الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية: زيارة البابا تُلفت أنظار العالم بأسـره للنموذج الأردني بالاعتدال والعيش المشترك

تم نشره في الخميس 22 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - الدستور - حمدان الحاج، كمال زكارنة، غادة ابو يوسف، امان السائح، محمود كريشان، ايهاب مجاهد، كوثر صوالحة، دينا سليمان، جعفر الدقس ومنذر الحميدي، وليلى الكركي
 يصعب حصر الانعكاسات الايجابية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وانسانيا لزيارة قداسة البابا الى الاردن، فهي زيارة تاريخية بكل المعاني ولا تتوقف عند تاريخ الزيارة او مدتها، وانما تمتد الى ما بعدها.
فالاردن الذي يتمتع بالعيش المشترك والاعتدال والوسطية يستقبل ضيفا كبيرا وشخصية دينية عالمية يمثل الفاتيكان واتباعها ومريديها ومحبيها في كل انحاء العالم.
كما ان البابا يعد شخصية سياسية بالمعنى السياسي كونه رئيس دولة الفاتيكان، التي وان كانت صغيرة من حيث المساحة وتعداد السكان، لكنها تشع فكرا انسانيا عقديا الى كل أصقاع العالم، ومن هنا تأتي اهمية هذه الشخصية التي لها مكانتها.
زيارة البابا الى الأردن ترسل رسائل متعددة بالعمق والامكانيات والمكانة للمملكة إقليميا وعالميا.
«الدستور» التي ترحب بهذه الزيارة التاريخية لقداسة البابا استطلعت آراء شخصيات أردنية نافذة حول الزيارة ومعانيها فكانت هذه الردود:

  فيصل الفايز
 قال رئيس الوزراء الأسبق النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان العين فيصل الفايز: إن زيارة البابا المرتقبة السبت المقبل هي دلالة على مكانة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على مستوى العالم، خاصة وأنها الزيارة الرابعة التي يقوم بها بابا الفاتيكان للأردن.
وبحسب الفايز، فإن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة نظراً للأبعاد التي تحملها لاسيما البعدين السياسي والديني، وذلك في ظل إعلان الفاتيكان شرقي النهر المكان الرسمي للمغطس، الأمر الذي سيقود المسيحيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم لزيارة هذا المكان الديني.
وأشار رئيس الوزراء الأسبق إلى ضرورة إظهار وإبراز هذه الزيارة، مع تسليط الضوء وترويج الأماكن السياحية في الأردن لتنعكس اقتصادياً على المملكة، كون موقع المغطس من أهم المعالم السياحية في الأردن، والذي يعد نقطة جذب للحجيج المسيحي في كل عام.
ونوه الفايز بأن هذه الزيارة التي ستلفت أنظار العالم بأسره للأردن، ستجسد على أرض الواقع أن الأردن بلد العيش المشترك بين الأديان من مسلمين ومسيحيين على مدى العصور، كما ستعكس مكانة الهاشميين في العالم والمبادئ التي ينادون بها من اعتدال ووسطية وتسامح ووئام، إلى أن أصبح الأردن مضرب المثل بالأمن والأمان على مختلف الصعد، لا سيما في ظل البؤر الملتهبة التي تحيط به.
جواد العناني
  قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصاديّة الأسبق العين الدكتور جواد العناني: إن زيارة بابا الفاتيكان للأردن تحمل أبعاداً عدة، بما فيها البعد الاقتصادي الذي سينعكس على المملكة.
وبين العناني أن الأردن مهما أنفق على هذه الزيارة من دعاية وإعلان فإن المردود المتحقق للمملكة سيكون أكبر، كون الدعاية ستلفت الأنظار للأماكن المقدسة في الأردن والتي لم تُستغل بعد، ممثلة بالكنائس القديمة والقلاع إلى جانب المغطس الذي اعتُرف به أنه المكان الذي عُمد فيه السيد المسيح.
وأوضح العناني أن هذه الزيارة تعد رافداً حيوياً مغذياً لخزينة الدولة نظراً لقيمتها السياحية والدينية في بلد وسطي مثل الأردن، حيث يرحّب بهذه الزيارة
ويحرص على إتمامها بأكمل وجه مسلمين ومسيحيين، خاصة وأن شخصية البابا محببة وتحظى باحترام دولي في بلد مهبط الأديان السماوية التوحيدية.
ووفق العناني فإن زيارة البابا رفعت نسبة الحجوزات في الفنادق والأماكن السياحية منذ بدء الإعلان رسمياً عن زيارة البابا، إذ لمس الأردن انعكاسات هذه الزيارة قبل بدئها.
وبحسب العناني فإن هذه الزيارة تجسد مكانة الأردن بين الأديان، كونها تؤكد على التسامح الديني في المملكة، وأن الأردن بلد الوسطية والتفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة بين العالم، في وقت بات فيه الدين يستخدم لتبرير العنف والقتل.
  توفيق كريشان
 قال العين توفيق كريشان ان زيارة البابا فرنسيس للاردن يوم بعد غد السبت تؤشر الى الحرية والقدسية بين الديانات السماوية اللتين تتمتع بهما المملكة في منطقة الشرق الاوسط، آملا ان تساهم الزيارة بوضع الاردن على خارطة السياحة العالمية والسياحة الدينية بالتحديد.
واضاف كريشان: اننا نتطلع بكل حب واحترام وتقدير لتلك الزيارة التي تأتي استجابة لدعوة جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي الزيارة الرابعة للحبر الاعظم للاردن، كما تؤكد الزيارة على المعاني والقيم الايجابية التي يتمتع بها المجتمع الاردني والمبادرات الملكية لترسيخ مبادئ التسامح والتعايش وحوار الاديان، معربا عن أمله في ان تلقى الزيارة ما تستحق محليا واقليميا وعالميا، خاصة وانها ذات بعدين اقتصادي وسياحي هامين.
واشار كريشان الى ان رسالة عمان التي مر عشر سنوات على اطلاقها تمثل الوسطية والاعتدال والتعايش الديني في الاردن، لافتا الى أهمية الاستقرار والأمن اللذين تتمتع بهما المملكة في ظل الظروف الاقليمية بالمنطقة.
واكد كريشان ان الاردن على كافة الصعد والمستويات يرحب بضيف جلالة الملك عبدالله الثاني قداسة البابا فرانسيس الأول حيث تأتي هذه الزيارة التاريخية لقداسته تجسيدا للمكانة المرموقة التي يتمتع بها الاردن بقيادة جلالته وتأكيدا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط الاردن والفاتيكان وعلى الصورة المشرفة للاردن كبلد للسلام والمحبة والتسامح الديني.
   سمير الحباشنة
 نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة قال: إن زيارة بابا الفاتيكان الذي يعد أهم شخصية روحانية في الديانة المسيحية على مستوى العالم، هي اعتراف وتقدير لمكانة المملكة والأرض الأردنية، باعتبارها جزءاً من الأراضي المقدسة في الديانتين الإسلامية والمسيحية.
وأضاف الحباشنة أن زيارة الحجيج للمملكة في كل عام دلالة على أن الأردن قيادةً ونظاماً وشعباً، يعد نموذجاً للعيش المشترك سواء من خلال ما هو موروث عبر التاريخ، أو ما حققه الأردن من سلوكيات، عبر الوئام والألفة بين المسلمين والمسيحيين والعيش المشترك.
واشار نائب رئيس الوزراء الأسبق إلى أن هذا العيش يعد سمة نادرة في زمن طغت فيه المذهبية والطائفية بين الدول التي تشهد انقسامات وانقلابات، في الوقت الذي حافظ فيه الأردن على الوئام بين الأديان عبر احترامه لأصحاب تلك الديانات دون تمييز، حتى غدا مضرب المثل في هذا الجانب.
ودعا الحباشنة مختلف الدول والشعوب لأن تحذو حذو الأردن الذي بات نموذجاً عربياً في تغليب المواطنة والهوية العربية والتعامل مع الإنسانية، بعيداً عن التمييز والانقسامات الطائفية والمذهبية والدينية والعرقية.
كما دعا الحباشنة إلى استغلال هذا الحدث وإبرازه على مختلف الأوجه، كون أنظار العالم ستتجه إلى المملكة خلال الزيارة المقررة بعد غد السبت،الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الأردن.
  ممدوح العبادي
 بداية هذه الزيارة هي للتواصل والاخاء والمحبة والسلام في هذا العالم خصوصا في منطقة الشرق الاوسط وهي زيارة تلقى كل الترحيب والتقدير والاحترام من كافة اطياف الشعب الاردني .
وقال العبادي ان هذه الزيارة تتويج لثلاث زيارات وهي الرابعة التي يقوم بها الحبر الأعظم الى الاراضي المقدسة منذ انشاء الكنيسة الكاثوليكية قبل الفي عام.
وكانت زيارة البابا بولس السادس عام 1964 التي جاءت خلال انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني، تاريخيةً، كونه أول بابا يزور الأراضي المقدسة منذ عهد القديس بطرس، وأول مرة يخرج فيها بابا روما من إيطاليا منذ عام 1812، كما كان أول بابا يلتقي بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس منذ عام 1439.
واضاف هذه الزيارة التي يقوم بها البابا فرنسيس الاول تثبت التعايش المشترك بين المسيحيين والمسلمين في الاردن والذين يتعايشون بطريقة وحالة من المودة والاحترام عبر التاريخ. وتأتي ايضا في وقت يتعرض فيه المسيحيون العرب في مصر والعراق وسوريا الى التشريد والتهجير بعد علو الاصوات التكفيرية التي تناست بعدها عن الدين الاسلامي السمح ولم يستذكروا قول الله تعالى في آياته الكريمة «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى، ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}.
واشار العبادي الى ان زيارة البابا ستنعكس بشكل ايجابي كبير على الاردن وتضع المملكة على خارطة السياحة الدينية على مستوى العالم وجميل ان يقوم هذا المتقشف الزاهد والصوفي في الحياة الدنيا باقامة عشاء في المغطس حيث تعمد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان.
 العين عادل ارشيد
 وقال العين عادل ارشيد ان زيارة قداسة البابا للمملكة تكريم لجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني وتعني الكثير على جميع المستويات والصعد لان اختيار الاردن من بين دول المنطقة كمحطة اولى للزيارة تؤكد مكانة المملكة الدينية والتاريخية والجغرافية والحضارية والانسانية والثقة الكبيرة التي يتمتع بها جلالة الملك على المستوى العالمي والاطمئنان لحالة الامن والامان والاستقرار الذي ينعم به الاردن بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
وتدل الزيارة على ثقة البابا والعالم بالتعايش والتوافق والتآخي الديني في المملكة بين جميع الديانات السماوية وعدم وجود اي تمييز او تفريق بين اصحاب الديانات جميعها، فالمسلم والمسيحي اخوان يعيشان ويعملان معا وجنبا الى جنب يحملان مشاعر المحبة والمودة والاخوة لبعضهما البعض على مر العصور والاجيال.
وتعطي الزيارة للعالم صورة مشرقة عن الاردن بلد الامن والسلام والمؤاخاة وتعزز من مكانته اقليميا وعالميا على المستوى الديني والحضاري والسياحي.
وتؤكد الزيارة المكانة الدينية للمملكة لدى الفاتيكان والعالم الغربي كونه يزخر بالمواقع المقدسة والاثرية والتاريخية التي تهم الديانات الاسلامية والمسيحية في مختلف انحاء العالم.
كما ان للزيارة ابعادا سياسية تؤكد على دور الاردن وجلالة الملك المركزي والمحوري في المنطقة وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف والاحداث بحكمة وروية عالية ونظرة ثاقبة ونبذ العنف والارهاب والدعوة الدائمة للسلام واحلال الامن والاستقرار في المنطقة وتجنيب شعوبها ويلات الدمار والخراب.
وتحظى زيارة البابا بترحيب رسمي وشعبي واسعين احتراما لقداسة البابا وما يمثله على مستوى العالم وما تمثله رسالة المحبة والسلام التي يحملها وتأثيره الكبير على الصعيد العالمي.
مجحم الخريشا
 بدوره قال الوزير السابق مجحم حديثة الخريشا إن الزيارة البابوية تحمل أهمية كبيرة لجهة المعاني والدلالات، ذلك أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وريث الراية الهاشمية ودوره العظيم في تعزيز نهج الاندماج والتعايش الديني ونبذ العنف والتفرقة والتوجه نحو التسامح بين أبناء الديانتين الإسلامية والمسيحية، معتبراً أنها خطوة حقيقية على طريق ترسيخ أواصر الإخاء والتسامح ضمن رسالة الأردن التي انبثقت عن الأديان السماوية التي شددت على الوئام والاحترام بين شعوب العالم مهما اختلفت أديانهم.
وأضاف الخريشا أن الأردن شهد ثلاث زيارات بابوية اكدت على دور الأردن الهام في الدفاع عن المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية وعلى نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها الأردن، بالإضافة إلى تصدي الاردنيين لنزعات الكراهية ونبذهم للعنصرية، ما يدعم صورة الأردن الناصعة والداعية للتقارب بين الاديان والحضارات.
وشدد على أن جلالة الملك عبدالله الثاني ساهم بشكل كبير في تشجيع الحوار بين الأديان والسعي الحثيث باتجاه بناء ثقافة الوئام والاحترام بين أتباع الديانات لتعزيز مناخات الوئام واحترام الإنسان وكرامته وحريته، مشيراً إلى دور رسالة عمان التي أطلقها جلالته والتي كانت الدليل على ذلك والرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
  سعيد المصري
 من جانبه اعتبر الوزير السابق المهندس سعيد المصري أن زيارة البابا للمملكة وجولته الموسعة فيها تعبر عن الحرية والقدسية التي تتمتع بهما المملكة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنها تعبير رسمي من جهة دينية مسيحية على أن الأردن واحة للأمان والاستقرار والإخاء بين المواطنين سواء كانوا مسلمين او مسيحيين.
وأضاف المصري أن زيارة البابا فرنسيس إلى المملكة تعتبر أول زيارة خارج الفاتيكان على جدول أعماله منذ تسلمه سلطاته الكنسية في آذار 2013، لافتاً إلى أن زيارته الأولى للبرازيل كانت معدة قبل اختياره حبراً أعظم، ما يدلل على أن الأردن رسخ دوره بشكل عالمي في الوفاق والوئام بين الأديان ونبذ العنف أينما كان.
ولفت إلى أهمية الزيارة في تعزيز الوضع السياحي للمملكة ووضعها ضمن خارطة السياحة الدينية والعالمية، ما يعزز فرص استثمارها من خلال استقطاب السياح للمواقع السياحية المختلفة للأردن.
  محمد ابو حمور
 وقال وزير المالية الاسبق الدكتور محمد ابوحمور تأتي الزيارة في هذه الظروف وما تعيشه المنطقة من احداث جسام كشهادة للاردن على انه ينعم بالامن والاستقرار رغم الظروف المحيطة وكذلك تعطي دلالة واضحة على ان الاردن موطن للسياحة بشكل عام ومنها السياحة الدينية المسيحية.
وتعني كذلك بان هذا البلد مبارك لدى الاديان السماوية المختلفة كما تعطي دلالة واضحة على التعايش الديني السلمي في الاردن ولعل رسالة عمان جاءت بمضامين قوية بهذا الاتجاه.
كما ان توقيت هذه الزيارة ياتي مطلع صيف هذا العام ويعطي هذا مؤشرا واضحا للسياحة من الدول الاوروبية وغيرها بحيث يكون الاردن مقصدا سياحيا خلال هذا الصيف.
وهذا يتطلب منا الاعداد الجيد لهذه الزيارة واستثمارها لغايات جذب مزيد من السياحة للاردن.. وضمن هذا الاطار فان هذا يبشر بموسم سياحي جيد في هذا العام كما ان هذه الزيارة تأتي متزامنة مع عيد وطني نحتفل به جميعا هو عيد الاستقلال ويوم الجيش.
وهذا العيد يعطي دلالة واضحة على أهمية الاستقلال والانجازات المتحققة على مدى العقود الماضية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تتمتع بالاعتدال والرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية المشرقة.
   د. عزت جرادات
 وقال وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور عزت جرادات ان زيارة قداسة البابا الى الاردن والاراضي المقدسة تأتي في وقت ربما يعتبر من اهم الاوقات لابراز الاهمية الدينية والتاريخية والاهمية الحضارية التي تجرى بالوقت الحاضر.
واضاف الدكتور جرادات ان تبدا زيارة قداسته من الاردن هو مؤشر هام الى هذا البلد الذي يرفع شعار « الحوار الحضاري والحوار بين الثقافات وتعايش الاديان ونشر قيم التسامح والتضامن بين الشعوب وتضامن المجتمع الواحد داخل البلد.
 في وقت تمر المنطقة بمرحلة هامة جدا تجري احداث كبيرة في البلدان المجاورة وهذه الاحداث تسيء في طبيعة ما يجري الى مفهوم القيم الدينية والتسامح الديني خاصة ما نراه من قتل وارهاب بالصبغة الدينية.
واعتبر جرادات زيارة البابا بمثابة مؤشر واعلان بان الشعوب لا بد ان تتعايش في ظل المبادئ والقيم السماوية التي جاءت من اجلها الاديان السماوية.
وفي الاردن بشكل خاص الذي يرفع شعار التسامح والتضامن من اجل الحياة له مؤشر كبير الى ان رسالة الاردن التي عبر عنها في رسالة عمان التي اصبحت وثيقة عالمية في مراكز البحوث والدراسات المعنية بحوار الاديان.
 وتعتبر هذه الزيارة نموذجا من النماذج ينادي بها الاردن من اجل ابراز هذه القيم الانسانية التي تدعو اليها الاديان السماوية.
ومن جهة اخرى: تاتي اهمية الزيارة نظرا لما تمر به المنطقة من ازمة اقتصادية واجتماعية في الوقت الذي ينبغي ان نؤكد على ضرورة تحقيق امال الشعوب من اجل حقوقها في هذه المنطقة كالشعب العربي الفلسطيني الذي يسعى لنيل حقوقه بدولة فلسطينية على الاراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 هذه الامال والطموحات لا بد ان تؤكد عليها هذه الزيارة وان كانت بطبيعتها حجا دينيا.. ينبغي ان تحمل المطالب الدعوة الجادة لتحقيق اماني وطموحات الشعب العربي الفلسطيني في وقت يتجه العالم بالمطالبة بالسلام العادل والشامل في جميع المجالات والمناطق التي من باب اولى في هذه الزيارة ان تكون بمثابة تاكيد ونداء ان الحل العادل والشامل في حل القضية الفلسطينية التي هي من اهم ركائز الحل العادل في المنطقة.
واهمية الزيارة من ناحية اقتصادية تكمن في ان الاردن بلد منفتح على العالم يدعو الى السياحة التاريخية والثقافية والدينية بما تحمل من تبادل ثقافي وتبادل المعرفة الثقافية وفي هذه الزيارة سيكون هناك فرصة لوكالات الانباء العالمية التي ترافق الزيارة لابراز مكانة الاردن بلدا سياحيا وابراز السياحة الدينية واهميتها في المسيرة الانسانية.
ومن ناحية ثقافية تثمن الزيارة ثقافة الحوار التي تركز عليها الاديان السماوية في التعايش في جميع المجالات بحيث يبرز ذلك من خلال لقاءات شعبية مع قداسة البابا والتعبير عن هذه القيم التي تدعو اليها الاديان.
  د. وجيه عويس
 من جهته قال العين وزير التربية والتعليم العالي الأسبق د وجيه عويس ان زيارة قداسة البابا الى الأردن هي التتويج التاريخي الطبيعي الذي يستحقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي رسخ النهج التعايشي بين الإسلام والمسيحية، وكان البلد الانموذج في ترسيخ كافة القضايا التاريخية التي لها علاقة بالتعايش السلمي بين كافة المعتقدات.
وأشار عويس الى ان زيارة البابا للاردن بمثابة شهادة تقدير للاردن بكل مكوناته نظرا لما يتمتع به من سمعة عالية وراقية في كل العالم وهو بمثابة التقدير الكبير لكل تفاصيل الأردن والاردنيين وهي الشهادة الحقيقية التي يستحقها الأردن وقيادته الحكيمة.
وأوضح ان زيارة قداسة البابا للاردن تأكيد ان الأردن بقيادته الحكيمة والرشيدة بلد الاعتدال والوسطية وان الأردن يحظى بكل الاحترام والتقدير من قبل كافة قادة العالم، وبشكل محدد من قبل الفاتيكان بقيادة قداسة البابا.
وأوضح ان الزيارة تحظى بالاهمية القصوى والهامة للمغطس لما له من اهمية تاريخية ودينية غير عادية، وهو الذي يشكل قوة جذب للسياحة الدينية وستفعل النشاط السياحي بكل اشكاله وسيعزز المفهوم التعايشي الرائد بالمملكة كونها الدولة العربية التي تتمتع بمواصفات الامن والأمان وتحظى بتعايش يشار له بالبنان بين كافة الأديان بالعالم.
وأوضح ان الأردن بقيادته التي تؤمن بالعداله والتسامح، تثبت دائما وسطية الآراء ووقوفها الدائم الى جانب كافة القضايا، وهي من الأمور البارزة التي تشجع كافة القادة لزيارة الأردن، وقداسة البابا بزيارته التاريخية للاردن هي شهادة تقدير واحترام للاردن قيادة وارضا وشعبا وتاريخا وحضارة.
واعتبر عويس ان الزيارة ستترك انطباعات إيجابية جدا تنعكس على الأردن سياسيا ودينيا واجتماعيا وحضاريا، وستترك البصمة الأقوى لتلك الزيارة الهامة على مستوى السياحة الدينية، وستمكن الأردن كعادته ان يحتل الموقع البارز من الشرق الأوسط ليكون كعادته الأبرز والأكثر لياقة والأكثر امنا واستقرارا، والاشد قدرة على التعايش السلمي بين الأديان والشعوب.
  د. تيسير النعيمي
  واعتبر وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور تيسير النعيمي ان زيارة قداسة البابا للاردن لها دلالات كبيرة تتعلق بالتقدير العالي للاردن ودور جلالة الملك عبدالله الثاني على مستوى العالم لا سيما ان المنطقة تمر بظروف صعبة جدا غاب فيها صوت العقل بينما الاردن يتعامل بحكمة في ظل هذه الظروف.
 وتمثل الزيارة كل معاني الاعتراف والتقدير للاردن وقيادته ونهجه في التسامح والعيش المشترك.
واكد النعيمي اهمية توقيت الزيارة ورسالتها الواضحة لجهة اهمية جهود العقل والحكمة والاعتدال ونهج الاعتدال لاشاعة الاحترام والوئام والسلام الاجتماعي.
  العين د.هاشم ابوحسان
 وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الاطباء العين د.هاشم ابوحسان ان زيارة البابا للاردن في غاية الاهمية ولها دلالات سياسية ودينية.
واضاف ان الزيارة تعبر عن تقدير لدور الاردن الذي يقدم نموذجا في التسامح والتقارب بين الاديان، والحفاظ على المواقع المقدسة سواء الاسلامية او المسيحية على حد سواء.
وقال ان الزيارة تعبر عن دعم الفاتيكان لمواقفنا السياسية والدعم البابوي للاردن وللسياحة الدينية فيه، خاصة وان لدينا اقدس المواقع الدينية لدى الديانة المسيحية.
واشار الى ان العالم ينظر للاردن كنموذج للتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين، ويمثل حالة مثالية منذ القدم ولغاية الان، واننا جميعا مسلمين ومسيحيين نعيش في ظل نفس الثقافة والتاريخ والحضارة.
واكد ان زيارة البابا للاردن مرحب بها وان الاردن ابوابه مفتوحة للجميع، وانها تأتي في اطار العلاقات الحسنة التي بناها الاردن وجلالة الملك مع الفاتيكان، حيث يعد الاردن من الدول القليلة التي يزورها بابوات الفاتيكان باستمرار.
  منير حمارنة
 وقال الناشط السياسي منير حمارنة ان زيارة البابا فرانسيس الاول تكتسب اهمية كبيرة جدا. فهذه الزيارة لها طابع ديني وترتبط ارتباطا وثيقا بالعيش المشترك والسلام بين الديانات المختلفة وهو التعايش الذي نادت به كافة الاديان السماوية.
واشار الى ان البابا سيحل ضيفا على ارض المعمودية والتعايش في المملكة الاردنية الهاشمية، لتكون عمّان اولى المحطات في رحلة الحج البابوية الرابعة.
واضاف حمارنة اما الطابع السياسي المهم اذا ما قرأناه جيدا فالبابا فرانسيس الاول اظهر جليا اهتمامه الشديد وقربه من قضايا الشعوب ونضالها وعلى رأسها القضية الفلسطينية اضافة الى كونه مدافعا شديدا عن قضايا حقوق الانسان بكافة جوانبها ومطالبته الدائمة بان تسمو العلاقات بين الشعوب والدول وان يكون لها طابع آخر.
وقال اعتقد ان هذه الزيارة هي مكسب كبير للعرب وللاردن بشكل خاص ومهمة على مختلف الاصعدة وسيكون لها طابع دعائي كبير للمملكة سياسيا وجغرافيا وتاريخيا وانها السبيل اذا ما استغلت بشكل جيد ان تؤثر على واقع السياحة بشكل عام وواقع السياحة الدينية بشكل خاص اذا ما تم الاستفادة منها بالشكل المناسب والصحيح.
  صخر النسور
   قال نقيب الجيولوجيين صخر النسور ان زيارة البابا تعكس علاقة الاردن المتميزة مع العالم بشكل عام والفاتيكان بشكل خاص، تعبر عن سعي الاردن لبناء علاقات مميزة واستراتيجية معه.
واضاف ان للزيارة اهمية كبيرة في تشجيع السياحة الدينية في الاردن الذي يحتوي على العديد من المواقع الدينية ذات الاهمية الكبيرة.
وذكر ان زيارة البابا فرنسيس الاول المرتقبة للمملكة هي الرابعة التي يقوم بها الحبر الأعظم الى الاراضي المقدسة منذ انشاء الكنيسة الكاثوليكية قبل الفي عام ولهذا دليل على الاهمية الدينية للاردن.
  محمود العقرباوي
  المهندس محمود العقرباوي مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية قال ان الزيارة التي سيقوم بها قداسة البابا الى الاردن تمثل اهمية كبرى كونها تجسد المكانة المرموقة التي بات يمثلها الاردن بين دول العالم بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، كما انها تؤكد على تميز العلاقة ما بين الاردن والفاتيكان وتظهر الصورة المشرفة للاردن كبلد محب للسلام وعنوانا للتسامح الديني.
وزيارة قداسة البابا الى اماكن الحج المسيحي سوف تكون علامة فارقة في تاريخ السياحة الدينية الى الاردن الذي اصبح مقصدا ومحطا لأنظار العالم وبخاصة الفاتيكان.
ويضيف العقرباوي ان هذه الانجازات لم تكن لتتحقق لولا الجهود المباركة لجلالة الملك وسعيه الموصول لتجسيد معاني الوئام والتآخي والحوار بين اتباع الاديان وقيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
وتمنى العقرباوي ان تتضافر جهود القطاع العام والخاص لاستثمار وتسويق اماكن الحج المسيحي عالميا، حيث انها تستحق ان تأخذ مكانا مميزا على خارطة العالم السياحية، وما زيارة قداسة البابا الى الاردن إلا اكبر دليل على القيمة الدينية والتاريخية الكبيرة لهذه المواقع.
  مي أبو السمن
 العين وأمينة سر تجمع لجان المرأة الاردنية مي ابو السمن اكدت ان لزيارة البابا انعكاسات إيجابية  على السياحة والاقتصاد بالمجمل.
وقالت ان الزيارة مصدر اعتزاز وفخر للاردن لابد من استثمارها سياحيا وسياسيا، علها تنعكس على الوضع الفلسطيني الراهن وان يعم السلام الحقيقي وان يحصل الشعب الفلسطيني على وطنه وأرضه.
  العليمي
 قال نائب نقيب المهندسين الزراعيين المهندس نهاد العليمي أن مسيحيي الاردن هم شركاؤنا في بناء الاردن الحديث, عشنا جنبا الى جنب , كنا يدا واحدة في بناء هذا الوطن الذي نفخر جميعا بالانتماء اليه. واضاف العليمي ونحن نحتفل هذه الايام بالذكرى الثامنة والستين لاستقلال المملكة نقول وبكل وضوح اننا في الاردن نفخر اننا نمثل انموذجا قل نظيره في العالم في كيفية بناء الوطن, وتعزيز القواسم المشتركة بين جميع فئات الشعب. نحن اليوم نفتخر ان المعتقدات الدينية في الاردن لم تقف حجر عثرة في بناء الوطن بل كانت معززا قويا لهذا الانموذج الذي نفخر به لاسيما ونحن نرى النماذج الاخرى في بلدان العالم التي تندى لها جبين الانسانية.
   ميخائيل نعمان.
الكاتب والباحث حنا ميخائيل سلامة نعمان عضو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان اعتبر الزيارة «تحمل في ثناياها بشائرَ خيرٍ للأردن والمنطقة بأسرها، وهي دعم للسياسة الأردنية وللشعب الأردني الذي يعيش بجميع مكوناته وأطيافه في تواد وتعاضد ومحبة.
ولفت نعمان الى اهمية زيارة البابا فرانسيس الأول الى المملكة الأردنية الهاشمية» والتي تكمن في انها اول زيارة لبلد شرق أوسطي من اختياره. فهذه الزيارة في اللغة الرسمية الفاتيكانية هي زيارة حجّ واحدة للأرض المقدّسة، ومن بينها الأردن الذي يحتوي العديد من المواقع الدينية الهامّة عالمياً».
 واضاف ان الاردن» يمثّل الكثير بالنسبة للبابا، فهو بلد مفتوح الأبواب أمام الجميع، ويتمتع بحُسن الضيافة والانفتاح اللذين ترجما باستضافة المملكة للعديد من الأخوة والأشقّاء المنكوبين، وبخاصةٍ من العراق وسوريا، وهذا ان دل على شيء، فانما يدل على الصورة الاصيلة لهذا البلد الذي يأتيه البابا فرنسيس ليلتقي بفئات المجتمع كافة، فهنالك لقاءات رسمية مع الملك عبدالله الثاني والرسميّين، وهنالك لقاء مع الكنيسة المسيحية الحيّة من خلال القدّاس الأوّل الذي يرأسه البابا في الأردن والشرق الاوسط».
وبين ان هذه الزيارة «تؤكد اهمية وقدسية الاردن في الشرق الاوسط، وعلى المكانة التي يحظى بها الأردن على خارطة المجتمع الدولي «.
   فوزي الحموري
 وقال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري ان هذه الزيارة تشكل لقاء تاريخيا مهما على كافة المستويات السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية.
واضاف هذه الزيارة التي يقوم بها البابا لمنطقة الشرق الاوسط ولفلسطين والاردن لها معنى تاريخي كبير وهو الأمل بتحقيق السلام العادل الشامل في منطقة الشرق الأوسط، ويضمن حقوق الشعوب ويعطي أملا بمستقبل مزدهر لان هذا الزاهد المتقشف مؤمن بقضايا الشعوب ونضالها التاريخي.
اما البعد الثاني برأي الحموري فهو ما ستحققه هذه الزيارة على الاردن بشكل خاص وقدوم البابا الى الاردن دليل واضح على مكانة المملكة في العالم وما يحظى به الاردن من احترام وتقدير في العالم لدوره السياسي ولانه دولة يحتذى بها للتعايش الاسلامي المسيحي منذ الازل لاسيما مع ما نراه الان لمعاناة المسيحيين العرب في العديد من الدول التي بدأ يظهر فيها النهج التكفيري البعيد كل البعد عن السماحة الاسلامية وهناك العديد من الاشقاء الذين لم يجدوا ملاذا الا الاردن شهادة واضحة على استقرار الوطن وامنه وسعة صدره مع اشقائه.
واشار الحموري الى ان هذ الزيارة ايضا تكتسب اهتماما اقتصاديا يجب ان يسوق بطريقة تليق بهذه الزيارة التاريخية على صعيد السياحة بشكل عام والسياحة الدينية بشكل خاص لاسيما بتتويج هذه الزيارة بذهابه الى المغطس حيث عمد السيد المسيح.
وقال ان هذه الزيارة وهذه الخطوة التاريخية الرائعة مرحب بها وسيكون لها صدى كبير جدا في كل العالم.
  د. ابراهيم الطراونة.
 وقال نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة ان هذه الزيارة التاريخية رغم انها الرابعة على هذا المستوى لها مؤشر على الاستقرار السياسي والأمني وهي خطوة مهمة على طريق ترسيخ أواصر الإخاء والتسامح بين المسلمين والمسيحيين، وتعزيز رسالة السلام، التي تدعو لها جميع الأديان السماوية على مستوى العالم وتعتبر زيارة تاريخية وهامة جدا على جميع المحافل السياسية والدينية والاجتماعية.
اما على مستوى المملكة ستحول الزيارة الأردن الى عنوان رئيسي في التعايش رغم الظروف الإقليمية الصعبة، كما انها ستخدم القطاع السياحي بشكل كبير. وتكتسب الزيارة في هذه الظروف اهمية كبرى في ظل ما تتعرض له المنطقة من هزات سياسية وخروج الجماعات التكفيرية البعيدة كل البعد عن واقع الدين الاسلامي السمح وتكفير الديانات الاخرى من جهلة الدين وهذه الزيارة ستخرج منها رسالة تضامن ومحبة وسلام وحوار بين الأديان.
واضاف الطراونة نحن لو تفحصنا العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الاردن وفي الوطن العربي قبل ظهور الجهات التكفيرية نجد أن عوامل وأسباب الود هي الطاغية على كل الصغائر وبعيدة عن التعصب الأعمى الذي ليس له علاقة بالتدين السمح.
 فالمسلمون والمسيحيون جيران سكن عبر التاريخ، وشركاء حضارة لا فرق في التعامل بين مسيحي ومسلم، وتاريخ الشرق يشهد بما تكتسبه علاقات الاديان من الاحترام وحسن الجوار والمشاركة الفعلية في البناء الوطني. ونوه الطراونة بان هذه الزيارة سيكون لها اثر كبير على السياحة بشكل عام والسياحة الدينية بشكل خاص لما ستلاقيه من اهتمام اعلامي عالمي على كافة المستويات، لاسيما ان الاردن يحتضن اكثر الاماكن قدسية حيث عمد السيد المسيح في المغطس وعلى يد يوحنا المعمدان.
واضاف ان زيارة البابا الى الاردن رسالة واضحة الى كل العالم تؤكد اهمية هذا البلد ومكانته واحترامه في العالم كله وما يشهده من تعايش محترم بين المسلمين والمسيحيين.
واضاف ان الزيارة تأتي اعترافا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في نشر المحبة والسلام بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الاديان، والاردن غني بالتاريخ والمواقع الدينية التي تلقى اهتماما كبيرا من جلالة الملك، ليكون الاردن نموذجا لكل العالم والحضارة الانسانية في احترام الاديان. وبين ان الاردن من الدول القليلة التي يزورها بابوات الفاتيكان المتعاقبين الامر الذي يدل دلالة واضحة على مكانة الاردن في العالم.
 زيد المحيسن
 وقال رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية الدكتور زيد المحيسن ان الزيارة ستبرز أهمية المكانة الدينية والسياحية التي يتمتع بها الأردن، مشيراً إلى أنها تشكل دعما للجهود الأردنية الساعية لتنمية علاقات الصداقة والتعاون بين دول العالم ونشر الاحترام بين شعوبها، مثلما تعد مساهمة حقيقية وصادقة في تعميق علاقات المحبة والأخوة والعيش المشترك وتعزز من وحدة وترابط أتباع الديانات لما فيه خير ومصلحة الانسانية كلها.
وشدد المحيسن على ترحيب الفعاليات الرسمية والشعبية بزيارة البابا للأراضي الأردنية، مؤكداً أنها زيارة تاريخية ورسالة للعالم تتضمن الدور الهام الذي يقوم جلالة الملك وقداسة البابا في نشر العدل والسلام في هذه المنطقة التي عانت كثيراً من تبعات الصراع والاستقرار في المنطقة.
   المهندس عبدالله فريج
 المدير العام لصندوق التنمية والتشغيل المهندس عبدالله فريج اكد ان العلاقة الإسلامية المسيحية، علاقة متشابكة، فهي مبنية على الاقتناع التام بمفهوم المصير المشترك والدرب الواحد، مشيرا الى الاعتراف المتبادل بين المسيحيين والمسلمين من خلال الاشارات المتعارف عليها على قوة العلاقة بين المسيحيين والمسلمين كأبناء أمة واحدة أصحاب رسالتين سماويتين وأصحاب مصير مشترك، مستشهداً بقوله تعالى «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا». وعن أهمية هذه الزيارة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري قال فريج، ان زيارة البابا للاردن والسلطة الفلسطينية والبلاد ستحمل رسالة المحبة والسلام هذه الشخصية المتواضعة والبسيطة بمعدنها وحبها وقربها من الناس والشعوب.
واضاف فريج ان البابا يدرك ان عملية السلام تعيش اوضاعا مزرية وسيأتي برسالة للفلسطينيين والاسرائيليين من اجل السلام والوصول الى حل شامل وعادل ومن اجل ضمان حل لقضية اللاجئين.
  د. فرحان المساعيد
 من جهته اعتبر استاذ القانون في جامعة آل البيت الدكتور فرحان المساعيد أن زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في الرابع والعشرين من الشهر الجاري للبلاد تحمل مؤشرات هامة على وسطية الأردن واستقراره في المنطقة. واشاد المساعيد بحجم الاهتمام الرسمي والشعبي للزيارة المرتقبة لقداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول إلى المملكة، لافتاً الى ترحيب الاردن بضيف جلالة الملك عبدالله الثاني قداسة البابا فرانسيس الأول حيث تأتي هذه الزيارة التاريخية لقداسته تجسيدا للمكانة المرموقة التي يتمتع بها الاردن بقيادة جلالته وتأكيدا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط الاردن والفاتيكان وعلى الصورة المشرفة للاردن كبلد للسلام والمحبة والتسامح الديني.. واكد المساعيد ان الزيارة البابوية للمملكة دليل واضح على ترسيخ معاني السلام والاستقرار للاجيال المقبلة، مبينا انه جاء للاردن وهو يمثل ملياري نسمة لانها بلاد مقدسة، وهي مهد المسيحية الاولى وقد تعمد في ماء الاردن.  وبين ان زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الأول للمملكة المقررة، تشكل رسالة سلام الى العالم والمنطقة العربية لوقف النزاعات والحروب والاقتتال بين جميع الاطراف بهدف الحد من المعاناة الانسانية المتفاقمة.
 م. محمد البركات
 ورحب المهندس محمد البركات من جامعة البلقاء الاهلية بزيارة قداسة البابا بقوله «أيام ويكون بيننا الزاهد العابد.. أبو الفقراء.. ونصير المظلومين.. قريبا يحل بيننا رمز من رموز التواضع والخشوع.... المتواضع امام المخلوق والخاشع امام الخالق.
وقال سيقف على تلال عمان بملابسه الزاهية يبارك الود والمحبة بين اتباع الاديان في مدينة العشق الاخوي... قريبا سيقف الاردني المسلم والاردني المسيحي مرحبين بأخيهم المؤمن.. رافعين أياديهم بالصلاة والدعاء ليديم المحبة والود بين البشر.
كما سيقف على ضفاف الاردن... تلفح وجنتيه حرارة الغور... وتلطفها مياه الانبياء.. هناك حيث اثار اقدام يحيى وعيسى عليهما السلام... هناك حيث الشجيرات التي نبتت بين الاملاح لتثمر عشقا روحيا...  سيكون بيننا أخونا المؤمن..... الداعي لنشر المحبة... سيكون بيننا عزيزا في بيته... وليس ضيفا.. البابا فرنسيس في الأردن ليس ضيفا.. بل من أهل الدار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش