الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل تبدأ بناء جدار تحت الأرض حول قطاع غزة

تم نشره في الجمعة 9 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قررت محكمة العدل العليا الفلسطينية أمس في رام الله ارجاء الانتخابات المحلية التي كانت مقررة الشهر المقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي كانت ستشارك فيها حركتا فتح وحماس للمرة الاولى منذ عشر سنوات.

وقرار ارجاء الانتخابات حتى اشعار اخر والذي سارعت حماس الى رفضه، يدل على الصعوبات التي تواجهها الحركتان لتجاوز الخلافات بينهما. وقال رئيس محكمة العدل العليا القاضي هشام الحتو ان «المحكمة قررت في جلستها المنعقدة أمس وقف اجراء الانتخابات المقررة في الثامن من تشرين الاول».

واوضح ان المحكمة التي يوجد مقرها في رام الله، نظرت في القضية بعد تلقي طعن الثلاثاء 6 ايلول في اجراء الانتخابات، ما حملها على «اصدار قرارها القطعي بوقف اجراء الانتخابات وتاجيلها حتى اشعار اخر». وكان باب الترشح للانتخابات اغلق في اواخر آب. واعلنت حركة فتح تشكيل قوائم تحمل اسمها وشعارها، كذلك فعلت فصائل يسارية تحت اسم «التحالف الديمقراطي» الذي يضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب، وحركة فدا، والمبادرة الوطنية. اما حركة حماس فقد اكدت انذاك انها لن تخوض الانتخابات بقوائم تحمل اسمها، انما ستدعم «قوائم الكفاءات».

وفي رد فعل على قرار المحكمة قال وزير الحكم المحلي الفلسطيني حسين الاعرج لوكالة فرانس برس «نحن نحترم القضاء الفلسطيني وقرارات المحكمة العليا بشان وقف اجراء الانتخابات». لكنه اوضح «سندرس قرار المحكمة، وننتظر القرار النهائي من اجل دراسة وتقييم هذا القرار لاتخاذ القرار النهائي في الموضوع لكن على اساس احترام القرار النهائي للمحكمة».

من جانبها اعتبرت حركة حماس قرار المحكمة «مسيسا» مؤكدة رفضها له. وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس ان «قرار المحكمة العليا في رام الله هو قرار مسيس جاء لانقاذ حركة فتح بعد سقوط قوائمها في عدد من المواقع الانتخابية»، مضيفا انه «قرار مرفوض». من جهته قال القيادي في حماس صلاح البردويل في تصريح صحافي «نرفض بشكل قاطع الغاء الانتخابات وندعو الجميع الى رفض ذلك».

فور صدور قرار المحكمة اعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية انها قررت بناء على قرار المحكمة «وقف جميع إجراءاتها المتعلقة بالانتخابات المحلية بشكل فوري». وكان من المقرر ان يختار الفلسطينيون مجالس بلدية في نحو 416 مدينة وبلدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. واعتبر المحللون هذه الانتخابات مؤشرا على ما اذا كانت حماس وفتح يمكن ان تقوما بخطوة كبيرة باتجاه المصالحة.

في سياق آخر، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن المعلومات التي نشرها التلفزيون الإسرائيلي ويتهم فيها الرئيس محمود عباس بأنه كان عميلا للاستخبارات السوفياتية في الثمانينيات، تندرج في إطار «السخافات». وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة فرانس برس أمس إن «تقرير التلفزيون الإسرائيلي يندرج في إطار السخافات الإسرائيلية التي اعتدنا عليها»، معتبرا في الوقت نفسه أنها مناورة إسرائيلية بهدف إضعاف جهود الوساطة الروسية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأفادت القناة الإسرائيلية الأولى مساء الأربعاء أن اسم محمود عباس ظهر في قوائم عملاء الاستخبارات السرية السوفياتية، ضمن وثائق حصل عليها باحثان من معهد «ترومان» في الجامعة العبرية في القدس.

ولجأت عائلة عباس، الذي ولد في فلسطين في ظل الانتداب البريطاني، إلى سوريا خلال حرب العام 1948 التي أدت إلى نشوء دولة إسرائيل. وقال الباحثان ايزابيلا غينور وجدعون ريميز للقناة الأولى الإسرائيلية إنهما تمكنا من الاطلاع على أرشيف الكولونيل فاسيلي ميتروخين المسؤول السابق عن وثائق الاستخبارات السرية للاتحاد السوفياتي. وكشف ميتروخين، الذي لجأ إلى بريطانيا، عن أسماء آلاف الجواسيس الروس في العالم. وقال ريميز «طلبنا الحصول على ملف الشرق الأوسط (...) أرسلوه إلينا من جامعة كامبريدج (...) وهناك الكثير من المواد حول الأنشطة السوفياتية، ولا سيما في أعوام السبعينيات والثمانينيات بين الفلسطينيين وفي الشرق الأوسط».

من جهتها، قالت غينور للقناة الأولى إنه «في العام 1983، كان (عباس) على القوائم كأحد المنضوين تحت جناح الكي جي بي، وكان اسمه الحركي كروتوف، أي العميل». وأوضح ريميز أن الوثائق تشير «صراحة إلى أن عباس كان عميلا للكي جي بي». واعتبر أبو ردينة أن هذه المعلومات «تندرج في إطار حملة تشوية إسرائيلية وإقليمية ضد الرئيس محمود عباس (...) بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني الثابت بوجوب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وحل كافة قضايا الوضع النهائي». وأضاف «واضح أن إسرائيل منزعجة من العلاقة الإستراتيجية المتينة مع روسيا ومن الموقف الروسي الواضح والمعلن الذي يدعو إلى حل للنزاع الفلسطينيي الإسرائيلي على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة وحق شعبنا بتقرير مصيره».

إلى ذلك، بدأت اسرائيل في بناء جدار تحت الارض حول قطاع غزة لمنع وقوع هجمات مصدرها الانفاق. وافاد الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرنوت ان «البناء بدأ حول جميع البلدات التي تعتبر قريبة من الجدار مع غزة». ونشر تسجيل فيديو يظهر الات ثقيلة تعمل على طول الحدود. وتردد ان وزارة الدفاع تخطط لبناء جدار تحت الارض حول القطاع لمنع حفر الانفاق، الا ان الحكومة لم تؤكد او تنفي ذلك. وطبقا للصحيفة فان الجدار سيتضمن اجهزة استشعار لكشف الحفريات الجديدة وسيمتد عند انتهائه على طول الحدود مع قطاع غزة على مسافة 60 كيلومترا. من جهتها، رفضت وزارة الدفاع التعليق.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس 18 فلسطينيا خلال مداهمات لمنازل مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن رام الله وبيت لحم ونابلس والخليل وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين الــ 18 بحجة انهم مطلوبون.

وشيع 25 مواطنا فلسطينيا فقط، بعد منتصف الليلة قبل الماضية جثمان الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاما) إلى مثواه الأخير في مقبرة «المجاهدين» في شارع صلاح الدين بمدينة القدس المحتلة بشروط وإجراءات قمعية احتلالية. وأوضحت عائلة الشهيد حسونة في بيان لها أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات شرطية كبيرة وشرعت بإغلاق محيط المقبرة في شارع صلاح الدين، وبابي الساهرة والعامود عند منتصف الليلة الماضية ومنعت تواجد الطواقم الصحفية، ضمن إجراءات أمنية، طبقتها لتسليم الشهيد المقدسي المحتجز لدى سلطات الاحتلال منذ أكثر من 9 أشهر.

وأصيب مزارع فلسطيني من بلدة الخضر جنوب بيت لحم أمس بكسور ورضوض جراء دهسه من قبل مستوطن اسرائيلي على الشارع الالتفافي رقم 60. وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح في بيان له، أن المزارع حسين داوود موسى والبالغ من العمر 65 عاما أصيب في مختلف أنحاء جسده بعد تعرضه للدهس وهو عائد لمنزله، من قبل مستوطن، وهو جندي كان يقود مركبة خصوصية. وأكد صلاح أن سيارة الاسعاف الاسرائيلية رفضت اسعافه، ونقله الى إحدى المستشفيات الاسرائيلية، الا أن ابناءه رفضوا ذلك وطالبوا الاسعاف بنقله بحكم أن من قام بدهسه مستوطن.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش