الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مباراة شكلية بين اسبانيا واستراليا

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

تخوض اسبانيا المباراة «الهامشية» بعد ست سنوات من سيطرتها على المسرح الكروي العالمي بفعل اسلوب «تيكي تاكا» (التمرير القصير والسريع)، ما منحها القاب كأس اوروبا 2008 و2012 ومونديال 2014.
ويتوقع ان تلي المباراة سلسلة من الاعتزالات الدولية خصوصا للاعبي وسط ريال مدريد تشابي الونسو (32 عاما)، وتشافي هرنانديز (34 عاما) الذي سرت اخبار عن انتقاله من برشلونة الى الخليج.
المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي منحه الاتحاد الاسباني الثقة حتى انتهاء عقده، قد يعمد الى تبديلات جذرية لمنح فرصة المشاركة في الحدث العالمي للاعبين الشبان.
واقر تشابي الونسو بانتهاء الحقبة الحالية: «ينبغي ان تتغير الامور. الحقبات تنتهي بالخسارة، وهذه المرة كانت مرة. لم يكن هذا الفشل متوقعا، لكن علينا ان نتعامل مع الحزن كما نتعامل مع الفرح».
واضاف: «اعتقد اننا لم نستطع المحافظة على مستوى الاقناع والتعطش. لقد ذهب النجاح وسعادة الماضي. ارتكبنا العديد من الاخطاء وفقدنا سر المهنة، لم نكن جاهزين ذهنيا، جسديا وفي المجمل لم نكن بافضل حال. انه امر مؤلم لكن هذه هي كرة القدم».
اما الحارس ايكر كاسياس فطلب «المعذرة. نتحمل المسؤولية لكننا اول من يشعر بالالم».
ورفض قلب دفاع اسبانيا سيرخيو راموس اعتبار هذا الإقصاء نهاية مشوار هذا الجيل ونهاية مرحلة، وذكر: «لا أستطيع القول أنها نهاية مرحلة، فنحن هو الفريق المتوج بطلا للعالم ولأوروبا، وقد تركنا بصماتنا واضحة في تاريخ بلدنا، ولا يجب نسيان ذلك أبدا».
ولم يفلح بدرو بدوره في تفسير ما حدث، وقال بمرارة: «يصعب علي شرح ما جرى، كنا نسعى إلى مواصلة المنافسة بالفوز في مباراة تشيلي، لكن ذلك تعذر علينا. ولا يسعنا الآن سوى خوض المباراة الأخيرة بأفضل طريقة ممكنة والعودة إلى الديار».
وتعيد طريقة الإقصاء المؤلمة وحصيلة الفريق الضعيفة (سجل هدفا واستقبل 7 أهداف) إلى الأذهان فترات أقل نجاحا في تاريخ المنتخب الأسباني، حيث غادر أم بطولات من الدور الأول 4 مرات، وكانت آخرها سنة 1998.
ورفض بدرو أيضا اعتبار ما حدث نهاية مرحلة، وأكد أن لاروخا قادرة على بلوغ النجاحات من جديد، وصرح رغم الحزن البادي عليه: «لن تكون أياما سهلة علينا، لكننا سنحاول إنهاء المشاركة بأفضل طريقة ممكنة، من أجلنا نحن ومن أجل الأنصار الذين جاؤوا لدعمنا ومن أجل أولئك الذين يتابعوننا من منازلهم. يجب علينا استخراج عزة النفس الموجودة في داخلنا والبحث عن الانتصار...حتى وإن كان لا يجدي نفعا».
من جهتها، كانت استراليا تأمل فتح صفحة جديدة بعد ابتعاد نجوم الجيل السابق هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتزر وبريت هولمان وبريت ايمرتون عن الساحة، لكنها عجزت عن تكرار انجاز بلوغها دور الـ16 في المانيا 2006، في ظل استدعاء تشكيلة شابة الى العرس الكروي.
وبرغم تسجيله هدفين وانضمامه الى لائحة نجوم سجلت في ثلاث مونديالات، سيغيب المهاجم المخضرم تيم كايهل (34 عاما) بسبب الايقاف في موندياله الاخير.
ورأى المدرب انجي بوستيكوغلو ان استراليا ستصبح قوة عالمية في المستقبل برغم خسارتها اول مباراتين، علما بانها تقدمت في الشوط الثاني على هولندا 2-1 واهدرت فرصة ذهبية عبر ماتيو ليكي للتقدم 3-1: «لست سعيدا الان بسبب العاطفة، لكننا لعبنا في هذا المونديال امام ثلاثة من افضل المنتخبات في العالم. قال الناس اننا لن نسجل اي هدف لكن في المباراتين كنا خصما عنيدا».
وتابع مدرب استراليا التي ستستضيف كأس اسيا مطلع العام 2015: «لقد بدأنا رحلتنا للتو والهدف ان نعود بعد اربع سنوات ويخافوننا قبل الدخول الى الملعب كما يخافوننا الان. في الوقت عينه قلت اني لست قادنا الى كاس العالم لاجراء التجارب او اكتساب الخبرة. جئنا لترك بصمة وفي المباراتين قمنا بذلك لكن للاسف لم ننجح حتى النهاية».(ا.ف.ب)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش