الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مهرجان السوسنة الشعري الأول».. اكتظاظ وفوضى وأسئلة معلقة

تم نشره في السبت 29 آذار / مارس 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء
بدعوة من لجنة الشعر في رابطة الكتاب الأردنيين، أقيم مطلع الأسبوع الماضي، في المركز الثقافي الملكي، «مهرجان السوسنة الشعري الأول»، وذلك احتفاء بيوم الشعر العالمي. وقد شارك فيه ما يزيد عن سبعين شاعرا أردنيا وعربيا حيث «كان عدد الشعراء المشاركين في المهرجان أكثر من عدد الحضور». 
وقد أحيطت بالمهرجان العديد من التساؤلات، سواء من حيث عدد المشاركين (33 مشاركا في اليوم الأول، و44 مشاركا في اليوم الثاني) أو من حيث السوية الفنية لكثير من القصائد التي شارك في المهرجان.
«الدستور»، هاتفت بعض الشعراء، بمناسبة المهرجان، وسألتهم عن انطباعاتهم حوله، فكانت هذه الرؤى:

 الشاعر محمد سمحان:
كنا اتفقنا في لجنة الشعر، ونحن نعد للمهرجان، ان يكون الاحتفال ليوم واحد وان لا يزيد عدد المشاركين عن الثلاثين وان يعطى لكل شاعر ما لا يزيد عن ست دقائق، وحين عرض علينا استضافة شعراء وشاعرات من الخارج يصادف وجودهم في الاردن اثناء المهرجان من قبل احد اعضاء اللجنة وافقنا شريطة ان تزود اللجنة بالنصوص التي ستلقى لضمان جودتها ووقتها كما تقرر ان يكون عضو اللجنة جاسر عموري منسق اعمال المهرجان وان ترسل النصوص اليه بعد الاتصال بمن يرغب في المشاركة وان تحول النصوص الي لفرزها وقراءتها نقديا بشكل اولي ثم تحويلها للجنة الشعر لاتخاذ قرار المشاركة، فوجئت انا والعموري بنشر اسماء الشعراء المشاركين دون الرجوع الينا، ثم فوجئنا بنشر برنامج المهرجان وتوزيع الشعراء الذين ارتفع عددهم من قرابة الثلاثين الى ثمانين ودون ان تجتمع اللجنة او تستشار، وفي اجتماع اللجنة الاخير والذي رفضت انا والعموري حضوره احتجاجا على تصرفات مقرر اللجنة وسكرتيرها والذين اختفيا عن اعين اللجنة الى ان اعدا كل شيء بمفردهما وطلبا من اللجنة الحضور كشهود زور على ما قاما به في غيابنا ودون استشارتنا، كان عدد الشعراء المشاركين في المهرجان اكثر من عدد الحضور، كما جرى الخروج حتى على البرنامج الذي وضعوه، وكانت المفاجأة ان المدعوين وهم كلهم من السيدات باستثناء شاعر واحد موزعات على لبنان والسعودية ليس لهن في اوطانهن اسماء او حضور وكل ما في الامر ان الشاعر يمتلك دار نشر في بيروت وتربطه علاقة خاصة باحد اعضاء اللجنة وجاء مصحوبا الى عمان برهط السيدات المشاركات لاغراض تتعلق بدار نشره وان السيدات المدعوات ليس لهن ادنى علاقة لا باللغة العربيى وخاصة نحوها وصرفها ولا بعروضها ولا بشعرها العمودي او التفعيلة او حتى قصيدة النثر مما اثار استياء المشاركين والمدعوين وحتى ان مقرر لجنة الشعر حين بلغته الاحتجاجات اعتذر واعترف بانه خدع بدعوتهن، كان المهرجان مزدحما جدا حيث بلغ عدد الذين قرأوا قرابة السبعين، كما اعتذر بعض كبار الشعراء لازدحام البرنامج، وبعضهم تم تجاوزه ولم يدع لمزاجية او نسيان، وقد بلغ عدد الشعراء المشاركين في الجلسات الثلاث الاخيرة 17،13،12، وباختصار كان المهرجان مكتظا وفوضويا ومثار تعليقات واحتجاجات من كثير من المشاركين والحضور ومن عدد من اعضاء لجنة الشعر، وفي حفل الختام وزعت دروع وشهادات تقدير لاشخاص وجهات وباسم الرابطة ولجنة الشعر لا علاقة لهم من قريب او بعيد بالمهرجان ولا استشيرت الهيئة الادارية في الرابطة او لجنة الشعر باسمائهم وهذاه عاقبة التفرد في القرارات وعدم التحلي بروح المسؤولية من قبل مقرر لجنة الشعر وسكرتيرها الذين توليا العمل مستأثرين بكل شيء وحتى في تقديم الشعراء حيث سيطرا على المنصة والميكروفونات وقد رفعت تقريرا بملاحظاتي للسادة رئيس واعضاء الهيئة الادارية مطالبا باجراء ما يلزم وفق الاصول حتى لا تتكرر الاخطاء والمآخذ في مرات قادمة.

 الشاعر علي شنينات:
انني مدرك تماما لأهمية وجود مهرجان شعري سنوي يقام هنا في الاردن وهو مطلب مستحق للشعراء الاردنيين واعتقد ان مهرجان السوسنة الأول الذي نظمته رابطة الكتاب الاردنيين مؤخراً هو خطوة في الاتجاه الصحيح خصوصا ان هناك وعد من هيئة الشعر في الرابطة ان يكون هذا المهرجان تقليدا سنويا. هناك أخطاء في التنظيم لا ننكرها وهفوات يمكن ان نغفرها كون المهرجان يقام لأول مرة، من الأخطاء التي وقع بها المنظمون وهو- الخطأ الوحيد الذي اجمع عليه الكثيرون -هو العدد الهائل من الشعراء قدموا قراءاتهم خلال يومين فقط وهذا الزحام دفعهم الى استثناء شعراء من القراءة كانوا مدرجين على البرنامج. قدم المهرجان شعراء أردنيين وعربا أصحاب تجارب شعرية كبيرة أدهشت الجمهور وقدم أيضاً تجارب شعرية اردنية فتية وأسماء كان لا بد من فرصة لتقديم انفسهم وهذا ما فعله المهرجان أيضاً أخطأ المهرجان في تقديم شاعرتين عربيتين لم تكونا بمستوى المهرجان بل تبين أنهن بلا تجارب شعرية تذكر.

 الشاعر مهند السبتي:
 لم أرفض دعوة لجنة الشعر في رابطة الكتّاب للمشاركة في مهرجان السوسنة الشعري الأول، وذلك لكي أدحض تهمة العزوف ووضع العقد في مناشير الثقافة، بالإضافة لرمينا بادعاءات الانعزال، وعدم إعطاء الفرصة للوجوه والطاقات الجديدة في رابطة الكتاب ممثلة بلجنة الشعر. لكننا نخجل من انتقاد بعضنا البعض كأننا نريد للمرض أن يستفحل وللخطوة أن تبقى عرجاء بلا هدىً. الأخطاء التي واكبتْ بداية الإعلان عن المهرجان، لم تتوقف عند طرح أسماء على صفحة الفيسبوك ثم حذفها، ثم الزيادة عليها، ثم القول بأنها نسخة غير نهائية، الأمر الذي دفع البعض للاعتذار من البداية بسبب الإعلان قبل دعوته، ولا يسألني أحدكم عن الدليل القاطع هنا، فلدي أسماء من سيتكلمون لكم عن مفاجأة الإعلان عن أسمائهم، دون السؤال في حال كانوا في عمّان أم في عُمان. وإذ كنا ننادي بإنقاذ ذائقة المتلقي، فإننا لا نغفل عن المناداة بعدم إقلاق الكثير من التجارب الشعرية المهمة، والتي تم زجّها في جلسات المهرجان الضجيجية، حيث الاستضافة والاستيراد لشهادات وفاة شعرية، ممن تم منحهم لقب شاعر بصورة مجانية، حتى قيل-على سبيل التندّر- بأنّ كل من مر بموقع المهرجان كان يمكن أن يحوز الاعتراف به شاعراً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش