الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية: دعم الملك لأهلنا في غزة نموذج يُحتذى في مواقفه الشجاعة بإحقاق الحق

تم نشره في الاثنين 11 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

 المحافظات- الدستور :
اربد –  صهيب التل /الكرك - صالح الفرايه
معان - قاسم الخطيب /عجلون –  علي القضاة

يأتي البلسم الأردني من جديد بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ليثبت وحدة الدم والمصير بين ابناء الشعبين الاردني والفلسطيني، حيث اوعز جلالة الملك ان ترفد وتساعد غزة بكل الطاقات والامكانيات والسبل، وهو ما ميز الدور الاردني في هذه المأساة الانسانية، بعدما أمعن العدو الصهيوني في التدمير والقتل لكل اشكال الحياة في قطاع غزة.
فكان جلالته القدوة لكل الاردنيين بالتبرع الانساني الكبير لجلالة الملك بدمه من اجل غزة، ليكون جلالته بذلك في مقدمة من يتبرعون بالنفس والمال والدم لنجدة اهل غزة، كذلك المستشفى الميداني الاردني الذي تم تزويده بما يلزم من ادوية وكوادر طبية والذي بدوره زود المستشفيات الغزية بالادوية والمستلزمات الطبية لسد النقص الشديد فيها.
وما قام به الاردنيون بالتبرع مما يملكون من امكانيات مادية ومعنوية وقيام العديد من العشائر بفتح بيوت العزاء لتقبل ما يستحقه الشهداء من تكريم، اضافة الى المسيرات الجماهيرية التي عمّت المملكة تنديدا بالعدوان الصهيوني الغاشم.
هذا هو الاردن الرئة التي يتنفس من خلالها الانسان الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية دونما منة.

إربد

وأكدت فعاليات في مخيم اربد ومخيم الشهيد عزمي المفتي ان علاقة التاريخ والجغرافيا بين الأردن وفلسطين واختلاط الأنساب بينهما وتحمل القيادة الهاشمية لتبعيات القضية الفلسطينية منذ أيامها الأولى شكلت البوصلة التي تحكم العلاقة بين أبناء الشعب الواحد على ضفتي النهر والسياسة الأردنية والشعب الأردني الذي كان دائما وابدا الرئة التي يتنفس منها الأشقاء في الضفة والقطاع والأراضي التي احتلت عام (1948).
وتوافقت آراء رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم اربد محمود الطيطي ورئيس نادي الجليل في مخيم اربد سعيد حجاوي ورجل الأعمال عماد النداف ورئيس نادي الكرمل في مخيم الشهيد عزمي المفتي راكان محمود  والنشطاء السياسيين والاجتماعيين في المخيمين  ناصر أبو راشد  وزهير أبو حسان و فدوى أبو زينه وحوا حرب ان الأردن كان وسيظل هو الأقرب الى الفلسطينيين وقضيتهم التي هي قضيته المحورية وليست قضية شعب شقيق.
وقالوا انه رغم الحصار الشديد المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة كان الأردن الرئة الحقيقية والمنفذ الرئيسي لإيصال الدعم المادي للأشقاء في القطاع  قبل العدوان الغاشم وتضاعفت وتيرة هذا الدعم خلال العدوان على القطاع فكان إيعاز جلالة الملك الى القوات المسلحة بتوسيع المستشفى الميداني في القطاع وزيادة حجم المساعدات وتبرع جلالته بدمه الى المصابين في القطاع واستقبال الجرحى في المستشفيات الأردنية حافزا لكل المؤسسات الرسمية والشعبية لان تقدم أقصى ما لديها لدعم صمود الأهل في القطاع.
ولفتت هذه الفعاليات الى ان الأردن ظل الجهة الوحيدة التي تصل من خلالها المساعدات القادمة من الدول العربية والمنظمات العالمية الى الأهل في قطاع غزة ولم يكتفِ الأردن بهذا الدور بل تحمل مسؤولياته السياسية فكان صوت الفلسطينيين المدوي في المحافل الدولية خاصة في مجلس الأمن الدولي والذي كان للأردن دور بارز في إصدار قرارات لصالح القضية الفلسطينية.
وأشارت هذه الفعاليات الى ان جهود جلالة الملك المتواصلة والمستمرة قبل وبعد وأثناء العدوان كان لها الدور الأبرز في التأثير القوي على صناع القرار في التعاطي مع القضية الفلسطينية وإنصاف شعب يقاتل من اجل حريته.
وقالت هذه الفعاليات ان هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة أضاف أعباء ثقيلة جديدة على الأردن الذي يواجه ظروفا غاية في الصعوبة لدوره الريادي في دعم الأشقاء العرب في محيطه نظرا للأحداث التي يشهدها هذا المحيط الملتهب والتي أدت الى تدفق كبير من موجات اللجوء الى الأردن فاقت كل إمكانياته المتواضعة إلا ان الأردن الذي كان وما زال عند حسن ظن أبناء الشعب العربي به قيادة وشعبا لم يتردد لحظة في تقديم الدعم لكل الأشقاء في العراق وسوريا وليبيا وفلسطين حتى تقاسم الأردني لقمة خبزه على قلتها مع كل أشقائه العرب وان هذا الموقف جاء منسجما مع الأسس الوحدوية العروبية التي أقام الهاشميون الدولة الأردنية عليها فكان الأردن دائما وأبدا الملاذ الآمن لكل أشقائه الباحثين عن الأمن والأمان.
مثمنين دور الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني التي لعبت دورا مميزا من خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي ومطالبة الأردن المتكررة بوقف العدوان الإسرائيلي فورا والضغط من خلال علاقاته الدولية المميزة مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من المنظمات  والجهات الوازنة في القرار الدولي للتخفيف عن أبناء قطاع غزة ووقف العدوان عليهم ومنحهم حقهم في الحرية والكرامة.

الكرك

أشاد أبناء محافظة الكرك بالجهود الكبيرة لجلالة الملك عبد الله الثاني في دعم ونصرة أهلنا في غزة.
وثمنوا في لقاءات مع «الدستور» الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم أهلنا الصامدين الصابرين في قطاع غزة وذلك من خلال تسيير القوافل الغذائية والطبية وتسهيل وصول المساعدات الطبية والغذائية العاجلة لدعم صمودهم في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم.
واعتبر محافظ الكرك عبد الكريم الرواجفه ان ما تشهده غزة من اعتداءات صهيونية وحشية سيقود إلى تحول نوعي في خطاب وجماليات اللوحة التشكيلية عربيا وعالميا لان ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية في عدوانها المتواصل على أبناء شعبنا شكل صدمة قوية للإبداع الإنساني.
ولفت إلى الموقف الشجاع الذي اتخذه جلالة الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية  على ارفع المستويات في انسجام مع تطلعات مؤسسات المجتمع الأردني مثلما تجسد ذلك في مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الرؤية الثاقبة في التنديد بالجريمة الإسرائيلية المتواصلة في غزة وإيعازه بشكل عاجل في توظيف إمكانات الأردن للأهل الذين يواجهون همجية العدوان وتقديم سائر صنوف الدعم التي تدفع باتجاه صمودهم البطولي منذ اللحظات الأولى للعدوان.
ودعا كافة المؤسسات الرسمية والشعبية الى أن تأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الموروث الحضاري والعمراني الذي طالته آلة الحرب الإسرائيلية ضمن سلسلة جرائمها اليومية بحق مدينة غزة ومناشدة المنظمات الدولية في استنكار العدوان والعمل على الاضطلاع بمهامها في هذا المجال.
وأكد ان نتيجة ما سيسفر عنه العدوان ستكون وخيمة ليس على إسرائيل فحسب وإنما على العالم بأسره الذي ما زالت تمتلكه الحيرة والقلق والتردد إزاء هذه الجرائم البشعة مشددا على ضرورة تحذير مثقفي ومفكري الإنسانية بشتى ثقافاتهم بان العدوان الإسرائيلي سيزيد من فجوة الكراهية بين الشعوب ويضرب في مفهوم حوار الثقافات الأمر الذي سيؤدي إلى غياب الأمن والطمأنينة والسلام في أرجاء العالم.
وأشاد رئيس بلدية الكرك الكبرى محمد المعايطه بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده المتواصلة لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة.
وقال ‹›ان الشعب الاردني وقف موقفا واضحا تجاه هذه المجازر التي يقوم بها العدو الاسرائيلي على اهلنا في فلسطين ‹› لافتا الى ان المؤسسات والهيئات الاردنية رفعت صوتها عاليا ضد العدوان وساهمت في تقديم الدعم والمعونة الى اهلنا الصامدين هناك.
وقال نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين ان الاردن ارض الرباط يقف دائما مع الشعب الفلسطيني، ووأن موقف جلالة الملك منذ اللحظة الأولى من العدوان كان واضحا وصريحا في رفض هذا العدوان حيث إن جلالته أمر الحكومة وبتوجيهات ملكية بتسيير قوافل الخير من هنا من خلال جسر بري لأهلنا الذين تعرضوا لآلة الدمار الاسرائيلية حيث إن هناك حالة توحد بين الشعبين اذ نحن نتوحد اليوم معا في مواجهة الهجمة الشرسة والوحشية التي يشنها العدوان الاسرائيلي ضد اهلنا في قطاع غزة والتي تلحق بالمدنيين من الاطفال والشيوخ والنساء.
واكد ان ما يحدث يؤلمنا جميعا خاصة ما نشاهده من مجازر اسرائيلية وحشية تتنافى مع القيم الانسانية.
وقال ان ما يقوم به الاردن تجاه فلسطين هو تأكيد على وحدة المصير المشترك بين الشعبين الشقيقين.
واكد الدكتور مؤيد السبايله مدرس في جامعة مؤتة ان جلالة الملك عبداالله الثاني يقود تحركا دبلوماسيا على المستويين الاقليمي والدولي وبدرجة متميزة ورؤية ثاقبة انطلافا من ادراك جلالته لتداعيات هذه الهجمة الشرسة غير المسبوقة.
وقال ان الشعب الاردني الواحد حذا حذو جلالة الملك في تقديم جميع اوجه الدعم والمساندة لاشقائنا في فلسطين، فانطلقت الاذرع تقدم الدم والايدي تقدم الدعم، مبينا ان الحكومة احسنت في ادارتها، فخرجت الجماهير للتعبيرعن ارائها وانتمائها الوطني والقومي داعيا الى ان تبقى على درجتها الحضارية التي اعتدنا عليها.
واكد ان الاردن استطاع ان يؤدي دوره الذي اناطته به قدراته بامتياز مشيرا ان الصوت الاردني هوالذي دعا الى التنادي لاجتماع وزراء الخارجية العرب وان رئيس مجلس النواب الاردني هوالذي دعا لاجتماع اتحاد البرلمانيين العرب وان الاردن دعا الى ضرورة عقد جلسة لمجلس الامن لوقف هذه الهجمة الشرسة على اهلنا في غزة وكان موقف الاردن وقيادته الهاشمية موقفا عربيا اصيلا يدعو للمفخرة.

معان

حيا ابناء محافظة  معان الصمود التاريخي لأبناء غزة المحاصرة التي تعيش تحت قصف العدو الصهيوني الهمجي الذي قتل الاطفال والنساء والشيوخ ودمر المساجد والمدارس والمستشفيات على مرأى ومسمع من العالم اجمع.
وأكد رجل الاعمال احمد عبد ربه البزايعة  على ان دعم جلالة الملك لأهلنا في غزة كان نموذجا يحتذى، وان ابناء الوطن هبوا  ليقدموا كل ما يستطيعون من دعم مادي وعيني لأهلنا المحاصرين الذين يعيشون اسوأ الظروف في هذه الايام في ظل الصمت العالمي.
وقال البزايعة  ان الموقف الاردني يختلف تماما عن مواقف الدول الاخرى لأننا في هذا الوطن نتقاسم السراء والضراء مع اهلنا في فلسطين وغزة التي تعيش تحت وطأة الظلم الدولي والهجمة الصهيونية التي ضربت كل الانظمة والقوانين والأعراف الدولية بعرض الحائط من قتل وتدمير في غزة.
وأضاف البزايعة  ان جلالة الملك اوجد حالة انسانية ميزت القيادة والشعب في هذا الوطن في وقوفهم ودعمهم لأهلنا الصامدين الصابرين في غزة هاشم الذين نتمنى من الله عز وجل ان يزيدهم صلابة في الصمود والوقوف في وجه هذا العدو الذي عرف عبر التاريخ  بعدم التزامه بالمواثيق والعهود.
من جانبه قال رجل الاعمال عبد الرزاق ابو صالح « اننا في هذا الوطن الكبير بقيادته ورجالاته نقف خلف قيادتنا الهاشمية الماجدة التي اوجدت تعاطفا دوليا مع غزة وأهلها الصامدين الصابرين في هذه الهجمة الشرسة التي تقوم بها اسرائيل من قتل وتدمير، ونحن كأردنيين نقدم كل ما نملك لدعم اهلنا وأشقائنا في غزة الذين يحتاجون الى مد يد العون والمساندة في هذه الظروف الاستثنائية التي اوجدها العدو الصهيوني «.
وأضاف ابو صالح  « ان ابناء معان عبروا عن غضبهم وإدانتهم واستنكارهم لهذه الهجمة الشرسة على غزة وأهلها الصامدين الصابرين ومقاومتها الباسلة من خلال المسيرات والوقفات  التي ادانت المواقف الدولية التي اثبتت وبدون ادنى شك بان العالم يتعامل بمكيالين ويغض النظر عن اسرائيل وأخطائها ومجازرها «.
واكد ابو صالح على ان النصر بأذن الله سيأتي لا محالة لهذه الامة التي عانت وما زالت تعاني من الويلات والمؤامرات التي تحاك ضدها.
وقالت عضو مجلس بلدي معان السيدة لينا العوران « اننا دائما نثمن مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعم المواقف العربية والإسلامية في مختلف الظروف، وان جلالة الملك دائما يضرب لنا المثل تلو الاخر بمواقفه الشجاعة التي تدعم وتطالب بإحقاق الحق العربي والإسلامي في المحافل الدولية على مستوى العالم اجمع «.
واكدت العوران على ان الاردن قيادة وشعبا يقفون دوما خلف اشقائهم الفلسطينيين من اجل نيل حقوقهم، والتخفيف من معاناتهم، مشيرة في هذا الصدد الى المستشفى الميداني في غزة الذي يقدم على مدار الساعة الخدمات العلاجية والطبية لأهلنا في القطاع.

عجلون
 
عبر أهالي محافظة عجلون في مدنهم وبلداتهم عن تقديرهم واعتزازهم بالموقف الاردني المميز تجاه الاشقاء في غزة قيادة وحكومة وشعبا ودعمهم في مواجهة الحرب الدامية التي يقارعون فيها العدو الاسرائيلي منذ حوال شهر ونيف.

وعبر المتحدثون في لقاءات مع «الدستور» عن معاني الالم الذي يعتصرهم جراء ما يحدث للاشقاء في غزة الذين يواجهون اعتى انواع الالة العسكرية وعدو لايعرف إلا ولا ذمة ولا يرحم صغيرا او كبيرا مؤكدين ان الاردن بقيادته الهاشمية سيبقى الرئة والمتنفس للاهل والاشقاء في فلسطين وغزة حيث ايادي الخير تمتد لتخفف الآلام والجراح التي خلفها العدو الحاقد بعيدا عن الانسانية.
 وقال النائب السابق رجل الاعمال ناجح المومني اننا في الاردن على يقين ونحن نستظل الراية الهاشمية باننا سنمضي قدما في بذل ما بوسعنا من اجل اهلنا الذين يمرون في ظروف استثنائية فرضتها يد الغدر والتسلط الاسرائيلي على اهلنا هناك مضيفا ان قيادتنا علمتنا ان نبادر ونقدم ما بوسعنا من اجل مساندة الاهل الذين يدافعون عن كرامة الامة مشيرا الى انه ومجموعة من رجال الاعمال قاموا بتسيير شاحنات اغاثة وهو واجب نعتز به شعارنا فيها ان العزة لله وقدوتنا فيها قيادة هاشمية جادت بدمها الطاهر الزكي من اجل الانسان العربي اينما وجد  مشيرا الى اننا نعتز كذلك بالصمود الاسطوري لاهلنا في غزة و ان ملامح هذا المشهد يتجلى بأعلى درجات الوضوح من معاني الصمود البطولي للشعب الفلسطيني، في مواجهة العدوان الغاشم الذي تشنه آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة.
ولفت رئيس نادي عنجرة الرياضي المحامي رائد الزغول الى ان الامل معقود على الهاشميين الذين عرفهم التاريخ بالرحمة والمودة ومد يد الخير وعلى رأسهم سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته الرشيدة وشعب المملكة الاردنية الهاشمية الذين لم يتوانوا عن المبادرة وتقديم الدعم والمساندة وجادوا بالدم والمال لنصرة اخوانهم في غزة مؤكدا ان اعتزازنا كبير بهذا البلد الذي لم يدخر جهدا وعلى كافة الاصعدة والمحافل الدولية لرفع الظلم عن اهلنا وما زال يعمل بحكمة ويقظة ويواصل مساعيه الخيرة لوقف هذا العدوان الغاشم وتحقيق الحياة الامنة لاهلنا هناك.
 
واشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد النصيرات الى ان الاردن بقيادته الهاشمية سيبقى يواجه كل التحديات ناذرا نفسه للاهل وخدمتهم ومد يد العون لهم بالمال والدم سواء داخل قطاع غزة ام هنا على الارض الاردنية لافتا الى  ان هذا العدوان الهمجي وحرب الإبادة التي تقترفها إسرائيل بحق شعب أعزل من السلاح متسائلا عن دور المجتمع الدولي الذي عادة ما يراقب ويخرج بالعديد من الملاحظات المتعلقة بحقوق الانسان فاين هذه الحقوق مما يرزح تحته الطفل الغزاوي من آلات الدمار والحريق الاسرائيلية لافتا الى أن المجتمع الدولي بات يبني مواقفه على قاعدة من النفاق وليس على منظومة القيم الأخلاقية او ما ورد في المواثيق العالمية حيال ما يتصل بالدفاع عن قضايا الحق والعدل واحترام حقوق الإنسان.
وثمن رئيس ملتقى ابناء كفرنجة الشيخ معن الخزاعي الموقف الاردني الشجاع لتوفير الدعم للاهل المحاصرين في غزة حيث أمر جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامير الحسين باقامة المستشفى العسكري في القطاع وتوفير كافة المستلزمات الطبية ومعالجة بعض المصابين هنا في مدينة الحسين الطبية فضلا عن الوقفات الشعبية المعبرة عن الغضب ازاء ما يحدث من قتل وتدمير.
وعبر الاكاديمي عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور علي القضاة عن غضبه واستيائه من العدوان  الهمجي الذي يشنه جيش الاحتلال الاسرائيلي على ابناء القطاع والممارسات العدوانية التي تقوم به إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا على الوقفة الشجاعة للاردن ممثلا بقيادته الهاشمية والحكومة والشعب الاردني الذي سعى منذ اللحظة الاولى للعدوان لتقديم ما يمكن تقديمه للتخفيف عن اهلنا في غزة مستذكرين مواقف جلالة الملك في كل المحافل الاممية والمبادرات الحكومية وما قام به ابناء الشعب الاردني الواحد من هبة غضب واستنكار للعدوان من شمال المملكة الى جنوبها وما قدمه الشباب من دماء زكية طاهرة تبرعوا بها لاخوانهم المصابين ولفت بنات الى اننا في الخيمات نعمل الان على تنظيم شاحنات تغذية لايصالها لاهلنا هناك.
واشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب السابق عرب الصمادي الى ان العدوان الذي تشنه آلة الحرب الإسرائيلية ضد الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دخل شهره الثاني وسط صمت دولي وعجز عربي ولم يبق لاهلنا الا هذا البلد العروبي الذي تحمل الكثير من الويلات التي اصابت جسد الامة فكان قدر الاردن بقيادته الواعية ان يكون رئة العرب جميعا ورئة اهلنا المنكوبين في فلسطين الذين يعيشون مأساة انسانية حقيقية لاحول لهم بها ولا قوة.
وقال الاكاديمي الدكتور خليف غرايبة اننا في اردن العرب نرفع رؤوسنا عاليا بقيادتنا الهاشمية العاملة بكل ما اوتيت من حكمة وشجاعة في المحافل الدولية لوقف العدوان الاسرائيلي على الاهل في فلسطين عامة وغزة خاصة مثلما نثمن موقف الحكومة وكافة الفعاليات الشعبية التي تعبر في كل يوم عن غضبها لما يحدث لاهلنا وتبذل الغالي والنفيس من اجل ذلك كما يتسابق الشباب للتبرع بالدم من اجل اخوانهم المصابين  وفتح المستشفيات لخدمتهم.
 وقال رئيس مركز شباب كفرنجة واصف بني نصر نبارك الجهود الخيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الأردنية لوقف العدوان الإسرائيلي من خلال اتصالات جلالته مع زعماء وقادة المنطقة والعالم للوصول إلى وقف إطلاق النار من جهة وتخفيف آثار العدوان على الأهل في القطاع مؤكدا ان الدور الغالي الذي يقوم به الاردن من حيث أمر جلالته  بتعزيز طواقم المستشفى الميداني العسكري العامل في قطاع غزة وإرسال المساعدات الطبية العاجلة ومعالجة المصابين في مستشفيات الاردن والوقفات الشعبية المنددة بالعدوان وتقديم ما يمكن تقديمه من اجل التخفيف عن الاهل كل ذلك يؤشر على ان هذا البلد العروبي سيبقى السند والملاذ لامته العربية والتخفيف من مصائبها.
وعبرت رئيسة الهلال الاحمر الاردني / فرع عجلون نبيهه السمردلي عن الوقفة الشجاعه للاردن بقيادة جلالة الملك لتقديم مختلف اشكال العون والمساعدة للاشقاء في غزة  والتبرع بالمال والدم معتبرة ان جلالة الملك يشكل القدوة لكل الاردنيين وابناء الامة العربية عندما تبرع بدمه من اجل الجرحى في غزة هاشم مشيرة الى ان هذا الموقف الهاشمي والاردني سيبقى السند الداعم والحقيقي للاشقاء في فلسطين وغزة لدحر العدوان الهمجي ووقفه تماما.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش