الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستـور ... 48 عامًا مِنَ العَطَاءِ

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2014. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي
تَعبر صحيفة «الدستور» غدا الجمعة، عامها الثامن والأربعين بكل قوة واقتدار، متغلبة على الصعاب والمشاق نحو مزيد من العطاء في العمل الصحفي.
فبعيد ميلاد الصحيفة الاقدم بالبلاد، يحتفل معها وبها قطاع بأكمله، فهي الصحيفة التي أسست للصحافة المحلية، فهي المدرسة الصحفية الاولى بالاردن خرّجت اجيالا، منهم من بقي يتفيأ بظلالها، ومنهم من غادرها للعمل بمؤسسات اخرى محلية واخرى عربية وحتى دولية.
هذه هي «الدستور» التي تسير وتترك علامات بارزة بكل الاتجاهات، بشهادات حية من الصحفيين والاعلاميين سواء كانوا محليين أو غير ذلك.
لعلها من المهمات الاصعب مهنيا ونفسيا ان تكتب عن ولمن تحب،.. وكيف تكون محايدا، و»الدستور» قصة عشقنا الابدية، نحن معشر العاملين بها.. ونستطيع الجزم انه لا يمكن لاحد منا ان يتحدث عنها سوى بمفردات تتسم بروح عالية من الحب الذي يليق بها.. فهي البيت الاعلامي الذي نشأنا به.. فكانت المدرسة والبيت والاسرة وفي محصلة الامر الحياة التي نعيشها خارج اسوار منازلنا.
واحتفالا بمناسبة عيد «الدستور» الثامن والاربعين، شاركنا عدد من الوزراء والخبراء والمعنيون والمختصون بالشأن الإعلامي، ومدراء دوائر اعلام ليؤكدوا لنا جميعا ان سنين عمر «الدستور» الـ(48) هي تأكيد نجاحها.. فلو لم تكن ناجحة لما استمرت.
في حديثنا معهم، رأينا ما تراه قلوبنا حيال هذه المؤسسة العريقة، فالجميع يقرأ بها عبق تاريخ الصحافة الاردنية وتطورها عبر سنين، وصولا الى صحيفة تتمتع بقدر كبير من الاحتراف المهني، وهو الاهم في زمن اصبح فيه الاحتفاظ بالرقاب دون التواء غاية في الصعوبة، والمسؤولية المهنية الناتجة عن سوية عالية في الاداء الصحفي، اضافة الى التطور التكنولوجي الذي شهدته الصحيفة عبر سنين من خلال امتلاكها لكافة وسائل التطور الاعلامي.
واعتبر محدثونا ان هذه الصحيفة تمكنت من الوصول الى القمة والاهم انها حافظت على هذه المكانة، فأبت ان تحيد عن مسارها الصحيح، مشيرين الى دقة تناولها للقضايا سواء كانت المحلية او غيرها، وكذلك تنوع موادها وجرأتها بالتعامل مع قضايا عديدة وتحقيقات لم تجرؤ على طرحها الكثير من الصحف ووسائل الاعلام، اضافة الى اهتمامها بالمحافظات بشكل اسست فيه لحالة خاصة بالصحافة والاعلام حيث علقت الجرس منذ اكثر من عامين لاهمية افراد مساحات للمحافظات كما لعمان في الاعلام، فلحقت بها الكثير من الصحف وحتى وسائل الاعلام المختلفة.
 وفيما اكدت الاراء على اهمية الدور الذي تقوم به «الدستور» في المسيرة الاعلامية المحلية والعربية، طالبت بضرورة ايلاء الصحافة الورقية اهتماما اكبر على  الصعد كافة، سعيا لاستمرارية هذا الجانب الهام بالعمل الصحفي، لاعوام قادمة في ظل مزاحمة وسائل الاعلام الاخرى للصحافة الورقية التي تمكنت «الدستور» من تحقيق انجازات في سياقها وتحديدا في تطوير وتحديث موقعها الالكتروني وجعله حاضرا في مجالات مصدر المعلومة اليومي بشكل كبير.
آراء مختلفة دارت في فلك اسئلتنا حول «الدستور» التقت بمجملها عند نقاط محددة بأنها مدرسة مهمة في الصحافة المحلية، وصاحبة رسالة وطنية كبيرة، وتضم مئات الخبرات الصحفية وغيرها من الاراء التي نقرأ تفاصيلها تاليا.

وزير الدولة لشؤون الإعلام د. محمد المومني
وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد حسين المومني أكد من جانبه ان مدرسة جريدة «الدستور»، كانت وما زالت بيت خبرة إعلامية تقدم للمهنة زميلات وزملاء مهنيين وترفد الإعلام العربي بخبرات أردنية مشرفة وذات حضور مميز.
 وتقدم المومني من رئيس تحرير الصحيفة والزملاء، بصادق التهاني بمناسبة العيد الثامن والاربعين لـ»الدستور» التي تمثل مدرسة إعلامية أردنية راسخة تحمل قضايا ورسالة الاردن والأردنيين ومنبرا للدفاع عن قضايا الامة.
وعبر عن امنياته لجميع أبناء المؤسسة بالمزيد من العطاء والتطوير والبناء على انجازاتها وحضورها المحلي والعربي.
واثنى على جهود رئيس التحرير في دفع مسيرة الإصلاح الشامل بالبلاد وتعزيز مسار التنمية، وذلك بما يعظّم المصالح الوطنية العليا التي نتفق عليها جميعا.
وقال ان ما تتمتع به صحيفة الدستور من مهنية وموضوعية هي السبيل الأمثل للارتقاء بالاداء الصحفي والإعلامي وتعزيز الحريات التي نحرص جميعا عليها بما يخدم مبادئنا ووطننا، ونستذكر في هذه المناسبة العزيزة جهود الرعيل الأول من أبناء الدستور الذين ساهموا في بناء واحدة من مدارسنا الاعلامية العريقة سائلين الله العزيز أن يحفظ بلدنا ومسيرتنا وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني انه سميع مجيب.
 د. أمجد القاضي
مدير عام هيئة المرئي والمسموع الدكتور أمجد القاضي أكد من جانبه ان جريدة الدستور تعتبر احد الاعمدة الرئيسية بالصحافة الاردنية، وكانت دوما لكل من دخل حقل الاعلام مدرسة، ولا زالت تشكل علامة فارقة في مسيرة الصحافة المحلية.
واشار الى ان صحيفة الدستور تعتبر وجبة معرفية متكاملة العناصر، فقارئها يجد بها السياسة والاقتصاد والرياضة والمجتمع والثقافة وغيرها من الاحتياجات الذهنية والفكرية والمعرفية، وحتما هي جزء مهم في يوم الكثيرين.
ولفت القاضي الى ان نهج الدستور خاص وتميزت به محليا وعربيا وحملت دوما نفسا وطنيا عربيا اسلاميا مميزا، وحافظت على المستوى المهني العالي رغم متغيرات المرحلة ومتطلباتها.
ورأى القاضي ان هناك ضرورة لايلاء الصحافة الورقية اهمية خاصة من كافة المعنيين حفاظا على هذا الجانب الهام بالمسيرة الاعلامية، ذلك ان «الدستور» تمر بمرحلة حساسة كحال باقي الصحف الورقية، وبالتالي فان الامر يفرض حاجة للنظر لهذا الجانب بالكثير من الاهتمام حتى تبقى الصحافة الورقية تقوم بدورها التنويري الهام.
 مروان دودين
وزير الاعلام الاسبق مروان دودين اكد من جانبه ان جريدة «الدستور» احدى العلامات البارزة في الصحافة الاردنية وتميزت بتغطية اخبارية دائما متكاملة تتبع الحدث وتنقل المعلومة بمهنية عالية.
واشار دودين الى ان «الدستور» تميزت ايضا بكتاب الاعمدة المرموقين الذين يكتبون على صفحاتها ويتميزون بمهنية عالية ومعلومة تهم الجميع، حيث يتتبعهم القارئ بود وحب.
وبين دودين ان «الدستور» تميزت ايضا بتطورها في الجانب الفني والطباعة ونوعية الورق حيث بلغت في هذا الجانب اقصى الجوانب الموجودة ضمن تقنيات الطباعة الحديثة وافضلها.
وقال دودين كما اني «ارتاح» من حيث التبويب للصحيفة فهي مريحة بهذا الجانب، وتضع المواضيع المختلفة في اماكنها الصحيحة والمريحة للقارئ، اضافة الى ان الصحيفة تميزت بطابع الصفحة الاولى والاخيرة لديها حيث عرفت بهما الجريدة بشكل ملحوظ واصبح القارئ يميز ان هذه الصفحات للدستور بشكل كبير.
واكد دودين ان «الدستور» عرفت انها على قدر كبير من الشعبية، فهي قريبة جدا من نبض الشارع ونبض الوطن، في مواضيعها التي تتطرق لها وقربها من محافظات المملكة كافة والتعامل معها كلها على حد سواء.
 د. سمير مطاوع
بدوره أكد وزير الاعلام الاسبق الدكتور سمير مطاوع ان الـ 48 سنة شاهدة على النجاح لهذه الصحيفة العريقة والمدرسة الاعلامية البارزة، فلو لم تكن ناجحة لما استمرت هذه السنين.
وقال د.مطاوع «انا اعتبر «الدستور» من الصحف الهامة والناجحة جدا في التبويب والعناوين فهي تقدم هذا الامر بطريقة متقنة ودقيقة وبمهنية عالية.
واشار مطاوع الى ان الدستور تمكنت من تحقيق معادلة يصعب تطبيقها بنجاح في العالم العربي كافة، وهي تقديمها للرأي والرأي الآخر بمصداقية ومهنية عالية وهذا يحمد لها ان تقدم هذا الامر بكل انفتاح.
ولفت مطاوع الى ان «الدستور» يحسب لها بشكل ايجابي الاقلام التي تكتب بها، فهم من أقدر الكتاب الاردنيين واكثرهم طرحا لاسلوب يمكن للقارئ ان يدرك بوضوح انهم يملكون ثقافة ومتابعة لمجريات الاحداث، وبالتالي كتاباتهم معبرة توصل الرسالة التي يبحث عنها القارئ بل وتضيف لمعلوماته الكثير.
واعتبر مطاوع «الدستور» ركيزة اساسية للاعلام الاردني ومدرسة طالما خرجت صحفيين وكتابا كانوا اساسا للكثير من المؤسسات الاعلامية ليس فقط محليا انما ايضا عربيا.  
طارق المومني
نقيب الصحفيين طارق المومني تقدم من جانبه بالتهاني الى اسرة الدستور، واصفا اياها بالصحيفة العريقة التي تضم نخبة من خيرة الصحفيين الاردنيين والتي كانت على الدوام صحيفة وطنية ملتزمة.
واكد المومني ان «الدستور» تتمتع بقدر عال من المهنية المتميزة، وحققت الكثير من النجاحات عبر تاريخها، كما انها كانت مرجعا للكثير من القضايا ومصدر معلومة بشكل كبير.
واعرب المومني عن امنياته بأن تحقق الدستور المزيد من النجاحات وان تكون عند ثقة القارئ الاردني والعربي، وان تتمكن كحال الصحافة الورقية بهمة وقوة العاملين بها من تجاوز اي مشاكل او عقبات وان تبقى دوما اكثر صلابة وقدرة ومهنية عالية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش