الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وافدون يتلاعبون بعدادات البنزين في محطات المحروقات

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

 كتب: محمود كريشان
تتصاعد بصورة لافتة ظاهرة انتشار أعمال التلاعب بالكيل والعدادات في العديد من محطات الوقود في مناطق عديدة من المملكة والتي يدير معظمها وافدون، في ظل ضعف لافت للرقابة بكافة اشكالها، الأمر الذي امتدت هذه الظاهرة الى غش البنزين بخلطه ببعض السوائل غير المعروفة مما يتسبب بأعطال تصيب محركات المركبات.
والمتابع لهذا المشهد العبثي سيكتشف ان اصحاب السيارات الفارهة، او تلك التي تحمل لوحات عربية معرضة وبنسبة كبيرة للإحتيال داخل محطات الوقود، التي يسيطر عليها «عمالة وافدة»، باعتبار ان الميسورين لا يراقبون عدادات البنزين في المحطة، ولا يجادلون عاملاً وافدا بسيطاً، من أجل دنانير قليلة، سطا عليها هذا العامل في «وضح النهار»!.
وعلى صلة.. لا تقتصر السرقة على اصحاب السيارات الفخمة انما تطال عن عمد جميع السيارات القديمة منها والحديثة التي يتسرب «الغش» إلى خزاناتها، فيصيب الخراب محركاتها، والسبب «لصوصية» بعض العاملين في محطات الوقود في تحصيل المال من جيوب الزبائن «عنوة» بممارسة الغش الصارخ بخلط البنزين بالماء، في ظل غياب رقابة كافة الجهات ذات العلاقة الامر الذي اسهم في تنامي عصابات السرقة والغش في بعض محطات الوقود!..
امام ذلك.. فان بعض محطات الوقود، التي تدار بواسطة العمالة الأجنبية، بات يكتنفها الكثير من الغموض فيما يتعلق بنوعية البنزين المغشوش، والمضاف إليه بعض السوائل غير المعروفة، مما يفرض تساؤلا عن دور الجهات المعنية بمراقبة محطات البنزين، والتأكد من قيامها بمواجهة هذا الأمر، خاصة وأن هذه العمالة استغلت غفلة المستهلكين، وعدم معرفتهم بما يحويه البنزين من مكونات، وأضافوا سوائل غير معروفة، من أجل زيادة الربح.
والمدهش في هذه الظاهرة العبثية ان تلك العمالة الوافدة لم تكتف بذلك، بل تعدى الأمر إلى أن أصبحوا يتلاعبون حتى في عداد ماكينة الأسعار، ويتعمدون انتقاص بعض العملاء حقهم من البنزين، وفق المبالغ التي يدفعونها، خاصة إذا كانت السيارة من النوع الذي يحتاج إلى كميات كبيرة من البنزين.
وعلى صلة.. يقول أحد سائقي سيارات التاكسي العمومية إنه عندما يقوم بملء سيارته بالوقود فإن مؤشر المحطة يظهر أنه تم ملء 20 لترا، في حين أن عداد السيارة وبعد مسافة قصيرة من السير يشير إلى 16 لترا، ما يعني ضياع 4 لترات تقريباً على كل صفيحة بنزين، منوهاً الى أن هذه الحادثة تكررت مراتٍ عدة وفي أكثر من محطة في عمان ومع اكثر من سائق؛ ما يدل على غش وتلاعب صارخ ومقصود من قبل هذه المحطات طمعاً بزيادة أرباحهم وسط غياب الرقابة،- بحسب وصفه-.
فيما يشير سائق اخر الى انه عندما بدأ يلحظ النقص في خزان الوقود في محطات معينة قرر التوجه إلى محطات أخرى في عمان على أمل أن تكون حالها أفضل، لكنه اكتشف فيما بعد أن بعضها لا يختلف كثيراً عن وضع باقي المحطات وان الامر قد اصبح ظاهرة دون ان تحرك اية جهة معنية ساكنا امام هذه الفوضى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش