الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرأة للرجل: الحب اولا والبقية تأتي!

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 الدستور - رنا حداد
يقول شكسبير» المرأة لا تريد من الحياة سوى رجل، فان أتاها تطلب منه كل شيء». منذ عصر شكسبير حتى يومنا الحالي، لازالت المرأة تريد الرجل، وتبقى اشكالية «كل شيء» او بعض الاشياء امورا نسبية تختلف من امرأة لاخرى. اردنا الوقوف اليوم عند «كل شيء»، بحسب شكسبير، لنرى ما هو الشيء الاكثر طلبا والحاحا من قبل حواء حتى تعم السعادة سويا.
السواد الأعظم من النساء يبحثن عن الاهتمام والحب، بحسب دراسات، وحتى بحسب استطلاع «الدستور» التالي، فيما ترى سيدات ان المال ضرورة وكذلك الامان.
ما الذي تريده المرأة من الرجل تساؤل يجيب عليه الرجال والنساء تاليا كل بما يراه الأهم فالمهم، من منظوره الخاص بالطبع.
السعادة هي الهدف المنشود، وهي نسبية تختلف من امرأة لاخرى فالنساء ينتظرن اشياء ان قدمها الرجل تعم السعادة والرضا ويسود الاستقرار العاطفي ومن ثم الاسري.

الصدق والامانة في الحب، مطلب جماهيري
تقول ليزا غالب «الصدق والأمانه في المحبّة - بين شخصين ناضجين صحيحي النفس من الداخل - هما روافد الأساس في كل علاقة، ويولّدان الكثير من الأمور الإيجابية ويجعلان كل الصعاب تهون».
وتضيف «كل الأمر يعود في الأصل للتربية السويّة في البيت وللثقافة الصحيحة»، ولم اقل التعليم او المستوى الإجتماعي، له ولها معاً وعلى السواء ، لأن مفهوم وأساس الزواج الصحيح عند الطرفين يجب أن يكون ليس ماذا سيأخذ كل واحد من هذه العلاقة، بل كم وماذا سيعطي طوال الوقت».
ومن ذات المنظور قالت مها العطيات ،»ما أريده ويهمني، الحب والاهتمام، أما المال والجاه فلا يعنيني أمرهما».
وترى نبيلة غيشان انه «مطلوب من الرجل أن يكون محترما في تعامله مع المرأة»، مقدمة بذلك الاحترام، ومن ثم اردفت « وأيضاً الرجل الذي يعطي اهتماما للعائلة، مطلوب وبشدة، وايضا ان يأخذ دوره بشكل جدي وتشاركي».
وترى نيفين «الاحترام ، والراحة، والثقة والامن، وهذه امور يمكن تلخيصها بدور الاب في حياة البنت منذ البداية، كيف لا وكل فتاة بأبيها معجبة».

حسب العمر، يختلف الطلب
من جانبها طلبت «نسرين ابو الرب» الاهتمام أولا، ثم المال، وجاء رأي «مها كامل»،  متماشيا مع تغير طرأ علينا منذ العهد الشكسبيري اذ قالت « يقال بأنه ان دخل الفقر من الشباك، خرج الحب من الباب».
وتضيف «اعتقد بأن المرأة تسعى للحب في بداية حياتها، الا انه سرعان ما يصبح ويعد غير كافيا لتسير الحياة، فتبدأ المطالب المادية التي لا يمكن ان تتحقق دون المال لتلبية طلبات الابناء والمنزل، وبعدها تريد المرأة الجاه لتستطيع تلبية مطالب الابناء في الخطبة والزواج وامور الحياة تاليا».. وختمت «اعتقد بأن لكل مرحلة من المراحل احتياجاتها، وتتطور الاحتياجات مع تتطور الحياة».

آدم، ماذا يظن؟
ومن وجهة نظر آدم ماذا تريد حواء وما الذي يجعلها راضية وسعيدة ؟ رجال أجابوا بالطبع بناء على تصريحات من وطلبات مباشرة من زوجاتهم، ولربما حملت الاجابة بعض الطرافة ولكن ننقلها للامانة.
مالك خصاونة قال ان المرأة تريد مثلا «ان يثني على طبخها دائما»،كما تريد « ان يبتعد عن مشاهدة الجزيرة والعربية وسكاي نيوز «.
مالك بذلك أكدت طلب حواء الاهتمام بها وعدم الانشغال عنها ولو لمشاهدة برامج التلفاز!!.
ويضيف مالك بذات الوتيرة « ربما تريد المرأة الا تسال عن عمرها والايسافر بدونها ، وربما ان يساعدها في الاعمال المنزلية، ولا بأس من مفاجئتها صباحا بفنجان قهوة».
حمزة مزهر أكد في تعليقه على موضوع الاستطلاع ، وبما لايدع مجالا للشك ان الاهتمام هو الطلب الأول والأخير. وفيما يشبه السلسلة المترابطة اوضح يزن نعيمات ان «انعدام المال يعني انعدام الجاه، مما يؤدي الى انعدام الاهتمام، وموت الحب».
وزاد «الله عز وجل في القرآن الكريم يقول: «المال والبنون زينة الحياة الدنيا «، حيث تم تقديم المال على البنين لما يضفي ذلك من راحة في الحياة للزوجة والابناء حتى». بحسب النعيمات  ويجد ميشيل حتر ان الرجل مطلوب منه تقديم الحب والاحترام لحواء حتى من دون ان تطلب. وقال «محمد زريقات» ان المال اولا، الجاه والحب والاحترام ثانياً». وخالفته بذلك نوف منير اذ قالت ان الامان اولا، ومن ثم تأتي البقية.

زمن الفروسية انتهى
تؤكد الثلاثينية «علا سمور» ان زمن الفرسان قد انتهى!! بحيث اصبحت المرأة قادرة على الاعتماد على نفسها ماديا مثلا، وبالتالي يبقى ان يجد هذا الكائن الضعيف من يمنحه الحب والاهتمام»، بحسب كلماتها.
وأوضحت علا من خلال حديثها ان المرأة تستطيع الحصول على المال والجاه بدون الرجل، واسلحتها في ذلك العلم والمثابرة، ولكن تبقى المشاعر التي تغذي حواء هي المطلب الرئيس.
وتزيد «ليس بالحب وحده يحيا الانسان، فهو يترافق مع الأمان والاهتمام والاصغاء وحتى عنصر المفاجأة بما تحب».

الشعور بالاهتمام .. غذاء النفس
الاخصائية الاجتماعية رندة روحي قالت ان الشعور بالاهتمام، حاجة اساسية لشخص يعيش مع آخر او آخرين. وشبهت روحي «الاهتمام « الذي تصدر قائمة طلبات حواء من قبل شريكها، بالغذاء النفسي الذي يحتاجه الفرد يوميا ليقوم بمهام حياته تاليا. وزادت انه من الصعب تعميم اهمية طلب عن اخر، كون حواء تختلف في المزاج والاحتياجات وترتيب سلم الاولويات. الا انها، اي روحي، عادت لتؤكد في سردها على ان المرأة تحب من يشعرها بالامان والاستقرار، بل وعلى حد تعبير الناس «الستر».
ويحل الحب في مرحلة ثانية، بحسب روحي اذ ان الحب وقود في حياة المرأة يمدها بطاقة العطاء والرضى والتحدي، يجعلها اكثر صلابة وتحملا لصعاب الحياة. وترى روحي في الاحترام والتقدير، طلبا عادلا فكل امرأة تحتاج ان تشعر بالاحترام والتقدير من الرجل الذي تحب وتتزوج.
ونوهت روحي الى ان جميع طلبات حواء تصب في صالح الحياة المشتركة في حال لم تصل هذه الطلبات المبالغة او حد المقايضة على استقرار واستمرار العلاقة بين الطرفين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش