الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استئناف المعارك في القلمون واتفاق لاخراج المسلحين من مخيم اليرموك

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - استئنافت المعارك العنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة في القلمون شمال دمشق بعدما كانت المواجهات تراجعت منذ حوالى شهرين نتيجة سيطرة قوات النظام بشكل شبه كامل على المنطقة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال التلفزيون الرسمي السوري من جهته ان الجيش السوري سيطر على بعض التلال المطلة على سهل رنكوس في القلمون، ولاحق «مجموعات ارهابية» حاولت التسلل الى المنطقة. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي ان مقاتلي المعارضة الذين لا يزالون مختبئين في تلال ومغاور واودية في جبال القلمون، بعد انسحابهم من قراها وبلداتها خلال الشهرين الماضيين، نفذوا خلال الايام الماضية سلسلة عمليات مباغتة على مواقع وحواجز لقوات النظام وحزب الله اللبناني في سهل رنكوس وقرى مجاورة، ما اضطر بعض قوات النظام الى الانسحاب منها. الا ان القوات النظامية مدعومة بحزب الله شنت هجوما مضادا خلال الساعات الماضية، وتمكنت من استعادة مواقعها وتحصينها وتوسيع رقعة السيطرة.
وقال عبد الرحمن ان هذه المواجهات في القلمون خلال الاسبوعين الماضيين، اوقعت قتلى في صفوف الطرفين، بينهم 14 قتيلا على الاقل من حزب الله. ويقدر المرصد ان ثمة اكثر من الفي مقاتل لا يزالون موجودين في جرود القلمون.
من جهة ثانية، أظهرت لقطات فيديو ورد انها صورت ونشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت انفجارات ضخمة تهز مناطق في دمشق بسوريا. وفيما يبدو انها خان الشيح يظهر ما يبدو انه برميل متفجر حكومي يسقط متسببا في انفجار هائل. كما تظهر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي ما يعتقد انها عدة انفجارات نفذتها القوات الحكومية في المليحة في دمشق.
و قتل سبعة أشخاص وجُرح العشرات بقصف بلدة جسرين في ريف دمشق، وقال ناشطون إن الطيران الحربي شن عدة غاراتعلى بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، ما أدى لمقتل سبعة مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال. وأشار مركز صدى الإعلامي إلى أن عدد الجرحى بلغ خمسين جريحا بينهم حالات خطرة، وبيّن أن إحدى الغارات استهدفت روضة للأطفال.
وفي ريف دمشق أيضا، شنت قوات النظام غارتين على مدينة كفربطنا، كما تم قصف مدينة عربين، ومدينة داريا، وبلدة المليحة وأطراف عدرا البلد في ريف دمشق أيضا.
من جهتها، قالت شبكة «سوريا مباشر» إن اشتباكات تدور على عدة محاور بين كتائب المعارضة وجيش النظام على أطراف بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
في غضون ذلك،  اعلن مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا السفير انور عبد الهادي امس ان المسلحين الذين يقاتلون قوات النظام السوري داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سيخرجون منه «خلال ساعات»، بموجب اتفاق تم التوصل اليه السبت.
وقال عبد الهادي  «توصلنا السبت الى اتفاق يقضي بخروج جميع المسلحين من المخيم برعاية الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووافق عليه المسلحون».واشار السفير عبد الهادي الى ان الاتفاق «سيبدأ تنفيذه خلال ساعات». وينص الاتفاق على انتشار المسلحين في محيط المخيم وتسوية اوضاع من يرغب من المسلحين ورفع الحواجز وازالة الانقاض والسواتر الترابية ودخول ورش الصيانة تمهيدا لعودة السكان
 وبدء مؤسسات الدولة بالعمل، بحسب عبد الهادي. وتحاصر القوات النظامية المخيم منذ حوالى سنة، ويعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والادوية، تسبب بعدد كبير من الوفيات.
  وفي حلب، قالت «شبكة شام» إن أربعة قتلى من بينهم طفلة عمرها عشر سنوات وعدد من الجرحى سقطوا جراء إلقاء الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على بلدة بيانون في ريف حلب. كما استهدف الطيران الحربي الطريق الزراعي لكفر نوران في مدن الأتارب وتل رفعت ومارع، ومحيط خان العسل في ريف حلب الغربي بغارتين جويتين. كما تم إلقاء براميل متفجرة على كل من منطقة الجندول وحي مساكن هنانو في حلب، في حين استهدفت كتائب المعارضة بمدفع محلي الصنع معاقل جيش النظام في حي الأشرفية بالمحافظة ذاتها.
وفي دير الزور، قالت «شبكة شام» إن قوات النظام جددت استهدافها موحسن التي شهدت السبت مقتل 16 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وأصيب عشرات آخرون، جراء ستّ غارات جوية شنتها مقاتلات النظام على مدينة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي.
وفي درعا، ذكرت «مسار برس» أن كتائب المعارضة استهدفت بالرشاشات الثقيلة تجمعا لقوات النظام بمحيط بلدة عتمان في ريف درعا، في حين قال ناشطون إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام في ريف درعا.
سياسيا، زارت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان اوسلو هذا الاسبوع، في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري على هذا المستوى الى اوروبا منذ بدء النزاع السوري قبل ثلاثة اعوام، بحسب ما افاد مكتب شعبان. واكد مسؤول في مكتب شعبان فضل عدم كشف اسمه «زارت الدكتورة بثينة شعبان اوسلو يومي 18 حزيران و19 منه بدعوة من وزارة الخارجية النروجية للمشاركة في مؤتمر». واضاف ان «الزيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى الى اوروبا منذ بدء الازمة.
في تطور لافت،  ظهرت عربات عسكرية اميركية من طراز «هامفي» للمرة الاولى امس في المعارك في ريف حلب بين كتائب في المعارضة السورية المسلحة وتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الذي كان استولى على هذه العربات من الجيش العراقي اخيرا ونقلها الى سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتمكنت «الدولة الاسلامية» امس من السيطرة على مناطق جديدة في ريف حلب الذي كانت انسحبت من جزء كبير منه قبل اشهر تحت وطأة ضربات الكتائب وبينها جبهة النصرة المتطرفة. وافاد المرصد عن سيطرة «الدولة الاسلامية» على «قريتي اكثار ومعلان في ريف حلب الشمالي القريبتين من الحدود السورية - التركية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) ومقاتلي الجبهة الاسلامية وكتائب اخرى».
وتقع هاتان القريتان على مقربة من مدينة اعزاز الحدودية التي كان تنظيم «داعش» انسحب منها في شباط تحت ضغط الكتائب.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش