الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استمرار اقتحامات الأقصى و«الكنائس» ترفض خدمة المسيحيين بجيش الاحتلال

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 القدس المحتله ـ اقتحم مستوطنون أمس باحات المسجد الاقصى بمدينة القدس المحتلة. وقال مدير المسجد الاقصى المبارك عمر الكسواني في بيان «بأن نحو 14 متطرفا صهيونيا اقتحموا باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وعند تجوالهم بالقرب من المسجد القبلي بحراسة شرطة الاحتلال الاسرائيلي علت أصوات التكبيرات من المرابطين والمرابطات من مصاطب العلم.
وأضاف مدير المسجد الاقصى ان شرطة الاحتلال حاولت إبعاد المرابطات أثناء اقترابهن من المستوطنين الا ان جنود الاحتلال حاولوا إبعادهن بالقوة ونفذوا أمر الاعتقال بحق سيدتين من مرابطات المسجد الاقصى المبارك، وتم اقتيادهما لنقطة التحقيق في مركز الشرطة في باب السلسلة.
إلى ذلك، أصدر البطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في القدس أمس بيانا حول أوضاع الفلسطينيين المسيحيين داخل «دولة إسرائيل» عبّروا من خلاله عن رفضهم لمحاولات  تجنيد الشباب المسيحي في الجيش الإسرائيلي. كما عبروا عن اعتراضهم على محاولات التمييز بين المسلمين والمسيحيين من خلال إصدار تشريعات تُفصل الفلسطينيين المسيحيين عن أخوانهم الفلسطينيين المسلمين. وذكر البيان الذي وصل مراسل (بترا) في رام الله نسخة منه أن «رؤساء الكنائس يتابعون نشاطات عدد من السياسيين الإسرائيليين، مثل عضو الكنيست ياريف لافين، لتقديم مقترحات تشريعية تمييزية تستهدف الجسم العربي الفلسطيني الواحد داخل إسرائيل، وأنهم يرون في ذلك جهداً خاطئاً وغير مناسب يهدف إلى التمييز بين المسيحيين وباقي أبناء شعبهم على أسس دينية».
وأوضحوا أن المسيحية هي هوية دينية وليست هوية عرقية أو وطنية، محذرين في ذات الوقت، من أن مثل هذه التشريعات ستفتح المجال لخطوات لاحقة مثل التجنيد الاجباري في الجيش الإسرائيلي الذي أعلن بدء توزيع دعوات لتجنيد طوعي للشباب المسيحي بهدف تشجيعهم للانخراط في صفوفه. وأكد رؤساء الكنائس أن المعاملة التمييزية سوف تؤثر سلباً من خلال التسبب في ضرر إضافي للوضع الهش القائم من حيث العلاقات بين الديانات المختلفة في إسرائيل. كما شددوا على أن حماية المسيحيين هي ضرورة، لكنها تتحقق فقط بحماية جميع المواطنين والمساواة بين اليهود والمسلمين والدروز والمسيحيين، كما أن هذه الحماية تأتي من خلال تعزيز المواطنة والديمقراطية وليس التمييز بين المواطنين على أسس الدين او العرق.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وجنين والقدس وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.
في سياق آخر، طالبت الحكومة الفلسطينية أمس المجتمع الدولي بوضع المجموعات الاستيطانية المتطرفة «شبيبة التلال» او تلك التي تنفذ اعمالا انتقامية من الفلسطينيين تحت شعار «تدفيع الثمن» على قائمة المنظمات الارهابية الدولية. وقال الناطق باسم الحكومة ايهاب بسيسو ان «مجلس الوزراء بحث مجموعة الاعتداءات التي تنفذها هذه المجموعات ضد الفلسطينيين، وكلف وزارة الخارجية بتجهيز ملف كامل ورفعه الى الجهات الدولية».
وكلف مجلس الوزراء، وفق بيان صدر عنه عقب اجتماعه، وزير الشؤون الخارجية بتزويد كل من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وروسيا، ومفوضية العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، «بملف يحتوي على مجموعة كبيرة من الممارسات الإرهابية التي تمارسها كل من منظمة شبيبة التلال الاستيطانية، ومجموعات تدفيع الثمن الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، والدور الذي تقوم به هذه المجموعات في عمليات القتل والتحريض على العنف، ونشر ثقافة الكراهية والعنصرية».
سياسيا، قالت مستشارة الامن القومي الامريكي سوزان رايس إن ادارة الرئيس باراك اوباما ستبقى ملتزمة بقضية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين على الرغم من انهيار مسعى دبلوماسي لوزير الخارجية الامريكي جون كيري استمر تسعة اشهر. ومتحدثة في حفل في واشنطن في ذكرى انشاء دولة اسرائيل الاثنين قالت رايس رغم اننا وصلنا إلي فترة توقف في المفاوضات إلا اننا نواصل تشجيع الطرفين للعمل والتحرك نحو مستقبل للسلام. لكن وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي الزائر يوفال شتاينتز -الذي تحدث بعد رايس وكرر اشادتها بالتحالف الراسخ بين الولايات المتحدة واسرائيل- اشار الي استمرار التوترات بين واشنطن واسرائيل بشان المحادثات المتعثرة. وقال شتاينتز وهو حليف وثيق لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نحن حريصون على اقامة سلام ليس لأن أحدا يقول لنا اننا نحتاج للسلام... بل لانه مهم لدولة اسرائيل والاسرائيليين. واضاف ان معظم الاسرائيليين سيؤيدون تقديم تنازلات صعبة لكن شريطة أنه سيكون هناك سلام فعلي حقيقي وأمن حقيقي.
ويلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري غدا الخميس في لندن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليبحث معه تطورات عملية السلام، بحسب ما اعلنت الخارجية الاميركية ومسؤول فلسطيني في رام الله. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بريد الكتروني، بعد ان كانت نفت قبل ساعتين عقد هذا اللقاء، «ان الهدف من اللقاء هو مناقشة العلاقة مع الفلسطينيين مع ابقاء الباب مفتوحا امام مناقشة عملية السلام». وكان مسؤول فلسطيني صرح في وقت سابق ان اللقاء «سيبحث امكانية استئناف المفاوضات مع اسرائيل». ووصف هذا المسؤول اللقاء بانه «قد يكون محاولة اللحظة الاخيرة من كيري لاستئناف المفاوضات» مع اسرائيل المتوقفة منذ نهاية اذار.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش