الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عشرات القتلى والجرحى بتفجيرات في حمص و دمشق

تم نشره في الأربعاء 30 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

عواصم -   قتل 59 شخصا امس في هجمات على مناطق يسيطر عليها النظام السوري في دمشق وحمص، بينما اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشكيل بعثة لتقصي الحقائق حول هجمات بالكلور اتهم النظام بارتكابها خلال الاسابيع الماضية.
في غضون ذلك، تتواصل الاستعدادات للانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران، والتي يتوقع ان تبقي الرئيس بشار الاسد، ابرز المرشحين، في موقعه. ووصل امس عدد المرشحين الى 11 بينهم امرأتان ومسيحي. ففي مدينة حمص، قتل 45 شخصا واصيب 85 آخرون في تفجير سيارة مفخخة وسقوط صاروخ محلي الصنع على حي تقطنه غالبية علوية. وقال المحافظ طلال البرازي  ان «انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة العباسية في حي الزهراء اسفر عن مقتل 36 شخصا وجرح 75 اخرين، تبعه سقوط صاروخ محلي الصنع في المكان، ما اوقع تسعة قتلى وعشرة جرحى»، مشيرا الى ان «الحصيلة مرشحة للارتفاع» لوجود مصابين في حال حرجة.واوضح البرازي ان «الصاروخ سقط بعد نصف ساعة في مكان التفجير الاول الذي شهد حشدا من الناس» وهو عادة مكتظ بالمارة. من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن تفجيرين بسيارتين مفخختين، وسماع دوي انفجار ثالث تضاربت المعلومات حول طبيعته.
واتى الهجوم في حمص بعد ساعات على مقتل 14 شخصا في سقوط قذائف هاون على مجمع مدرسي وسط دمشق، بحسب الاعلام الرسمي. واوضح التلفزيون ان 14 شخصا قتلوا و86 جرحوا في سقوط اربع قذائف هاون اطلقها «ارهابيون» على مجمع مدارس بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية في حي الشاغور.واشار الاعلام الرسمي الى ان قذيفتين سقطتا على المجمع مباشرة. وافاد المرصد من جهته ان حصيلة القذائف هي 17 قتيلا، مشيرا الى اصابة 50 شخصا «بينهم 14 على الاقل بحالة خطرة».
وفي وقت لاحق، افادت وكالة الانباء السورية (سانا) عن اصابة ثمانية اشخاص بجروح في سقوط تسع قذائف هاون على منطقة العباسيين (شرق).
وتزايد في الاسابيع الماضية سقوط قذائف الهاون على احياء العاصمة، والتي يعتقد ان مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة قرب دمشق. وترافق ذلك مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق.
في لاهاي، اعلن المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو عن «تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا»، مشيرا الى ان دمشق «قبلت بتشكيل هذه البعثة»، والتزمت «ضمان الامن في المناطق الخاضعة لسيطرتها». واوضح بيان المنظمة انه «من المقرر ان يغادر الفريق في اقرب وقت ممكن» مشيرة الى ان «هذه البعثة ستجري في اكثر الظروف صعوبة». وكانت منسقة البعثة المشتركة للمنظمة والامم المتحدة للاشراف على نزع الترسانة الكيميائية السورية سيغريد كاغ، اعلنت امس ان ثمانية بالمئة من هذه الترسانة ما زالت في حوزة دمشق.
سياسيا، وغداة تقديم الرئيس الاسد طلب ترشحه الى ولاية رئاسية ثالثة، اعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ان المحكمة الدستورية تلقت اربعة طلبات ترشيح جديدة تعود الى علي محمد ونوس وعزة محمد وجيه الحلاق وطليع صالح ناصر وسميح ميخائيل موسى. وبذلك، بات عدد المرشحين 11 بينهم امرأتان ومرشح مسيحي هو موسى. وافاد مصدر في المحكمة الدستورية العليا ان موسى هو «اول مرشح مسيحي»، علما ان المادة الثالثة من دستور العام 2012، تنص على ان «دين رئيس الجمهورية الإسلام».
الى ذلك،  دعت منظمة هيومن رايتس ووتش امس مجلس الامن الدولي للعمل على وقف تدفق الاسلحة الى سوريا، متهمة النظام بشن هجمات من دون تمييز لا سيما من خلال «براميل متفجرة» يلقيها الطيران. واكدت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا، انها وثقت اثباتات تتعلق بخمس وثمانين غارة جوية شنها النظام على احياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في محافظة حلب منذ 22 شباط. وقالت المنظمة في تقريرها «على مجلس الامن الدولي ان يفرض حظرا على الاسلحة على الحكومة السورية، وايضا على كل مجموعة متورطة في ارتكابات منهجية او على نطاق واسع لحقوق الانسان». ويأتي التقرير بعد اكثر من شهرين على قرار لمجلس الامن يدعو الى وقف الهجمات ضد المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الانسانية. واشارت هيومن رايتس الى انه منذ صدور القرار في22 شباط، ثمة «ادلة على حصول 85 ضربة جوية على الاقل استهدفت احياء في مدينة حلب.. بينهما اثنتان بالبراميل المتفجرة، نفذتهما القوات الحكومية على مستشفيين رسميين واضحي المعالم». واوضحت ان الضربات الجوية التي نفذت غالبيتها «ببراميل محشوة بمواد شديدة الانفجار وغير موجهة»، استهدفت مدنيين واهدافا مدنية «من دون تمييز». واعتبرت ان الهجمات التي لا تميز بين المدنيين والمقاتلين «غير شرعية».
وقال المدير المساعد لهيومن رايتس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا نديم حوري ان «الرئيس الاسد يتحدث عن انتخابات، لكن بالنسبة الى سكان حلب، الحملة الوحيدة التي يشهدون عليها هي حملة عسكرية من البراميل المتفجرة والقصف الذي لا يميز».
كما طالبت المنظمة الحقوقية بوقف دخول السلاح الى مجموعات في المعارضة المسلحة لا تميز في استهدافها مناطق مدنية. واشارت الى ان «بعض الاسلحة المحلية الصنع (في يد مقاتلي المعارضة) يمكنها ايضا ان تصيب المدنيين في هجمات على مناطق سكنية».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش