الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية تتفقد «مريجيب الفهود»

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

 الازرق - الدستور - نيفين عبدالهادي
تكتمل فسيفساء الانسانية بأبهى صورها في الاردن، فتبدو لوحتها متكاملة الاجزاء، حيث يجد اي مظلوم او مهاجر او لاجئ ضالته في الامن والسلام على الارض الاردنية، مثلما يجد الراغبون بتقديم العون والمساعدة لمحتاجيها مجالات واسعة ايضا على الارض الاردنية مع تقديم كل سبل التعاون من كافة الاجهزة لتسهيل مهامهم.

ويبدو المخيم الاماراتي الاردني «مريجيب الفهود» واحدا من ابرز تفاصيل الفسيفساء الانسانية الاردنية، حيث اسس هذه المخيم لاستقبال اللاجئين السوريين قبل اكثر من عام بتوجيهات وتنسيق من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ليكون باكورة انسانية اردنية اماراتية تقدم يد العون والمساعدة للاشقاء السوريين بصيغة تشاركية تؤكد وتعزز نموذجا متميزا من التعاون العربي العربي في مواجهة اي ازمات.
بالامس، كان مخيم مريجيب الفهود على موعد مع حدث مختلف عن باقي الاحداث التي شهدها منذ تأسيسه في الثاني من نيسان 2013 الماضي، حيث شهد زيارة تفقدية وجولة قامت بها وزيرة التنمية والتعاون الدولي الاماراتية الشيخة لبنى القاسمي، وكرمت عددا كبيرا من الجهات الداعمة للسفارة في جهودها لدعم اللاجئين السوريين واقامة المخيم، حيث كانت جريدة «الدستور» واحدة من هذه الجهات التي قدرت لها الشيخة القاسمي دورها الداعم وقدمت لها شهادة تقدير باسم وزارة التنمية والتعاون الدولي.
وفي تفاصيل جولة الامس في مخيم مريجيب الفهود التي قامت بها الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وعاشت «الدستور» تفاصيلها، بدأت الجولة بحفل تم خلالها شرح تفاصيل واقع عمل الامارات الخاص بملف اللاجئين في الاردن ودول الجوار ومن ثم تم تكريم عدد من المؤسسات التي ساهمت بانجاح مهمة دولة الامارات بهذا الشأن سواء كان في الاردن او الامارات وكذلك منظمات دولية.
واعلنت الشيخة القاسمي ان اجمالي المساعدات الاماراتية الانسانية للاجئين السوريين منذ عام 2012 وحتى حزيران الحالي وصل الى 132 مليون دولار اميركي، توجهت للداخل السوري وللدول المجاورة والمستضيفة، بالاضافة الى تعهد الدولة الذي اعلنت عنه في وقت سابق بتقديم 60 مليون دولار للاستجابة لخطة الامم المتحدة في الداخل والخارج السوري.
 واعتبرت القاسمي المخيم ثمرة جهود اردنية اماراتية لخدمة الاشقاء السوريين والذي جاء انطلاقا من رؤية القيادة الرشيدة من جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، ليسطر البلدان سطورا مشرفة في تاريخ العمل والعطاء الانساني من خلال اقامة مخيم نموذجي بكل المقاييس ومعايير الاغاثة الانسانية، لتقديم الدعم للسوريين.
وقالت الوزيرة رئيسة اللجنة الاماراتية لتنسيق المساعدات الاماراتية انه بعد مرور اكثر من عام على تشييد المخيم الاماراتي الاردني للاجئين السوريين، في منطقة مريجيب الفهود فان دولة الامارات ما زالت تؤكد التزامها تجاه ازمة السوريين حيث يستمر تعاونها المشترك مع المنظمات الدولية لتنفيذ تعهداتها المعلنة خلال مؤتمر المانحين في الكويت الاول والثاني، فضلا عن الدور البارز الذي تقوم به المؤسسات الانسانية الاماراتية في هذا الصدد.
وبينت القاسمي انه بعد مضي اكثر من عام على تأسيس المخيم نرى بريق الامل والطمأنينة في نفوس وأعين اللاجئين من اشقائنا السوريين، وبالاخص منهم النساء والاطفال لانهم الاكثر الما من هجر الديار وفقدان المعيل، كما نرى الدور الكبير الذي يقدمه المستشفى الاماراتي الاردني الميداني في المفرق، في تقديم خدمات الاغاثة الطبية للمصابين والمرضى.
من جانبه، اكد هادي الكعبي مدير المخيم رئيس اللجنة الاماراتية لتنسيق المساعدات الانسانية الخارجية ان المخيم جاء ثمرة تعاون انساني بين الاردن والامارات بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير خليفة بن زايد ال نهيان في سبيل تقديم الدعم للاشقاء السوريين.
ولفت الكعبي الى ان تقديم المساعدات الاماراتية للسوريين اخذت ثلاثة اوجه ممثلة في المخيم، والمستشفى الميداني بالمفرق، والاغاثات المجتمعية التي استفاد منها (10) الاف لاجئ.
وبين انه تم انجاز ما نسبته 95% من مشروع توسعة مريجيب الفهود ومن المنتظر الانتهاء منه خلال شهر رمضان المقبل، وكان قد بدأ العمل به منذ75 يوما.
وعن المستشفى الميداني بين الكعبي انه يستقبل يوميا ما بين 800- 1000 مراجع، مبينا انه تم تنفيذ اكثر من 175 حملة اغاثة في مناطق مختلفة بالمملكة بالتعاون مع الهلال الاحمر الاردني استفاد منها (875) الف سوري.
وبعد القاء الكلمات، كرّمت الشيخة القاسمي المؤسسات التي ساعدت دولة الامارات في انجاح مهمتها بتقديم العون للاجئين السوريين، حيث تم تكريم عدد من المؤسسات الامنية، والعسكرية، وشؤون اللاجئين، اضافة الى وسائل الاعلام المحلية المختلفة.
وقدمت الشيخة القاسمي شهادات تقدير الى صحف «الدستور»، الرأي، الغد، وكالة الانباء الاردنية، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون وكالة عمون الاخبارية.
وبعد انتهاء حفل التكريم، قامت القاسمي بجولة في المخيم، تبعها جولة اخرى في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في مخافظة المفرق، قامت خلالها بافتتاح العياده الاماراتية الطبية الشاملة في المخيم وهي العيادة التي تمولها من قبل حملة «القلب الكبير» الاماراتية، حيث ستعمل على مدار24 ساعة خلال جميع ايام الاسبوع وتشكل مركزا اساسيا لتقديم خدمات الرعاية الصحية الاولية والصحة العقلية والانجابية، والتأهيل الطبي والتغذية والامراض المزمنة غير المعدية، كما جهزت بمختبر مركزي، وقسم للطوارئ وقسم لخدمات ما بعد الولادة ومرافق لخدمات الصحه العقلية والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة وصيدلية ومخزن طبي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش