الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتـلال يحشـد على حـدود غزة وسط توقعات بتوغل بري

تم نشره في الخميس 10 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

القدس المحتلة، غزة - ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 52 شهيدا على الأقل واكثر من 350 جريحا، في وقت كثفت فيه إسرائيل غاراتها على مناطق عدة في القطاع لليوم الثالث على التوالي، كما واصلت استهداف منازل قياديين في فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال ضابط اسرائيلي كبير ان سلاح الجو قصف قطاع غزة خلال اليومين الماضيين بنحو 400 طن من القنابل والمتفجرات والصواريخ في 500 غارة شنت على القطاع فيما يعرف بعملية «الجرف الصامد».
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية مساء امس، إن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال التوغل برا في قطاع غزة، وأنه لهذا الغرض تم حشد لواء «ناحال» عند الحدود مع القطاع وذلك إلى جانب لوائي مشاة آخرين منتشران عند الحدود منذ عدة أيام.
ونشرت صحيفة «معاريف» العبرية ظهر امس صورة لستة من قادة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وجناحها العسكري كتائب القسام تحت عنوان «بنك الأهداف المطلوب تصفيتها». ويظهر في الصورة كل من إسماعيل هنية، ويحيى السنوار وروحي مشتهى، ومحمد ضيف، ورائد العطار، ومروان عيسى.
واطلقت حركة حماس امس دفعات جديدة من الصواريخ مستهدفة تل ابيب وحيفا وقيسارية، كما استهدفت موقع ديمونا النووي حيث سقط صاروخان بالقرب منه.
وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان قذيفة هاون سقطت قرب مدينة قيسارية واخرى قرب شاطىء الكرمل وكلاهما جنوب حيفا.
وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخين اطلقا على تل ابيب صباح امس  واثارت صفارات الانذار التي اطلقت حالة هلع بين المارة الذين حاول بعضهم الاختباء وراء سيارات او حافلات. وسقطت ثلاثة صواريخ في اسرائيل صباح امس.
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصدر عسكري قوله بان لدى حركة حماس «العشرات» من الصواريخ بعيدة المدى في ترسانتها. وتبنت كتائب عزالدين القسام في بيان اطلاق الصواريخ قائلة «كتائب القسام تقصف حيفا المحتلة بصاروخ ار-160 محلي الصنع».
في المقابل، أصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين  نتنياهو توجيهاته الى الجيش بتكثيف وتشديد الغارات على قطاع غزة،  لتستهدف البنى التحتية للمقاومة وانفاقا ومسؤولين. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية امس عن مصدر سياسي إسرائيلي تأكيده أنه ليس هناك أي هدف يمكن اعتباره في مأمن من الغارات الاسرائيلية.
وفي هذا السياق، اغتالت اسرائيل حافظ حمدالقيادي بحركة الجهاد الاسلامي وشقيقيه ووالديه عندما قصف منزلهم في ضربة جوية في بلدة بيت حانون بشمال القطاع. واستشهدت ايضا امرأة لم تعرف هويتها في المنزل.
وفي وقت سابق، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتز إن عملية عسكرية برية داخل قطاع غزة «قد تكون ضرورية»، موضحا أن بقاء الحصار على القطاع سببه وصول آلاف الصواريخ الإيرانية إليه. وقال شتاينتز في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن.» الإخبارية الأمريكية «احتلال قطاع غزة قد يكون أمرا ضروريا».
واكدت صحيفة معاريف امس ان إسرائيل تستعد لتوسيع حربها على قطاع غزة، وقد مهدت للقيام بحرب برية على القطاع بالمصادقة على تجنيد 40 ألفا من جنود الاحتياط. ونقلت معاريف عن مصدر سياسي اسرائيلي قوله ان نتنياهو أصدر تعليمات لجيش الاحتلال بالذهاب حتى النهاية، والاستعداد لحملة عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة. ووفق الصحيفة، فأن هذه الحملة قد تستغرق وقتا طويلا، وأن المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» طلب من الجيش الاستعداد لتوسيع الحملة التي أطلق عليها اسم «الجرف الصامد» لتصل إلى الحرب البرية.
وبعث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مبعوثين لديه الى الأحزاب الدينية اليهودية لحثهم على الانضمام للائتلاف الحكومي والمشاركة بحكومة طوارئ في ظل الأوضاع الأمنية الأخيرة. ووفقا للموقع الالكتروني لصحيفة معاريف ، قال أعضاء كبار في حزب شاس الديني انه اقترح على حزبهم في الأيام الأخيرة الانضمام للائتلاف الحكومي الذي يتزعمه نتنياهو وان زعيم حزبهم أرييه درعي رد على مبعوثي رئيس الحكومة نتنياهو بأنهم في الحزب سوف يستمرون بدعم الحكومة في الوقت الحالي خارج الائتلاف الحكومي.
ويرجع محللون سياسيون اسرائيليون سبب لجوء نتنياهو إلى الأحزاب الدينية ومحاولته لضمهم الى ائتلافه الحكومي يرجع الى انفصال حزب «اسرائيل بيتنا» بزعامة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان عن حزب الليكود.
وارتفعت حصيلة شهداء  الغارات الجوية الصهيونية على قطاع غزة الى 52 فلسطينيا على الاقل، بحسب خدمات الطوارئ الطبية في القطاع.
وفي ردود الفعل الغربية على العدوان ،أيدت واشنطن أعمال إسرائيل في حين دعت فرنسا وألمانيا والأمم المتحدة الطرفين إلى ضبط النفس.
بدورها،  اعلنت مصر انها تسعى الى وقف «العنف المتبادل» بين اسرائيل وحماس عبر اتصالات دبلوماسية لكنها لا تقوم بوساطة «بالمعنى المعروف» كما فعلت في الماضي. وقال السفير بدر عبد العاطي الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية «ليس هناك وساطة بالمعنى المعروف» مشيرا الى «اتصالات دبلوماسية» لانهاء الازمة. وأضاف ان «النشاط الدبلوماسي المصري يهدف الى وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري ووقف كل أشكال العنف المتبادل»، مؤكدا ان «الاتصالات لم تصل لنتيجة بعد حتى الآن».
واكد مسؤول في حماس امس  ان الحركة لن «تستسلم» في وجه الغارات الجوية الاسرائيلية. وقال اسامة حمدان القيادي في لحركة والموجود في بيروت «لا توجد مباحثات حول وقف اطلاق النار بالمعنى التقليدي. هناك اتصالات جارية. الاسرائيليون غير مهتمون بالوساطة، هم يبحثون عن استسلام». واضاف ان «الموقف سيتضح خلال الساعات القادمة. سنرد على هذا التصعيد، واسرائيل ربما تقتنع ان التصعيد لن ينفعها».
في الضفة الغربية ، أصيب أربعة فلسطينيين فجر امس في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة بيت إيل على مدخل مدينة البيرة الشمالي  عقب محاولة المستوطنين اقتحام المدينة. واكدت مصادر فلسطينية ان مواجهات اندلعت بين الشبان وجيش الاحتلال على مدخل مدينة البيرة الشمالي، عقب محاولة مستوطني ‹بيت إيل› اقتحام المدينة، ومنع المواطنين لذلك. وأضافت أن المستوطنين شرعوا بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء فور خروج عدد من الشبان والأهالي، لمنع المستوطنين من اقتحام المدنية. وتدخل جيش الاحتلال على الفور وأطلق الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى الى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي، وشاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لعشرات حالات  الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
كذلك،  اقتحم جيش الاحتلال مدينة الخليل وسط اطلاق نار كثيف ما ادى الى اصابة شاب بجروح متوسطة بالرصاص الحي . وقال شهود عيان ان مواجهات اندلعت وسط الخليل في منطقة باب الزاوية وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع على الشبان.
كما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل، والطبقة ببلدة دورا جنوبا.
و دهم جيش الاحتلال اليوم  منزلا في مخيم العزة شمال بيت لحم وقام بتفتيش المنزل قبل ان يقوم بهدم احد الجدران. واكد شهود عيان ان جيش الاحتلال احضر معه احد الاسرى، وقام بهدم جدران في المنزل وحفر في محيطه قبل الاعتداء على احد المواطنين في منزله، وعلى اثر ذلك  وقعت مواجهات بين الاحتلال والشبان الفلسطينيين .
من جهة ثانية،  اعتقلت قوات الاحتلال امس العديد من الاسرى السابقين في الضفة الغربية.
واوضحت مصادر فلسطينية  ان قوات الاحتلال دهمت عدة مناطق في الضفة الغربية واعتقلت الدكتور غسان ذوقان وهو محاضر في كلية التربية بجامعة النجاح وأسير محرر أمضى سنوات في الاعتقال الإداري، إضافة للقيادي نزيه أبو عون الذي أمضى ما يزيد على 16سنة في سجون الاحتلال من بلدة جبع قضاء جنين، ووائل حشاش وهو أسير محرر أمضى سنوات في سجون الاحتلال.كما اقتحم الاحتلال بلدة كوبر في  رام الله ليعتقل الأسير المحرر ابراهيم العبد، إضافة للأسير المحرر رشيد دويكات من بلدة بيتا بنابلس.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش