الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جولات استفزازية في الاقصى وهدم منزلين واعتقالات بالضفة

تم نشره في الخميس 1 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

القدس المحتلة - اقتحم اكثر من 60 مستوطناً متطرفا امس باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة بحماية قوات وشرطة الاحتلال. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال منعت المواطنين المقدسيين من دخول الحرم القدسي الشريف في الوقت الذي سمحت فيه لعشرات اليهود المتطرفين بدخول باحاته واقامة شعائر تلمودية استفزازية.
من جهة ثانية، هدمت قوات الاحتلال امس منزلين في منطقة البص بشيوخ العروب شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال وما يسمى لجنة التنظيم والبناء والإدارة المدنية الاسرائيلية ترافقها آليات اسرائيلية ثقيلة دهمت بعض الاراضي والممتلكات في المنطقة واغلقت حي القصور ومنعت المواطنين من الوصول الى المكان واطلقت قنابل الغاز في المنطقة قبل أن تشرع بهدم المنزلين. كذلك ، اعتقلت قوات الاحتلال امس 6 فلسطينيين خلال مداهمتها لمدن الخليل وجنين وبيت لحم.
في ذات الاطار، اعلن جهاز الامن العام الاسرائيلي (شاباك)  امس عن اعتقال «خلية عسكرية» تابعة لحركة حماس في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية تخطط لهجمات واطلاق نار على اهداف اسرائيلية . وقال بيان الشاباك ان التحقيقات كشفت عن ان اعضاء الخلية قاموا بتصنيع متفجرات بدائية من الاسمدة الزراعية، ونجحوا في تجربتهم بتفجيرها، وخططوا  لشراء اسلحة من اسرائيل للقيام بهجمات على اهداف اسرائيلية .
والمعتقلون هم عبد الحق مازن  خدرج واخوه عبد الرحمن مازن خدرج ونمر محمد عطا وخالد بكري ابو عمره وابي عبد الرحمن خدرج وصالح مصطفى داود والاخير الذي يحمل الجنسية الاسرائيلية هو خالد جمال داود (21 عاما).
في المقابل، سلمت اسرائيل فجر امس رفات قياديين شقيقين من حركة حماس في الضفة الغربية استشهدا عام 1998، وفق ما افادت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء.
وسلمت اسرائيل رفات عماد عوض الله (48 عاما) وشقيقه عادل (46 عاما) من ضمن عملية تسليم رفات اربعة عند حاجز الطيبة شمال الضفة الغربية.
وساد غموض حول مصير الشقيقين بعدما اعلن عن استشهدهما  في ايلول 1998 في مزرعة نائية بمدينة الخليل، خاصة وانهما كانا ملاحقين من السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية الاسرائيلية، حيث تمكن عماد من الهرب من احد سجون السلطة الفلسطينية في اريحا.
وحسب بيان صادر عن الحملة الوطنية فان الغموض كان يكتنف مقتل الشقيقين، بسبب «عدم ثبوت اي وقائع حول جريمة اغتيالهما». وجاء في البيان «ظلت هناك امكانية تفسير وقائع قضيتهما بان يكون تم اعتقالهما وهما على قيد الحياة». وسلمت اسرائيل ايضا رفات ناشطين اخرين هما عز الدين المصري وتوفيق محاميد. وكانت اسر هؤلاء تقدمت بطلب الى المحاكم الاسرائيلية لتسليم رفات ابنائها، من خلال محامين فلسطينيين واسرائيليين، تمكنوا في النهاية من الحصول على قرار بتسليم 38 جثة. وحسب الحملة الوطنية فان اسرائيل سلمت حتى الان 29 رفات ممن كانوا محتجزين في مقابر اسرائيلية خاصة تعرف بـ»مقابر الارقام».
سياسيا، دعت واشنطن  الى «توقف» المفاوضات لفترة قصيرة في عملية السلام بعد انتهاء مهلة التوصل الى اتفاق بدون احراز اي تقدم. واعتبر مسؤولون اميركيون ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري «ليس نادما» على الوقت الذي امضاه في محاولة التوصل الى اتفاق وهو مستعد لاستئناف جهوده مرة اخرى. وسارع القادة الفلسطينيون والاسرائيليون الى الاعلان انهم منفتحون ازاء استئناف المفاوضات وانما بشروط من المرجح الا يقبلها اي من الطرفين.
وفي ملف المصالحة الوطنية، عقدت لجنة الحريات المنبثقة عن اتفاق المصالحة امس اجتماعين منفصلين في غزة والضفة  من اجل بحث تنفيذ البنود المتعلقة بالحريات العامة في المصالحة.
وقال خليل ابو شمالة ممثل المؤسسات الحقوقية في اللجنة عقب اجتماع غزة ان اللجنة «تطالب بالإفراج الفوري عن المعتلقين (من حماس وفتح) الذين اعتقلوا على خلفية الانقسام»، مؤكدا «على ضرورة العمل للسماح بشكل فوري بتوزيع الصحف الفلسطينية في غزة والضفة الغربية دون أي تأخير وأي معيقات». كما طالب ابو شمالة «حكومة «التوافق الوطني» القادمة بتنفيذ قرارات لجنة الحريات المتعلقة بالمسح الأمني (وهو شرط للتوظيف في المؤسسات الحكومية) والمفصولين من الوظيفة العامة، والمؤسسات الأهلية المغلقة والمبعدين (الى الضفة والخارج) على خلفية الانقسام».
بدوره، شدد مصطفى البرغوثي رئيس لجنة الحريات بعد اجتماع اللجنة في رام الله على «المضي قدما من اجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه اعلان المصالحة رغم التهديدات الاسرائيلية».
الى ذلك، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار ان اتفاق المصالحة لن يؤدي الى اعتراف حماس بحق اسرائيل في الوجود ولا إلى خضوع أي مسلحين في غزة لسيطرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واضاف ان حماس التي تدير شؤون قطاع غزة في انتظار ان يشكل عباس حكومة وحدة وطنية لكنه أضاف ان الرئيس الفلسطيني يتمهل في ذلك لمحاولة التغلب على معارضة الولايات المتحدة واسرائيل.
وقال الزهار الذي شارك في مفاوضات الاتفاق على المصالحة «عمليا لن يغير (الاتفاق) الوضع. سواء...قبل النظام أم لم يقبل. لا سلطة لهم (الوزراء الجدد) لوضع سياسة جديدة لأنها كما قلت لكم حكومة انتقالية».
 وأوضح القيادي في حماس ان الحركة  ستظل المسؤولة عن قواتها الخاصة بغض النظر عن الاتفاق الأخير أو عمن سيفوز في الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق من العام الجاري.
وأضاف « لن يُمس أحد من المستوى الأمني. لن يمُس أحد من الجماعات المسلحة سواء من حماس أو منظمات أخرى. لذلك وكما قلت لكم فلأن هذه حكومة انتقالية فلن تملك القوة ولا السلطة ولقد وقعنا لنحمي كل الطرق وكل الليات ولنساعد الشعب الفلسطيني ضد العدوان الاسرائيلي المتواصل».
اخيرا، اعلن مصدر في الجهاد الاسلامي ان الامن المصري سمح لثلاثة قياديين من الحركة بالسفر امس الى مصر عبر معبر رفح الحدودي، وهو اول تصريح يحصل عليه قياديون من الحركة منذ عزل الرئيس  محمد مرسي.وقال داود شهاب الناطق باسم الحركة ان وفد الحركة المؤلف من «محمد الهندي وخالد البطش ونافذ عزام غادر اليوم عبر معبر رفح الحدودي مع مصر الى القاهرة بعد ان سمح لهم الامن المصري بالدخول».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش