الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ريف حماة.. 20 قتيلا بينهم 12 طفلا بتفجيرين انتحاريين

تم نشره في السبت 3 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عواصم -  قتل 20 شخصا بينهم 12 طفلا على الاقل امس في تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين في بلدتين بريف حماة وسط سوريا، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا). وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان البلدتين تقطنهما غالبية علوية. ويأتي التفجيران بعد ثلاثة ايام من تفجيرين بسيارتين مفخختين استهدفا حي علويا في مدينة حمص (وسط)، ما ادى الى مقتل 100 شخص على الاقل.
ويأتي تصاعد التفجيرات في مناطق النظام، قبل نحو شهر من موعد الانتخابات الرئاسية التي يتوقع ان تبقي الرئيس الاسد في موقعه، ومن المقرر اجراؤها في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام. وقالت سانا «استشهد 20 مواطنا بينهم 12 طفلا، وجرح اكثر من 50 آخرين، جراء تفجيرين ارهابيين في بلدتي جبرين والحميري في ريف حماة». واوضحت ان «ارهابيا فجر سيارة مفخخة وسط بلدة جبرين في ريف حماة الجنوبي الغربي ما ادى الى استشهاد 18 مواطنا بينهم 12 طفلا وجرح اكثر من 50 آخرين»، اضافة الى اضرار في المباني. واضافت ان «ارهابيا آخر فجر سيارة مفخخة ايضا وسط بلدة الحميري في ريف حماة الغربي، ما اسفر عن استشهاد مواطنين وجرح آخرين». 
وكانت جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، تبنت الاربعاء الماضي الهجوم المزدوج بسيارتين مفخختين الذي استهدف الثلاثاء حي العباسية ذا الغالبية العلوية في مدينة حمص، والواقع تحت سيطرة نظام الرئيس الاسد. وقالت الجبهة في بيان التبني ان الهجوم هدفه التسبب «بأكبر نكاية ممكنة في صفوفهم وليذوقوا شيئا مما أذاقوه لأهلنا»، في اشارة الى قصف القوات النظامية المناطق التي يسيطر عليها المعارضة، ما يؤدي الى مقتل المئات.
الى ذلك، دخل وقف لاطلاق النار حيز التنفيذ امس الجمعة في الاحياء المحاصرة من مدينة حمص في وسط سوريا، تمهيدا لخروج المقاتلين المعارضين منها، في خطوة تعد نقطة اضافية لصالح النظام قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية. 
وواصل الطيران السوري قصف مناطق المعارضة في حلب (شمال)، والذي ادى الى مقتل نحو 50 شخصا خلال اليومين الماضيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. ومع استمرار القتال في سوريا بين «الدولة الاسلامية في العراق والشام» وكتائب في المعارضة المسلحة على راسها جبهة النصرة، أمر زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري جبهة النصرة، ذراع التنظيم في سوريا، بوقف المعارك مع «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الجهادية المتطرفة هي الاخرى.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «بدأ ظهر امس تنفيذ وفق لاطلاق النار في الاحياء المحاصرة من حمص التي تتعرض لحملة عسكرية منذ نحو اسبوعين، تمهيدا لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع». ويقضي الاتفاق «بخروج المقاتلين من الاحياء المحاصرة منذ اكثر من عامين، على ان يتوجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، ودخول القوات النظامية الى هذه الاحياء»، بحسب عبدالرحمن. واكد عبد الرحمن ان الانسحاب لم يبدأ بعد، ويفترض بدء تنفيذ باقي البنود خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة. وقال ناشط في المدينة يقدم نفسه باسم «ثائر الخالدية» لفرانس برس عبر الانترنت ان الاتفاق «هدنة ستستمر 48 ساعة بدءا من يوم امس، يتبعها خروج آمن للثوار باتجاه الريف الشمالي».
واستعاد النظام غالبية احياء ثالث كبرى المدن السورية في حملات عسكرية تسببت بمقتل المئات ودمار كبير. وأبرز هذه الاحياء بابا عمرو الذي سيطر عليه النظام مطلع 2012، في معركة شكلت محطة اساسية في عسكرة النزاع الذي اودى باكثر من 150 الف شخص.
ويأتي التطور في حمص بعد سلسلة نجاحات عسكرية للنظام الذي تمكن خلال الاشهر الماضية، بدعم من حزب الله اللبناني، من استعادة مناطق واسعة في ريف دمشق وريف حمص كانت تعد معاقل للمقاتلين.
من ناحية ثانية، اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ استئناف شحنات التجهيزات العسكرية غير الفتاكة الى المجلس العسكري الاعلى للجيش السوري الحر، وذلك في بيان خطي نقل الى البرلمان. واوضح الوزير البريطاني في بيان نشر امس الاول على موقع البرلمان الالكتروني ان هذه الشحنات التي تشمل حواسيب محمولة مع وصلها بشبكة انترنت عبر الاقمار الصناعية وهواتف نقالة ومعدات اتصال لاسلكي وسيارات رباعية الدفع ومولدات محمولة وخيما وحصصا غذائية او حتى تجهيزات طبية للاسعات الاولية بقيمة اجمالية تصل الى مليون جنيه استرليني (1,2 مليون يورو) سترسل «في اسرع وقت».(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش