الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دوللي الحلو: الجمهور الاردني واع ولا يضحك بسهولة

تم نشره في الأربعاء 13 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

 الدستور ـ طلعت شناعة
عندما تمثل تشعر بفنانة من طراز خاص: موهبة واداء وخفّة دم،او كما يطلقون عليها في لبنان» نِغْشة ومهضومة». الفنانة دوللي الحلو كانت في عمذان في «رمضان الماضي» حيث عرضت مسرحيتها «كتير سلبي» في فندق» راديسون ساس» في واحدة من المفاجآت الكوميدية.
لم تكن وحدها،بل كانت ضمن فريق المسرحية التي عرضت ولا تزال تُعرض في أكثر من مكان في بيروت،وتحديدا عبر الشاشة التلفزيونية.
وقد طبعت صورة الممثلة دوللي الحلو بشخصية الفتاة الجميلة التي يلاحقها دائما «الشاعر الاطرميزي» وحققت من خلال أدائها المحبّب نجاحاً لافتاً. وهي، بالإضافة الى طلّتها الجميلة والجذابة، أظهرت عن موهبة في التمثيل وقدرة على اضحاك الجمهور، سواء على المسرح أو عبر الشاشة الصغيرة.
عرفها الناس من خلال برنامج  «عشرة بعد النشرة»  الساخر الذي يعرض على شاشة محطة  (او تي في)  اللبنانية.  ورغم عشقها الكبير للمسرح، بقيت دوللي حلو وفيّة لتلك الانطلاقة التي حققتها على خشبة المسرح وتحديدا  «الشانسونييه»،  الى جانب فرقة  «الدبابير «، فكانت بارعة ومميزة اداء وحضورا لكن ذلك حرمها اكمال دراستها المسرحية، ومع ذلك واصلت السير على الطريق الذي أحبته، وتمكنت من فرض نفسها وظلت قريبة من الجمهور، وتفاعلت معه بعيدا عن أية خصوصية، من دون أن تفكر يوما في التحوّل الى التلفزيون، حتى فتح لها باب الانتساب الى شركة  كي برودكشن  للانتاج التلفزيوني، فبدت مرتاحة لما تقدمه وتفاعلت مع الدور الذي أسند اليها،  التقيناها قبل وبعد العرض الذي قدمته واسرة»كتير سلبي» وكان هذا الحوار:

]  كيف انتقلت دوللي من المسرح الى التلفزيون؟
ـ   بالصدفة، وكنت خلال جلسة مع بعض الأصدقاء وبينهم زميلي ايلي الراعي، وصاحبي شركة  كي برودكشن  جيسكار لحود ونبيل عساف، وكان التداول يتم حول تنفيذ فكرة البرنامج، وعرض عليّ الدور كمحاورة اعلامية فتريثت قليلا ثم وافقت لسبب بسيط، وهو الجو العائلي والأخوي الذي أظهره الجميع تجاهي، وقد أراحني ذلك كثيرا وقررت خوض التجربة، رغم أنني لن أكن أفكر أبدا بخوض تجربة التمثيل بعيدا عن المسرح.

] ما هو السبب؟
ـ أحب التمثيل المسرحي كثيرا، وقد سبق لي أن شاركت في أعمال عدة مع فرقة  «الدبابير»  على طريقة  «الشانسونييه» ، وقد أحببت المسرح نظرا لتفاعلي القريب مع الناس، وقد درست التمثيل فن المسرح أيضا لكنني لم أكمل حتى النهاية، ومع ذلك عملت في المهنة ونجحت بفضل حب الجمهور وتفاعله مع ما كنت أقدمه.

]  «عشرة بعد النشرة» يتناول الشأن السياسي، فكيف تتعاملين مع الوضع؟
ـ أنا مرتاحة وسعيدة بما أقدمه، وبمجرد كون البرنامج سياسيا فان النقد سيكون موجودا بشكل دائم ان كان ايجابا أو حتى سلبا، لكن فريق العمل محترف بكل ما للكلمة من معنى، ومن هنا نجد أن التعامل مع هذا الوضع هو من واقع البرنامج، وجزء من الحياة اليومية للشعب اللبناني.

]  بعد عروض «كتير سلبي» في عمّان،كيف وجدتِ الجمهور الاردني؟
ـ إنطباعات طيبة رغم أنها المرة الاولى التي اشارك في عمل بالاردن. الجمهور واع وفاهم وهذا ما نطمح اليه دوما.
تجربتنا جميعا في الاردن شجعتنا لتكرار الامر في المرات القادمة.

]  بين المسرح والتلفزيون أين تجدين نفسك؟
ـ أنا بنت المسرح وأحبّه كثيراً، وصراحة لطالما أحببت ورغبت بالتمثيل على خشبته بدل اكتساب الشهرة من خلال التلفزيون، خصوصاً انني اشعر بأنّه يمكنني ايصال ما في داخلي الى الخارج. أنا مرتاحة جدّاً في العمل ضمن فريق عملي بحيث أشعر بأنّني أعمل ضمن جوّ عائلي وبتّ أستصعب العمل في مكان آخر.
  التلفزيون يحتاج الى وقت أكبر، والنجاح في مجاله يلزمه بعض الوقت لتكون معروفا بشكل كاف وتلاحظك الناس بشكل أسرع. أما المسرح فيكون التفاعل أقرب مع الناس وتظهر ردة فعلهم سريعا.

]  ماذا بعد «عشرة بعد النشرة» ؟
ـ هناك أعمال جديدة عدة ومتنوعة بين الدرامية والكوميدية، ولكن كل شيء سيظهر فور انتهاء جيسكار ونبيل من كتابة النصوص، لكن يمكنني أن أجزم بأنني لن أعمل خارج اطار شركة  كي برودكشن .

] ماذا عن الناس الذين أحبوا دوللي؟
ـ الأضواء ليست سهلة، والناس تتفاعل مع الفنان من خلال ما يقدمه، لكن بعضهم في المقابل لا ينظر الى الفنان بأنه انسان عادي، وله حياته الخاصة وراحته ومن هنا أقدم كل شيء وفقا لقناعاتي، مع مراعاة شعور الجمهور والمشاهدين الذين يحبونني.

] ما الاولوية في حياة دوللي حلو؟
ـ الاولوية عندي  السعادة ، فهي مفتاح النجاح والراحة النفسية لتقديم الافضل والاجمل، وهذا ما ساعدني في النجاح في  عشرة بعد النشرة ، رغم التنويع الذي يعتمد من قبل منتجي البرنامج على شخصيتي والتفاعل معها بالشكل المناسب.

] تطاردك  الكاميرات ويكتب عنك الصحفيون،هل ثمة ما يقلقك؟
-  لا يمكن أن تجاهل دور الإعلام لأنّه مهم جداً للفنّان وللفنّ في عمليات الوصول إلى الأحسن، أما عن المرأة في معظم «الشونسونيات» التي نشاهدها فهي عندهم ليست أكثر من ديكور مُلفت للنظر ومادة دسمة للإعلان عن العمل وإزالة الملل من برودة المشاهد التى يقدمها البعض!

]  برأيك،ما سبب نجاح برنامج «كتير سلبي»؟
ـ  هناك أسباب عدّة لنجاح هذا العمل، اهمها توافر نصّ جميل ومهم اضافة الى طريقة مميّزة ورائعة للاخراج. واذكر هنا ان تصوير أيّ «سكتش» يتطلب جهداً كبيراً لنجاحه، فضلاً عن وجود تعاون وتنسيق وتفاهم كامل على مختلف الصعد بين أعضاء الفريق، ممّا يساهم في تطوير الافكار المطروحة وتقديمها ضمن أفضل قالب.

]  أيّ من الشخصيّات التي تلعبينها في البرنامج هي الأحبّ الى قلبك؟
ـ هناك شخصيّة جديدة سأقوم بعرضها قريباً وأحبّها كثيراً، ولكن أفضّل إبقاء التفاصيل مفاجأة، على أمل أن تنال اعجاب واستحسان المشاهدين. إضافة الى شخصيّة الفتاة التي أؤدّي دورها مع «الشاعر الاطرميزي»، والتي تعتبر نوعاً من فشّة خلق لكلّ فتاة لبنانيّة تتعرض للتحرش اللفظي أو «التلطيش» اليومي.
ولاقت هذه الشخصيّة استحساناً كبيراً لدى الجمهور والنقاد والزملاء على السواء، خصوصاً لناحية الكاريزما والتناغم الواضح بيني وبين فادي شربل أثناء أداء دورينا. كما أحبّ كثيراً شخصيّة «نهلة».

]  هل من امكانيّة لأن نراك في عالم التمثيل الدرامي؟
ـ هناك امكانيّة لذلك، ولا مانع ابداً، إلا أنّني بانتظار أن أفاجئ الجميع بقدراتي التمثيليّة، من هنا ارفض الظهور في أيّ مسلسل أو نصّ يعرض عليّ، بل أرغب في الظهور والتمثيل في عمل درامي حقيقي يصل الى الناس ويحتوي على شفافيّة وصدق في التمثيل والاداء.


]  الى أيّ مدى يؤثّر نجاح الشخصيّات التي تؤدّينها في «كتير سلبي» على حياتك الاجتماعيّة وتعاطي الجمهور معك؟
ـ  أتعرض للكثير من المواقف المضحكة والمخجلة في آن، خصوصاً أنّني أتعرّض لنوع من «التلطيش» المختلف عن المتعارف عليه، فأسمع الكثير من التعليقات وهذا ما يدخلني في نوع من الحيرة والخجل لناحية التصرف وردّة الفعل التي يجب أن أقوم بها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش