الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هجوم بغاز سام على ريف حماة ومعارك عنيفة في حلب

تم نشره في الأحد 13 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

  عواصم -  تعرض سكان في بلدة كفرزيتا في ريف حماة لحالات من التسمم والاختناق اثر القاء الطيران السوري «براميل متفجرة» على البلدة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قصفت طائرات النظام كفرزيتا ببراميل متفجرة تسببت بدخان كثيف وبروائح ادت الى حالات تسمم واختناق، نقل اصحابها على الاثر الى المشافي».
.وكتبت صفحة «تنسيقية الثورة السورية في مدينة حماة- كفرزيتا» على «فيسبوك»، ان النظام قصف البلدة «بالمواد السامة (غاز الكلور)، ولدينا اكثر من 100 حالة اختناق واصبحنا نعاني من نقص كبير بالمواد الطبية».وبث ناشطون اشرطة فيديو على موقع «يوتيوب» تظهر اطفالا وشبانا بدا عليهم الاعياء، ويعانون من السعال والاختناق. واظهر احد الاشرطة ثلاثة شبان مستلقين على اسرة في مشفى ميداني، وقد وضعت على وجوههم انابيب اكسجين. وقال شخص بدا انه طبيب في الغرفة ان القصف بالبراميل ترك «مواد تميل الى اللون الاصفر». واضاف «انتشرت رائحة تشبه رائحة غاز الكلور، نتج عنها اكثر من مئة مصاب بينهم اطفال وامرأة»، مشيرا الى ان هذا الغاز «يسبب تهيجا في القصبات والطرق التنفسية العلوية والسفلية». وتحدث عن وجود «اكثر من مئة» اصابة «نتيجة التسمم بغاز الكلور».
في المقابل، اتهم التلفزيون السوري «تنظيم جبهة النصرة الارهابي بضرب سائل الكلور السام على بلدة كفرزيتا»، قائلا ان الهجوم ادى الى «استشهاد اثنين واصابة اكثر من 100 من اهالي البلدة بحالات اختناق».
في السياق، اكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان ان الولايات المتحدة تأخذ بجدية التقارير الخاصة بقيام النظام السوري «حديثا»بتنفيذ سلسلة من الهجمات باستخدام  اسلحة كيماوية ضد مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة فى ضواحى دمشق.
وقالت ميهان - فى تصريحات لصحيفة «الشرق الاوسط» أن واشنطن لا تملك تأكيدات للمعلومات حول تلك الهجمات المزعومة،  واضافت»نحن على علم بتلك التقارير حول استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية،  لكننا لا نملك تأكيد المعلومات حول تلك الادعاءات في الوقت الحالي،  وننظر في تلك التقارير بجدية». واوضحت «نأخذ تلك التقارير بجدية، ولهذا نعمل بشكل عاجل مع وكالة حظر الأسلحة الكيماوية ومع منظمة الأمم المتحدة لإزالة وتدمير الأسلحة  الكيماوية السورية».
كانت عدة تقارير بريطانية وأمريكية أشارت إلى تحقيقات تجريها كل من بريطانيا والولايات المتحدة حول قيام النظام السوري بتنفيذ سلسلة حديثة من الهجمات باستخدام أسلحة كيماوية ضد مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في ضواحي دمشق.
 على صعيد اخر، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية والقوات المعارضة في محيط مبنى المخابرات الجوية بحي الزهراء بمحافظة حلب.
 وقال المرصد «ماتزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني وكتائب البعث من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار وحركة  فجر الشام الإسلامية وجيش المجاهدين وكتائب أبو عمارة ولواء التوحيد  وحركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى في محيط مبنى المخابرات الجوية  بحي الزهراء».
 واستهدفت الكتائب الاسلامية المقاتلة بالصواريخ الأكاديمية العسكرية بحي الحمدانية وتواترت أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية، فيما تعرضت مناطق في حيي المشهد والسكري لقصف جوي، ونفذ الطيران الحربي عدة  غارات جوية على مناطق في قرى جبل عزان بريف حلب الغربي ومناطق في محيط  بلدة خان طومان . وقصف الطيران الحربي صباح امس محيط قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي ، في حين قتل  قائد حركة اسلامية مقاتلة في اشتباكات مع القوات النظامية في حي الراشدين الجمعة . ولم يتسن التأكد من صحة هذه الانباء من مصادر رسمية او مستقلة. وفي حلب ايضا، سمح لإمدادات الإغاثة بالوصول إلى منطقة محاصرة في المدينة في وقت سابق من هذا الاسبوع بعد اتفاق بين الأطراف المتعارضة يسمح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري بدخول المنطقة.  ووصلت شاحنتان محملتان بالبطاطين والأغطية البلاستيكية والمستلزمات الصحية والمواد الغذائية إلى نقطة تفتيش في الضواحي الشرقية من المدينة قبل أن يتم تسليمها للمحتاجين على أكثر من 50 عربة تجر بالأيدي.
ويعاني السكان المحاصرون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية ووحدات المعارضين المسلحين من نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية.  وكانت خر مرة تمكنت فيها المفوضية من إدخال الإمدادات إلى المنطقة التي تعاني من نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية في حزيران من العام الماضي.
اخيرا، اعلنت السلطات المغربية انها فككت «خلية ارهابية» جديدة تقوم بتجنيد جهاديين ثم ترسلهم للقتال في سوريا، وذلك في بيان نشرته الادارة العامة للامن الوطني.وافاد المصدر نفسه ان هذه الخلية كانت ترسل المقاتلين «بالتنسيق مع ممثلي تنظيمات ارهابية موالية للقاعدة».
واوضحت الادارة العامة للامن الوطني ان الخلية كانت تدرب مقاتلين في المغرب قبل ان ترسلهم للقتال في سوريا، لافتة الى انها كانت تمول سفر هؤلاء المتطوعين «عبر جمع تبرعات».
وسبق ان اعلنت الرباط مرارا تفكيك «خلايا ارهابية»، علما بانها تعرضت لتهديد مباشر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في شريط مصور بث العام الفائت. ولا تخفي السلطات المغربية قلقها حيال تجنيد جهاديين شبان وارسالهم الى سوريا وجبهات اخرى قبل ان يعودوا الى المملكة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش