الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يؤكدون أهمية تعيين الأمير زيد مفوضا ساميا لحقوق الإنسان لإنصاف القضايا العربية

تم نشره في الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2014. 03:00 مـساءً

عمان -  وصف منتدون أن تعيين سمو الأمير زيد بن رعد مفوضا ساميا لحقوق الانسان في الامم المتحدة بالايجابي وأنه سيؤثر في إنصاف القضايا التي تخص العرب، شريطة أن يكون هناك تعاون عربي من قبل الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني. وأجمع المشاركون في ندوة خاصة عقدت تحت عنوان «ماذا يريد العرب من المفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان؟» أمس الاثنين بمناسبة استلام سموه منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة على عدم المبالغة بما يرغبون أن يقوم به الأمير زيد، إذ سيكون حيادياً، كونه يعتبر موظفا دوليا ومحكوما بقواعد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والالتزام بها.

وأشاروا إلى أن أولى القضايا التي ستواجه المفوض الجديد هي الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» وتنظيم النصرة، والعدوان الإسرائيلي على غزة، فضلاً عن قضايا أخرى آنية ومستقبلية، داعينه إلى ضرورة اتخاذ مواقف ضد الدول التي ترفض التعاون مع لجان حقوق الإنسان، والابتعاد عن الانتقائية والتسييس.
وقال رئيس الوزراء الأسبق، نائب رئيس منتدى الفكر العربي، طاهر المصري، الذي ترأس الندوة التي عقدت بمنتدى الفكر العربي، إن مفهوم حقوق الإنسان «واسع»، لكنه أساسي في حياة الشعوب، ولا بد أن تكون البداية صحيحة بخصوص ذلك حتى تصبح الحكومات العربية ومؤسسات المجتمع المدني «مؤثرة وفاعلة»، وأن سموه سيكون حيادياً في القضايا والموضوعات التي تطرح حتى لا يتهم بالانحياز باعتباره مسلما عربيا.
المفكر العربي الدكتور عبدالحسين شعبان، قال إن فكرة حقوق الإنسان تشكل معضلة كبيرة في الوطن العربي إذا لم يتم التصدي لها من قبل مؤسسات المجتمع المدني من جهة ومن قبل الحكومات من جهة أخرى، معولا على سموه لإنصاف القضايا التي تخص العرب، وسيكون له أثر كبير في حال كان هناك تعاون عربي من قبل الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف أن وجود مفوض عربي يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً، خصوصاً بتعاونه مع منظمات المجتمع المدني العربي والعالمي، من خلال عدة محاور هي إظهار الرافد الثقافي التاريخي العربي وتأكيد رصيده كجزء من التاريخ الكوني من خلال دوره الإنساني المضيء وإشعاعه العالمي، والعمل على مناشدة البلدان العربية للتواءم مع التطور العالمي لحقوق الإنسان والمرجعية الكونية المعروفة باسم «الشرعية الدولية»، والتأكيد على الخصوصية الثقافية والدينية وعدم التجاوز عليها تحت عناوين الشمولية والعالمية، ورسم خريطة طريق للعالم العربي الذي يحتاج للتحرك السريع لتدارك النواقص والثغرات التي يعانيها في مجال حقوق الإنسان.  (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش