الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شح السيولة يضعف الطلب على حديد التسليح محليا خلال 4 أشهر

تم نشره في السبت 10 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - انس الخصاونة 
 شهدت السوق المحلية خلال الشهور الاربعة الماضية «الثلث الاول من العام الحالي» تراجعا في الطلب على مادة حديد التسليح محليا مقارنة بما كانت عليه خلال الاعوام السابقة.  
وارجع تجار لـ «الدستور» تراجع الطلب حاليا الى عوامل مختلفة ابرزها قلة حجم المشاريع الاسكانية القائمة مقارنة بما كانت عليه في السابق وتحديدا ما قبل عام 2012 وهي فترة العمل بخطة التحفيز الحكومية التي قدمت لقطاع الاسكان، حيث ساهمت تلك الاعفاءات في تنشيط قطاع الاسكان وهو ما انعكس ايجابا بزيادة الطلب على كافة مواد وعناصر البناء بما فيها مادتي الحديد والاسمنت.
كما ان قلة السيولة النقدية لدى المستثمرين والمقاولين وتشدد البنوك باعطاء القروض وارتفاع نسب الفائدة عليها، وقلة حجم العطاءات الحكومية المطروحة او تاخرها كل ذلك اثر سلبا على واقع القطاع، مشيرين ان كثير من التجار يعولون على نشاط القطاع خلال فترة شهر اذار وما بعده وذلك مع اعتدال درجات الحرارة وارتفاع الطاقة الانتاجية للايدي العاملة مقارنة بفترة اشهر الشتاء.    
وفي هذا السياق اكد تاجر وموزع حديد جمال المفلح الى تراجع الطلب على مادة حديد التسليح محليا خلال الثلث الاول الحالي مقارنة مع ما كانت عليه خلال الاعوام السابقة، مشيرا ان هذا التراجع شمل كافة عناصر البناء ولم يقتصر على مادة حديد التسلح وحدها، مرجعا ذلك لانخفاض اعداد المشاريع الاسكانية المنفذة مع بداية العام الحالي مقارنة بالاعوام السابق، بالاضافة الى اكتفاء المستثمرين والمقاولين باتمام وانجاز المشاريع القائمة، دون فتح مشاريع جديد اسوة بما كانت عليه في السابق.
ولفت الى استقرار اسعار مادة حديد التسليح وانها لم تسجل اي ارتفاعات تذكر منذ بداية العام الحالي، مشيرا ان متوسط سعر طن الحديد يتراوح حاليا بين 530 - 540 دينارا للطن، وهذا السعر يشمل وصول المنتج الى كافة المشاريع مع وجود فروقات بسيطة على الاسعار في حال النقل الى المناطق والمحافظات البعيدة.
وتوقع بقاء الطلب على حالة خلال الاشهر المقبلة، مشددا على اهمية طرح مشاريع وعطاءات حكومية جديدة بحيث يتسنى للتجار توفير السيولة المادية اللازمة لهم لتامين اجور عمالهم ومحالهم ولتحريك السوق ودوران راس المال.
وقال التاجر محمد عبابنة ان الثلث الاول الحالي لم يشهد طلبا جيدا على مادة حديد التسلح، مشيرا ان ذلك اثر على قسم كبير من التجار ورتب عليهم خسائر مادية وتوقفا عن العمل وخروجا من السوق لعدم قدرتهم على سداد الالتزامات المالية المترتبة عليهم.
وقال ان القطاع يعاني تراجعا كبيرا مقارنة بالاعوام السابقة، لافتا الى ان ارتفاع الكلف المعيشية وتآكل الرواتب والاجور وعدم كفايتها لتغطية المستلزمات الاساسية، اثر في قدرات المواطنين على شراء او بناء بيت، وهو ما دفع بكثير منهم الى الاكتفاء بالاستئجار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وشدد على اهمية طرح عطاءات حكومية جديدة وذلك لمساعدة التجار في توفير جزء من السيولة النقدية لإنجاز اعمالهم ودفع اجور محالهم وعمالهم وتحريك السوق ودفع عجلة التنمية المحلية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش