايرفينغ اللقاء كافضل مسجل برصيد 26 نقطة مع 4 تمريرات حاسمة واضاف هاردن 23 نقطة، فيما وصل 6 لاعبين اخرين الى حاجز العشر نقاط او اكثر وهم كينيث فارييد (12 نقطة مع 7 متابعات) وكلاي تومسون (12 نقطة) وديماركوس كازنس (11 نقطة مع 9 متابعات) ورودي غاي (11 نقطة ايضا) وستيفن كوري (10 نقاط) وديمار ديروزن (10 نقاط).
وكان النجاح في التسديدات الثلاثية مفتاح فوز الاميركيين في هذه المباراة التي منحتهم الثأر على الصربيين الذين كانوا اطاحوا بهم من الدور ربع النهائي لنسخة 2002 على ارضهم في طريقهم الى اللقب (يوغوسلافيا سابقا)، اذ امطر رجال المدرب مايك كريشيفسكي سلة منافسيهم ب15 ثلاثية، ما سمح لهم في نهاية المطاف بان يحسموا اللقاء بسهولة وبفارق 37 نقطة وبان يكونوا قريبين جدا من حيث اكبر فارق النقاط في مباراة نهائية وقدره 46 نقطة تحقق عام 1994 حين تغلبت بلادهم على روسيا 137-91.
كما ان عدد النقاط التي سجلها المنتخب الاميركي في مباراة مدريد كان ثاني اعلى نسبة تسجيل بعد نهائي 1994 ايضا.
«كايري وجيمس كانا رائعين لكن الجميع اراد تقديم كل ما لديه. كانوا دائما مستعدين وانا فخور بهم... نشعر بامتياز كبير ان يطلق علينا ابطال العالم»، هذا ما قاله كريشيفسكي الذي يدين له الاميركيون كثيرا اذ انه ورغم مشاركته بفريق يغيب عنه نجوم كثيرون مثل ليبرون جيمس ودواين وايد وكارميلو انطوني وكوبي براينت وكريس بوش وكريس بول، نجح في مواصلة الاستفاقة التي بدأها المنتخب بقيادته منذ اولمبياد بكين 2008 الذي شكل نقطة العودة الى واقع الهيمنة الاميركية على لعبة العمالقة، اذ توج رجال مدرب جامعة ديوك بعدها بلقب كأس العالم عام 2010 في تركيا ثم اضافوا ذهبية اولمبياد لندن 2012 الى رصيدهم الماسي.
وكان المنتخب الاميركي فرض نفسه نجما مطلقا في المناسبات الرسمية وخصوصا في الالعاب الاولمبية التي حصد جميع القابها منذ ادراج لعبة كرة السلة في الالعاب الاولمبية عام 1936، وهو لم يخفق الا عام 1972 في ميونيخ عندما خسر في النهائي التاريخي امام الاتحاد السوفياتي في مباراة مثيرة للجدل، وعام 1988 في سيول عندما خرج في الدور نصف النهائي امام المنتخب نفسه، علما بانه لم يشارك في موسكو 1980 بسبب مقاطعة بلاده لهذا الحدث على خلفية الاحتلال السوفياتي لافغانستان.
لكن الواقع السلوي الجديد بدأ يثقل كاهل الاميركيين الذين فشلوا في تحقيق افضل من المركز السادس في كأس العالم التي استضافوها في انديانابوليس عام 2002 حيث كان اللقب يوغوسلافيا، ثم اكتفوا بالمركز الثالث في اولمبياد اثينا 2004 فيما كان اللقب ارجنتينيا، ثم حصلوا على المركز ذاته في بطولة العالم في اليابان عام 2006 حيث توج الاسبان باللقب.
وبدأ بعدها القيمون على المنتخب يأخذون منافسيهم على محمل الجد ووضعوا برنامجا تدريبيا مكثفا انطلق قبل مونديال اليابان وكان تحضيرا لهذا الحدث الذي اكتفوا خلاله بالمركز الثالث تحت اشراف كريشيفسكي، وصولا الى استعادة الهيمنة في بكين 2008.
ولا توجد اي مؤشرات تشير الى ان احدا سيتمكن من الوقوف بوجههم في اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 الذي سيقودهم خلاله كريشيفسكي ايضا بعدما قرر المدرب الاسطوري لجامعة ديوك مواصلة المشوار معهم بعد ان فكر مليا في الموضوع وعدل عن فكرة ترك منصبه.
في المقابل، نجحت صربيا في تحقيق افضل نتيجة لها منذ انحلال عقد يوغوسلافيا ثم استقلالها عن مونتينيغرو لكنها لم تكن قادرة على مجاراة الاميركيين الذين استهلوا اللقاء بصعوبة بعد ان تخلفوا 5-10 ما دفع كريشيفسكي الى طلب وقت مستقطع دون ان يتغير الكثير لان رجال المدرب الكسندر دورديفيتش وسعوا الفارق الى 12-5 قبل ان يأتي رد حاملي اللقب قاسيا بتسجيلهم 17 نقطة مقابل 3 فقط لمنافسيهم ليتقدموا 22-15 بفضل 6 نقاط من ايرفينغ الذي اضاف ثلاثية وحذا حذوه زميله تومسون لتصبح النتيجة 30-19.
وواصل ايرفينغ تألقه من خارج القوس بتسديدة ثلاثية ثالثة لتصبح النتيجة 35-19 قبل ان تستقر عند 35-21 في نهاية هذا الربع.
وجاء الربع الثاني مماثلا للنصف الثاني من الربع الاول اذ امطر الاميركيون سلة منافسيهم بست ثلاثيات ليصبح الفارق 31 نقطة 67-36 قبل ان يقلص الصربيون الفارق الى 41-67 في نهاية الشوط الاول، ثم الى 24 نقطة في بداية الربع الثالث بفضل جهود نيكولا كالينيتش (18 نقطة في المباراة) ونيمانيا بييليتشا (18 ايضا) وبوغدان بوغدانوفيتش (15) وميلوس تيودوزيتش (10).
لكن المنتخب الصربي لم يتمكن في دفاعه من ايقاف رجال كريشيفسكي الذين واصلوا بقيادة ايرفينغ افضليتهم المطلقة ووسعوا الفارق مجددا الى 39 نقطة، ليبقى السؤال الوحيد في الربع الاخير الذي دخلوا اليه وهم في المقدمة 105-67، هل بامكانهم تحطيم الرقم القياسي الذي سجله في نهائي 1994 اسلافهم بقيادة العملاق شاكيل اونيل والونزو مورنينغ وريجي ميلر وجو دومارز ولاري جونسون و»الطائر» دومينيك ويلكنز وشون كامب. (أ ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش