الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أناهيد فياض: عودة «باب الحارة» ضرورية لهذه الاسباب!

تم نشره في الاثنين 4 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

الدستور - محمود الخطيب

لكل امرئ من اسمه نصيب، وهكذا هي النجمة السورية اناهيد فياض التي يحمل اسمها معنى إلهة الحب والجمال في اللغة الفارسية، والتي دخلت كل بيت عربي بادوارها الدرامية المتنوعة، ابرزها شخصية «دلال بنت ابو عصام» في الاجزاء الخمسة الاولى من مسلسل البيئة الشامية «باب الحارة»، كما كانت ضيفة البيوت هذا العام ايضا في الجزء السادس من المسلسل ذاته؛ الذي غير شكل الدراما الشامية، لتكون ضيفة الناس في ليالي رمضان الفضيل. (الدستور) التقت اناهيد اثناء وجودها بالاردن لتصوير فيلم فلسطيني، وكان هذا الحوار.

* تظهرين في الجزء السادس من مسلسل «باب الحارة»، ما هي الاضافة التي يقدمها المسلسل للجمهور؟
- باب الحارة منذ أجزائه الأولى يقدم لجمهوره حكاية بسيطة تحمل في طياتها تفاصيل درامية مثيرة أحيانا وفكاهية أحيانا أخرى مستندا إلى فترة زمنية تضيف إليه نكهة تراثية وشعبية وحتى وطنية، ويستمر في جزئه السادس بنفس الأسلوب مع تطور في شخصياته وقصصها. ودلال في المسلسل لن تختلف كثيرا عما سبق، ما زالت الابنة الطيبة (لأبو عصام )التي تتفاعل ايجابيا مع ما يحدث في منزل اهلها وتتأثر كغيرها باحداث الحارة، وتصبح اكثر حميمة في التعامل مع عائلتها.

* هل ترين من فائدة لعودة «باب الحارة» بعد غياب طويل؟
- أعتقد أن القائمين على العمل يدركون ان عودة المسلسل مفيدة وخطوة ناجحة ومطلوبة جماهيريا، ولولا هذه الاسباب وغيرها، ما كان للقائمين عليه أن يقوموا بهذه الخطوة لولا ثقتهم بنجاحها وجدواها.

* هناك من رأى ان ايقاع المسلسل في بداية جزئه السادس كان بطيئا خاصة بعد انقطاع ثلاثة اعوام وحلول فنانين مكان اخرين؟
- أرى أنه من المبكر الحكم على العمل، فلننتظر إلى أن يعتاد المشاهدون على الوجوه الجديدة على الحارة ولتتضح القصة بشكل أكبر، ومع ذلك كل شيء جائز، وأنا على صفحتي في الفيسبوك استمزجت آراء المتابعين حول الحلقات الأولى وكانت الانطباعات متنوعة ومتباينة.

* هل يحمل العمل افكارا توازي ما يجري على الارض في سوريا الان؟
- بالتأكيد لا، فما يحدث في سوريا أكثر تعقيدا من ان يستوعب ويترجم دراميا بهذه السرعة.

* وهل من اسقاطات سياسية للازمة السورية في الجزء السادس؟
- لا أعتقد ذلك، ولكن أعمال البيئة الشامية والتي تشبه الحكاية الشعبية بمكنك أن تسقطها على أي حدث وأي مكان.

* الفنان عباس النوري رأى في الجزء السادس الذي يعرض حاليا، عملا مختلفا قد يكون الأهم عن باقي الاجزاء؟
- لا شك بأن توقعات الأستاذ عباس النوري مستندة إلى خبرة كبيرة، ولكن في الواقع لا يمكنك أن تجزم بمزاج الجمهور، فعندما قمنا بتصوير الجزئين الأول والثاني من باب الحارة لم نتوقع له هذا النجاح الباهر والمستمر ليومنا هذا.

* هل فعلا اساء مسلسل «باب الحارة» للمرأة، كونه يظهرها بمظاهر الضعيف والتابع؟
- باب الحارة يتناول حارة شعبية في حقبة زمنية معينة ويطرح نموذجا نسائيا في تلك الحارة والحقبة تحديدا، ولا يمكننا أن ننكر أن هذا النموذج كان موجودا فعلا، وفي الوقت نفسه لا يمكن تعميم هذا النموذج على كل نساء الشام في تلك الفترة، وإن كان في الأجزاء الأولى «الأول والثاني» بدت المرأة السورية مظلومة، إلا أنه في الأجزاء الأخرى ظهرت المرأة وهي تقوم بدور مهم في الدفاع عن الحارة وتقف بجانب الرجل في هذا الأمر، وفي الجزء السادس والسابع ستلاحظون تفعيل أكبر لدور المرأة في الحارة والاحداث العامة التي يتناولها المسلسل.

* الكل يعلم ان تصوير المسلسل تم في دمشق، هل صورتم في اجواء مثالية؟
- بالتأكيد ليست مثالية، العقبات كثيرة فالطرق إلى مواقع التصوير لم تعد سلسلة مثل السابق، والكثير من الممثلين يعيشون في الخارج والتنسيق بين مواعيدهم صعب، وأصوات الانفجارات تؤخر التصوير، لكن القائمين على العمل استطاعوا التكييف مع كل ذلك حتى باتت الأجواء أقرب إلى العادية.

* كيف هي علاقاتك مع نجوم العمل؟ وخاصة ميلاد يوسف ووائل شرف وصباح جزائري وعباس النوري؟
- أحبهم كثيرا ومن ذكرتهم تحديدا هم بمثابة عائلتي، تجمعنا علاقات طيبة والعمل معهم قمة في المتعة والمرح ولكل منهم خصوصيته، وفي كل جزء نلتقي وكاننا لم نفترق وحتى الشخصيات الجديدة سرعان ما انضمت لأجواء العمل الحميمية.

* ما شعورك عندما علمت بأن الفنانة الشابة سوزان سلمان، توفيت اثر قصف مدفعي على منزلها، وهو قريب من المكان الذي كنتم تصورون به؟
- الخبر موجع ومؤلم خصوصا عندما قرأت السطور الأخيرة لها على صفحتها على الفيس بوك، وهي تدعو الله. كل ما يحدث في سوريا فاجعة كبيرة ولا يمكن احتماله، فهذا البلد العظيم بكل أطياف شعبه يعاني وله كل الاحترام.

* هل من مفاجآت يحملها الجزء السابع المقرر عرضه في رمضان 2015؟
- بالتأكيد، وأنا أتوقع للجزء السابع نجاحا خاصا، لما فيه من خطوط درامية جديدة ولطيفة أعتقد أنها ستكون محببة للجمهور، ولكني لا استطيع الافصاح عن التفاصيل، لكني استطيع القول ان دلال ستتزوج ثانية في الجزء السابع وسيبقى حظها العاثر ملازما لها.

* انت مرتبطة بذاكرة الناس في اجزاء باب الحارة؟ ماذا عن ادوارك الاخرى؟
-لا شك بأن باب الحارة حقق لي انتشارا أكبر، ولكن هناك أدوارا أخرى كان لها فضل علي بانتشاري بين الجمهور، وأحبها الجمهور بتنوعها بل أنها حققت نجاحا من نوع مختلف، كمشاركتي في مسلسلات التغريبة الفلسطينية واشواك ناعمة وعصي الدمع واهل الغرام وصراع على الرمال وبيت جدي مع مخرجين كبار، ولكن لا انكر ان الانتشار الكبير لباب الحارة اوصلني لكل بيت عربي.

* تشاركين حاليا لاول مرة بتصوير فيلم سينمائي فلسطيني بعنوان «3000 ليلة».. عن ماذا يتحدث الفيلم؟
- الفيلم من تأليف واخراج السيدة مي المصري، يتحدث عن معتقلات فلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، في النص الكثير من التفاصيل المهمة ومستند إلى حقائق.

* كيف تم اختيارك، ومع من تتقاسمين ادوار البطولة؟
- عرض علي الدور وأنا في الأردن بعد أن أنهيت القسم الأكبر من مشاهدي في باب الحارة، ولم أتردد أبدا في الموافقة، الشخصيات الأساسية بأغلبها نسائية، تقوم بتسجيدها فنانات من الأردن وفلسطين مثل القديرة نادرة عمران وهيفاء الآغا وميساء عبد الهادي، وفي اجواء التصوير نتفاعل معا في أجواء أقرب إلى ورشة عمل.

* متى سيعرض الفيلم، وما الرسالة التي يوجهها؟
- من المبكر أن نعلم متى سيكون الفيلم جاهزا للعرض، أما عن رسالته فبالتأكيد ستكون في خدمة القضية الفلسطينية والقاء الضوء على تجربة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال.

* اخيرا.. ما معنى اسمك؟ وهل يشعرك اسمك كونه غريبا بنوع من التميز؟
- أناهيد إلهة الحب والجمال عند الفرس القدماء، وهو أحد أسماء كوكب الزهرة حيث ان اناهيد أول نجمة تظهر وآخر نجمة تختفي، أحب اسمي كثيرا ومازلت أكتشف له معان جديدة، مثلا أخبرني مسؤول المكياج الايراني في باب الحارة أن هناك معبد زرادشتي في ايران باسمي، وفي الهند أناهيد معناه المرأة الفاضلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش