الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دخول أولى قوافل المساعدات لسوريا عبر الحدود الأردنية

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

 المفرق – الدستور- محمد الفاعوري، عواصم - وكالات
وصلت امس الاول أولى قوافل مساعدات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الموجهة إلى المحافظات الجنوبية السورية عبر الحدود الأردنية الشمالية ؛ بعد سماح السلطات السورية للأمم المتحدة بدخول تلك المساعدات عبر الأراضي الأردنية إلى سوريا .
وذكر مصدر مسؤول في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن هذه الخطوة تأتي التزاما واستكمالاً لخطة المفوضية لتوسيع نطاق أنشطتها وخدماتها الإنسانية لتصل إلى كافة المحتاجين في الداخل السوري وفي كافة محافظاتها ، مشيرا إلى إن أنه تم استحداث مكتب لهم في محافظة السويداء، لتلك الغاية.

 وبين المصدر أن مكتب السويداء في المنطقة الجنوبية السورية سيكون مركزاً لتنسيق نقل مواد الإغاثة الإنسانية عبر الحدود الأردنية السورية وبالذات محافظة درعا وما حولها بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها. وأكد أنه يقدم كافة الخدمات التي تقدمها المفوضية في أماكن أخرى من سوريا كتوزيع مواد الإغاثة الأساسية وتأهيل مراكز الإيواء وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والقانونية ، لافتا إلى وجود ما يزيد على 550 الف نازح في تلك المنطقة .
وأشار إلى أن المساعدات الأولى اشتملت على  25 إلف بطانية و 10 ألاف حصيرة نوم و 2,500طقم مطبخ و 2,000قطعة من الأغطية البلاستيكية بالإضافة إلى 5 آلاف عبوة مياه حيث تم نقلها إلى مستودعات المفوضية الجديدة في محافظة السويداء. وبين أنه سيتم توزيع تلك المواد للأشخاص المحتاجين في محافظتي السويداء و درعا ، منوها بان كافة خدمات النقل عبر الحدود الأردنية والمستودعات الخاصة بالمفوضية بمحافظة السويداء ستكون متاحة لاستخدام وكالات الأمم المتحدة الإنسانية الأخرى العاملة في سوريا.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون مجلس الأمن الدولي امس الى فرض حظر أسلحة على سوريا ووصف تقديم القوى الأجنبية الدعم العسكري للأطراف المتحاربة في الصراع الذي دخل عامه الرابع بأنه تصرف غير مسؤول.
وفي كلمة عن سوريا ألقاها أمام جمعية اسيا في نيويورك قال بان أرحب بالاتصالات التي حدثت في الونة الأخيرة بين إيران والسعودية ومل أن يقوما ببناء الثقة وتغيير مسار المنافسة المدمرة في سوريا والعراق ولبنان وغيرها.  وعبر بان عن غضبه وخيبة أمله لفشل المجتمع الدولي في التوصل الى سبيل لإنهاء الحرب الأهلية التي قتلت نحو 160 الف شخص وشردت نصف سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة وأجبرت ثلاثة ملايين على الفرار.
وتساند القوى العالمية والإقليمية طرفا الصراع اذ تدعم روسيا وايران الرئيس السوري بشار الاسد بينما تدعم القوة الغربية ودول الخليج مقاتلي المعارضة.
وقال سوريا اليوم تتحول الى دولة فاشلة بصورة متزايدة... الصراع السوري امتد بوضوح وبشكل مدمر الى العراق وسط تدفق الأسلحة والمقاتلين عبر الحدود غير المحكمة. وكشف بان عن خطة من ست نقاط للمضي قدما في سوريا هي إنهاء العنف وحماية المدنيين وبدء عملية سياسية جادة وضمان المحاسبة والانتهاء من تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية والتعامل مع الأبعاد الإقليمية للصراع بما في ذلك التهديد الذي يمثله المتشددون. وقال بان من الضروري وقف تدفق الأسلحة الى البلاد. مواصلة القوى والجماعات الخارجية تقديم الدعم العسكري للأطراف التي ترتكب أعمالا وحشية في سوريا تصرف غير مسؤول.
وقال أدعو مجلس الأمن الى فرض حظر على الأسلحة. اذا استمرت الخلافات داخل المجلس في منع هذه الخطوة فإنني أدعو الدول الى أن تفعل هذا بصورة فردية. يجب أن يفرض جيران سوريا حظرا صارما على استخدام حدودهم البرية ومجالهم الجوي في تدفق الأسلحة والتهريب الى داخل سوريا.
ونجحت روسيا مدعومة بالصين في حماية سوريا داخل مجلس الامن الدولي خلال الصراع عندما استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد أربعة قرارات كانت تستهدف حكومة الأسد. وروسيا هي مورد السلاح الرئيسي لسوريا.    
على صعيد الوضع الميداني في سوريا، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 37 شخصا قتلوا وجرح40 اخرين  جراء انفجار سيارة مفخخة في محافظة حماة وسط سوريا امس. وقال المرصد  « انفجرت سيارة مفخخة فجر اليوم في قرية  الحرة بمنطقة سهل الغاب، ما أدى لاستشهاد ومقتل ومصرع ما لا يقل عن 37  مواطناً، وإصابة أكثر من 40 آخرين بجراح». واضاف ان عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع بسبب وجود عدد من الجرحى حالاتهم خطرة.
وتابع أنه دارت اشتباكات عنيفة  بين قوات الدفاع الوطني ومقاتلي الكتائب الاسلامية في منطقة السطحيات واطراف بلدة قبة كريدي بريف مدينة سلمية وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين  ترافق مع قصف القوات الحكومية لمناطق الاشتباكات.
من ناحية ثانية، تبادلت كل من قوات النظام وقوات المعارضة قصف المناطق التي يسيطر عليها الطرف الآخر.
وقالت «شبكة شام» إن قوات المعارضة قصفت بقذائف الهاون والصواريخ معاقل قوات النظام في كل من قرية استربة وقمة النبي يونس بريف اللاذقية. بينما قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة طفيل اللبنانية الحدودية مع مناطق القلمون في ريف دمشق حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قوات النظام قصفت بالقنابل العنقودية بلدة بصرالحرير ونوى وتسيل بريف درعا، فيما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون اللواء ?? والفوج ??? بريف درعا الشرقي.
وقالت لجان التنسيق المؤيدة للمعارضة  أن قوات النظام قصفت حي كرم البيك بحلب، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل.
وبعد معارك عنيفة استعاد جيش النظام السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في جبل عزان بريف حلب الجنوبي، وأعلن عبر وسائل الإعلام الرسمية نيته التقدم عبر ريف حلب الجنوبي للوصول إلى مناطق إستراتيجية في محافظة إدلب. وفي الشمال السوري أيضا قال ناشطون سوريون إن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف جوي على بلدة كفرومة بريف إدلب.
وفي ريف دمشق، قال ناشطون سوريون إن الطيران شن العديد من الغارات على بلدات الغوطة الشرقية، حيث استهدف القصف بلدة كفر بَطنا ومدينة المْليحة.
وتزامن ذلك مع اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في المليحة. وقد استهدفت قوات المعارضة بقذائف الهاون مواقع النظام في المليحة. من جانبها بدأت قوات المعارضة هجوما مضادا على مواقع جيش النظام لاستعادة السيطرة على المنطقة بعد وصول تعزيزات إليها من محافظات أخرى. من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية في عن إطلاق سراح مصور صحفي دنماركي بعد  احتجازه  لمدة 13 شهرا في سورية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في  العراق والشام (داعش) وفقا لما تقوله تقارير إعلامية. وكان المصور الدنماركي (25 عاما) تم احتجازه في منطقة بشمالي سوريا في  آيارمن العام الماضي. وقالت الخارجية إن المصور في حالة جيدة وإنه يلتقي في الوقت الراهن مع  أسرته. كان المصور قد سافر إلى سوريا لالتقاط صور لتقرير صحفي عن اللاجئين السوريين في تركيا وشمالي سوريا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش