الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

من حقّ الفنان روحي الصفدي وغيره من المبدعين ان يجدوا الاهتمام الرسمي من الحكومة

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور ـ طلعت شناعة

قال الدكتور عادل الطويسي وزير الثقافة» ان الحكومة مهتمة بالمثقفين والفنانين الاردنيين،ولهذا رفعت اولويات الملف الثقافي كما لم تفعل بعض الحكومات السابقة.

جاء حديث الوزير الطويسي اثناء اهتمام الدكتور الطويسي بحالة الفنان روحي الصفدي الذي يرقد الان في غرفة العناية الحثيثة بالمدينة الطبية بعد الحادث الذي تعرض له امس الاول .

واضاف الدكتور الطويسي ل « الدستور «: لقد قمتُ بالاتصال بالفنان الصفدي بسبب تواجدي بمناسبة اجتماعية في بلدتي» وادي موسى»،وسوف ازوره في المستشفى فور عودتي الى عمّان من اجل الاطمئنان على صحته.

وقال الطويسي:الفنان روحي الصفدي له اسهامات كبيرة في مجال الدراما الاردنية التي شارك فيها،ومثّل الانسان الاردني كابن الصحراء مما جسد الشخصية الاردنية لدى الاوساط العربية وهذا يُقدّر له فنيّا.اضافة الى دوره في نقابة الفنانين الاردنيين.



واكد الطويسي ان الابتلاء الذي تعرض له الفنان روحي الصفدي يجب ان يجد من الحكومة والجهاز الرسمي العناية التي تليق به،كما كل المثقفين والفنانين. ونحن نعمل كحكومة وكفريق وزاري ومن خلال رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي من اجل ايجاد آلية لرفع درجة التأمين الصحي للمثقفين والفنانين الاردنيين وقد تشاورنا مع وزير الصحة وقمتُ ورئيس رابطة الكتّاب ورئيس اتحاد الكتاب ونقيب الفنانين بزيارة وزير الصحة،من اجل تطوير التأمين الصحي لهؤلاء المبدعين وكي لا يجد المبدع والفنان نفسه متسوّلا في حال احتياجه للعلاج. ويجب ان يكون هذا حقّ للفنان والمثقف على حدّ سواء.

نقيب الفنانين

اما نقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد فقد زار الفنان الصفدي وقال الاسعد ان الفنان روحي الصفدي تعرض لجلطة دماغية نهار « الجمعة»،اثناء توجهه والكاتب محمود الزيودي الى مدينة جرش،ولم يستطع السيطرة على قدمه التي ظلّت معلّقة على دوّاسة البنزين مما ادى الى اصابة سيارة توفي اثنان كانا فيها. وذلك على بعد مئة متر من «جسر الصناعة».

ونفى الاسعد الشائعات التي انطلقت مسيئة للفنان الصفدي واشارت الى انه كان يقود سيارته وهو في حالة كحولية.

الفنان الصفدي

والفنان الأردني روحي الصفدي الذي جسّد العديد من الأدوار البدوية المختلفة؛ فكان الأب والجدّ والابن والعم استطاع بقدرته الفنية العالية في التمثيل أن يخطف عين المشاهد وقلبه في مشاهد مفرحة أحيانا، وحزينة أحيانا أخرى.

الصفدي صاحب بطولة 45 مسلسلا بدويا يؤكد أنه «الممثل الأردني الوحيد بل والعربي، الذي لم يفشل له أي مسلسل بدوي»، مبيّناً أنها جميعها أعمال لاقت نجاحاً وحققّت صدى إيجابيا على المستوى العربي.

ويذهب إلى أن السرّ في نجاح أعماله يكمن في مدّ جسور التواصل مع الجمهور، بالإضافة إلى توفر المواصفات اللازمة للون البدوي مثل الشكل، واللهجة، والملابس، وركوب الخيل، والنظرة، والتمثيل، لافتا إلى أنها مجموعة عناصر متكاملة، وأي خلل فيها يفسد العمل برمّته.

ويرى أن الأعمال البدوية لون جميل جدا، ولها خصوصية أردنية، في حال تم تطويرها وتوظيفها في المكان الصحيح، منوّها إلى أن الخطورة تكمن في تقديمها للمشاهدين بشكل غير متقن.

ويعتبر المسلسلات البدوية «سلاحا ذا حدين»، وأن وضع ممثل في مكان غير مناسب يضرّ بالعمل كاملاً.

ويكمن نجاح المسلسل البدوي في رأي الصفدي في النص الجيّد والقصة الجميلة والمخرج الممتاز والممثلين المتميزين والإنتاج القوي، ويؤكد أن إحضار ممثل «مؤقت» بدلا من الممثل الأصلي يعوق العمل؛ كونه لونا جماهيريا، فقد يتقبل المشاهد ذلك أو لا.

ويردف «أنا أكثر ممثل أردني يرفض أعمالا عربية وأردنية، كون خبرتي ومسيرتي الطويلة علّمتني أن لا أكون ممثل مراحل»، رائيا أن الاستمرارية أحياناً تكون بالابتعاد عن التلفزيون وبالتالي عن «المسلسلات الهابطة».

 وعرف عن الفنان الصفدي الذي ولد عام 1951 بالأعمال التلفزيونية البدوية ، و أبرزها مسلسل (جلوة راكان) التي حصل فيه على أول بطولة مطلقة في تاريخه الفني و ذلك عام 1980، ونال شهرة في العالم العربي في الثمانينات من خلال ادوار مميزة وكرم من قبل المغفور له الملك حسين رحمه الله، ولاقت اعماله استحسان الكثير من الجمهور العربي. وكان آخر عمل قدمه الفنان الصفدي مسلسل « العزيمة» الذي عُرض في رمضان الماضي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش