الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نقاط مضيئة لجائـزة الملكة رانيا العبدالـله للتميـز التـربوي

تم نشره في الاثنين 15 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان- الدستور
أطلقت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي في يوم المعلم 5 تشرين الأول العام 2005 بمبادرة ملكية سامية من صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبدالله المعظمين تكريما لأصحاب الرسالة السامية، وتهدف لرفع المستوى التعليمي في المملكة ووضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالذين يحققون التميز وتشجيعهم.
جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي هي جمعية مستقلة مسجلة في وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، يقوم عليها هيئة أمناء برئاسة جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة. وعليه تعمل جمعية الجائزة بشكل مستقلّ بالتعاون مع مؤسّسات ذات علاقة، وجهات ذات خبرات استشارية وفنية وإعلانية من القطاعين العام والخاص.
رؤية الجمعية تذهب نحو فتح آفاق متجددة للتميز التربوي لبناء جيل المستقبل اما رسالتها فهي تقدير التربويين وتحفيز المتميزين ونشر ثقافة التميز والإبداع والمساهمة في إنتاج المعرفة، وغايتها هي زيادة التقدير المجتمعي لمهنة التعليم، لتشجيع الإقبال عليها، ورفع الروح المعنوية للتربويين، ورفد القطاع التربوي بالموارد المعرفية من البيانات، والمعلومات، والاستشارات التي تمتلكها جمعية الجائزة، وتوفير نماذج وآليات معتمدة، تتطور بشكل دائم، لتحديد التميز والإبداع التربوي وتقديره وتحفيزه، وتحفيز المتميزين ليصبحوا فرسان التغيير، ونشر ثقافة التميز وقصص النجاح الإبداعية بالتعاون مع الشركاء لتحقيق نهضة تربوية.
وتسعى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لتكريس الجهود لتعزيز ثقافة التميز في قطاع التعليم الأردني عبر تحفيز المعلمين على الارتقاء بمعايير الأداء بما ينعكس على مستوى تعليم الطلبة وينشر ثقافة التميز والإبداع.
تقول جلالة الملكة رانيا العبدالله عن الجائزة : الساسة، والجيوش، والقطاع الخاص والمجتمع المدني، كلها عناصر هامة في بناء أي بلد... لكن المعلم، باعتقادي، هو القوة الأكثر تأثيرا في تشكيل أي مجتمع..
المعلم ليس قائدا في المدرسة فقط، بل في مجتمعنا ككل.. ولأنهم يتركون بصمتهم على كل تلميذ، وضعنا المعلم في قلب الإصلاح التعليمي الشامل.
 وتضيف جلالتها : جائزة التميز التربوي جزء من هذه الحملة لرفع معايير التميز، والهمم، والفخر بمعلمينا. من كلية الملكة رانيا للمعلم الى مبادرة التعليم الأردنية، نعيد صياغة وتحديد دور المعلم ومكانته.
ومن خلال الجائزة نشجع الابتكار والابداع في مدارسنا، ونحتفل ونقدر المتميز، لأن للمتميزين علينا حقَّ الشكر.
 وتقول جلالتها: أثار الجائزة كانت واضحة منذ بداية إطلاقها العام 2005، حين خلقت جوا من المنافسة الودية بين معلمي الأردن؛ ما أدى الى تزايد واضح في عدد الطلبات المقدمة الى الجائزة عاما تلو الآخر، وتعميق احترام الطلبة لأساتذتهم.. تلمس فرحة نصر جميع التلاميذ حين يفوز أحد أساتذتهم بالجائزة!
وتتابع قائلة : العام 2009، أطلقنا جائزة المدير، لنكافئ القيادة التربوية المميزة ونعممها على أرجاء البلاد....
نريد أن يكون كل تلميذ وتلميذة، فخورا بمعلمه ومديره.
وتوضح جلالتها : هذه الجائزة لها مكانة خاصة في قلبي، والفائزون هم المثل الأعلى لكل معلم متدرب، والقائد لأقرانهم، وقدوة لكل تلاميذهم. وكلما سردنا قصصهم، حفزنا المعلمين على التعليم، وألهمنا طلابنا ليتعلموا أكثر.
وتخلص جلالتها للقول : والنتيجة، مجتمع أكثر ابداعا وانتاجا. لهذا، لقيت الجائزة ترحيبا واسعا، من وزارة التربية والتعليم، والقطاع الأكاديمي، والمجتمع المدني، ليقدموا دعما ماليا، تقنيا ومعنويا لهذه المبادرة...معا، نصيغ بلدا أكثر ذكاء وابداعا وتنافسية، قوامه وأساس المجتمع فيه: معلموه.
وتعد المشاركة في الجائزة تجربة فريدة بحد ذاتها تنضوي على تنمية مهنية وتجذير للتميز التربوي للمشاركين جميعاً، ويتمثل الفوز الكبير برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله الشخصية لهذه المبادرة ومتابعتها الحثيثة لمراحلها ونشاطاتها وصولاً إلى حضور جلالتها للاحتفال الذي تقيمه جمعية الجائزة في نهاية كل دورة، والتكريم الملكي الذي يحظى به المعلمون المتميزون في هذا الحفل، إلى جانب الجوائز المادية التي يحصلون عليها.
ولا ينتهي دور الجمعية بالتكريم الذي يحصل عليه الفائزون في الحفل النهائي، بل يبدأ عندها عمل جمعية الجائزة عن كثب مع الفائزين، ويتم ذلك من خلال نشاطات التنمية المهنية، ونشاطات نشر نجاحات الفائزين وإتاحة تبادل الخبرات والتعريف بالمتميزين، إلى جانب مساهمة فائزي الجائزة بجميع مراكزهم في نشر رسالتها كسفراء لها في الميدان داخل وخارج المملكة الأردنية الهاشمية.
في الخامس من آذار العام 2006، تفضلت جلالة الملكة رانيا العبدالله بإطلاق « جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز» أولى الجوائز التي تندرج تحت المظلة الكبرى لجمعية الجائزة، إيمانا بأهمية دور المعلم في العملية التربوية وفي ترسيخ مبادئ التميز والإبداع، وقدرته على التأثير إيجابياً على تفكير الأجيال لتخريج طلبة منتجين ومفكرين ومنتمين لمجتمعهم.
وللمساهمة في اختيار المعلمين المتميزين اعتماداً على معايير موضوعية وعلمية، حددت جمعية الجائزة معايير جائزة المعلم المتميز بالاستناد إلى معايير جوائز عربية وعالمية مشابهة، ووضعت على يد مجموعة من التربويين الأردنيين لتتناسب واحتياجات البيئة التربوية الأردنية، كما تم العمل على قواعد تصحيح خاصة لتقييم هذه المعايير.
 ونجحت الجائزة في إيجاد بيئة خصبة لتبادل الأفكار والخبرات ما بين التربويين، كما تمكنت من بناء قنوات التواصل بين مختلف أطراف العملية التربوية وذلك عبر بناء قاعدة معلومات وطنية توثق التميز التربوي.
 وتعمل الجائزة عن كثب مع الفائزين ابتداء من التعريف بهم وتعميم خبراتهم وتميزهم بما يحقق أهداف الجائزة وينشر رسالتها على مدى أوسع يشمل جميع المعلمين، ووصولاً إلى تنمية خبراتهم وسد الثغرات بالتعاون مع جهات مختلفة.
ويتلخص عمل الجائزة مع الفائزين من خلال ثلاثة محاور رئيسة: نشاطات التنمية المهنية، ونشاطات نشر التميز والنجاحات، والعمل مع الجائزة كسفراء لها في الميدان.
 استطاعت الجائزة أن تؤسس لمصداقية تستقطب دعم مؤسسات محلية وعالمية إذْ يتلقى مكتب الجائزة بعثات دراسية ودعوات للفائزين للمشاركة بأحداث تربوية محلياً وعالمياً.
وأسهمت المصداقية والموضوعية التي التزمت بها الجائزة منذ يومها الأول في كسب ثقة المعلمين والمعلمات في الأردن وتبدى ذلك من خلال نسب المشاركة في دورات الجائزة.
 وللتقدم إلى جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز، يجب أَنْ يتوافر في المرشَّح الشروط الآتية:
1. أن يكون المسمى الوظيفي معلماً.
2. أن لا تقل الخبرة التدريسية عن ثلاث سنوات في الأردن.
3. أن يكون المعلم على رأس عمله في مدرسة حكومية تابعة لوزارة التربية والتعليم في الأردن.
ويستثنى من الترشح للجائزة كل من:
1. حقق فوزاً بأحد مراكز الجائزة خلال الدورات الثلاث (2008-2010)
2. يعمل حالياً في أحد المراكز الريادية
3. لم يلتزم بالتعليمات الواردة في طلب الترشيح.
تشمل فئات الجائزة:
الفئة الأولى:الروضة والتعليم الأساسي من الصف الأول حتى الثالث.
 الفئة الثانية: التعليم الأساسي من الصف الرابع حتى السادس.
 الفئة الثالثة: التعليم الأساسي من الصف السابع حتى العاشر.
الفئة الرابعة: التعليم الثانوي – الأكاديمي في الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
الفئة الخامسة: التعليم الثانوي – المهني في الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
تتمثل رسالة جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي في تحفيز وتقدير المتميزين والمبدعين في القطاع التربوي ونشر ثقافة التميز. ومنذ العام 2006 حققت جمعية الجائزة العديد من الانجازات، إذْ تم تكريم 190 معلما ومعلمة و14 مديرا ومديرة من قبل جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة وذلك خلال حفلات التكريم الملكية التي حضرها مئات المعلمين والمعلمات وغطتها وسائل الاعلام، كما شارك 830000 اردني من كافة القطاعات في حملة « ماذا يعني لك المعلم « التي تم اطلاقها العام 2010، وشاركت 32 مؤسسة محلية من القطاعين العام والخاص في احياء «يوم المعلم العالمي».
وفيما يتعلق بتحفيز المتميزين، فقد تم منح 45 معلما ومعلمة فائزين بالجائزة بعثات جامعية ليتمكنوا من استكمال دراساتهم العليا وحصل 71 معلما ومعلمة فائزين بالجائزة على رتب اعلى من خلال وزارة التربية والتعليم، كما تمت ترقية 40 معلما ومعلمة فائزين بالجائزة وظيفيا في وزارة التربية والتعليم، وتم منح اكثر من 600 فرصة تنمية مهنية ونشر نجاحات للفائزين بالجائزة.
ولنشر ثقافة التميز، تتواصل «جمعية الجائزة « دوريا مع 40 محافظة في المملكة و400 مشرف من وزارة التربية والتعليم و3500 مدير مدرسة و73000 معلم ومعلمة.
وضمن النقاط المضيئة للجائزة فقد تم ايجاد معايير وطنية للتميز ومنها 23% من المعلمين والمعلمات في الاردن اطلعوا مباشرة على نماذج طلبات « جمعية الجائزة»، و45% من المديرين والمديرات في المملكة اطلعوا مباشرة على نماذج طلبات « جمعية الجائزة»، وان 1من بين 10 معلمين في المملكة تقدموا بطلب لجائزة الملكة رانيا العبدلله للمعلم المتميز، وان 2 من بين 10 مديرين في المملكة تقدموا بطلب لجائزة الملكة رانيا العبدلله للمعلم المتميز.
و نفذت 31 مدرسة مشروع « بيئتي الاجمل « المجتمعي، وتم اصدار وتزويد 40 تقريرا تربويا لوزارة التربية والتعليم وعدد من المؤسسات التعليمية المتنوعه، وقامت 4 جامعات حكومية بتأسيس شراكات مع « جمعية الجائزة « لتبني معاييرها، وقام 450 معلما ومعلمة وتربويا بحضور مؤتمر « جمعية الجائزة» الاول والذي عقد في مدينة العقبة العام 2009 بهدف عرض افضل الممارسات المطبقة من قبل المعلمين المتميزين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش